ان الاتفاق الاطاري الذي عقد مابين ايران والدول العظمى حول البرنامج النووي الايراني فيه الكثير من المسكوت عنه لصالح ايران كقوة عسكرية ونووية بالمنطقة (بلغة) تغيير المصالح بالمنطقة، مع العلم ان ايران اخذت جانب القوة والاعتداد بالنفس لتهديد الاخرين، ومازالت تهدد مملكة البحرين والسعودية.
ايران تعتبر نفسها قوة عسكرية ونووية بل نواة لدولة نووية كبرى بالمنطقة في ظل التجاهل الكبير لاعمالها ايران النووية بالمنطقة وكل ذلك من اجل مصالح الغرب بالمنطقة، فان صناعة ايران كقوة عسكرية يجعل الخليج ككرة ملتهبة تشتعل في أي لحظة كان، وماتدخل الحوثيين كقوة عقائدية تابعة للنهج الايراني بالمنطقة وبمساندة ومباركة ايران الا واحده من سلسلة العجرفة والقوة بالمنطقة.
فايران تعلم الصداقة ومتانة العلاقات السعودية الاميريكية والتي امتدت لاكثر من نصف قرن من الزمان والتي بدأت عبر التعاون النفطي ثم التسليح العسكري انتهاءاً بالمصالح التجارية الاخري كتبادل السلع والمنتوجات الغالية الثمن وبخاصة التي تاتي من ارض العم سام،كل ذلك تركته في جانب واصبحت تستعمل عصى موسى من اجل اخضاع دول المنطقة لسيطرتها وقوتها.
ولكن سوف يكون هناك استبسال وموت بالملايين في سبيل الدفاع عن الارض والعرض والوطن، فليعلم اهل ايران بطوافها العقائدية المختلفة ان الحرب في الخليج لن تتحول الى حرب دينية حتى لو استمرت اكثر من ذلك، وسوف تكون الغلبة والنصر لمن له الحق، والله ولي الصابرين.
dr.a-dris@hotmail.com
/////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم