باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

محكمة أبو عيسى وأمين مكي مدنى (اسود فى قفص الاتهام) .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:46 مساءً
شارك

لم استخدم كلمة محاكمه كعنوان للمقال فهى لا تليق فأمثال ابو عيسى وامين لا يحاكمون وانما ينبغى ان نكرمهم ونمنحهم انواط الشجاعه والخدمه الممتازه فى حق الوطن وكاس النضال من اجل الديمقراطيه ……رجال بدأوا الكفاح وهم طلاب قاتلوا الاستعمار حتى خرج ونازلو الحكام العسكريين واحد تلو الآخر حتى صرعوهم لم يعرف الخوف الى قلوبهم طريقا لم يياسوا ولم يتراجعوا فهم دائما فى حالة حركه للامام ……. فهم قد نجحوا فى مجالهم ووضعهم المادى مريح جدا كان ممكن ان يستريحوا وقد جاوزوا ال80 من العمر”ولاتثريب عليهم ” وان ينعموا بقية عمرهم بما انعم الله عليهم ويرتاحوا فقد ادوا واجب الوطن وزياده ولكنهم ركلوا كل ذلك وفضلوا ان يواصلوا مشوارهم حتى ينعم شعبهم بالديمقراطيه ودخلوا السجن …… لله دركم
اتى ممثلو الاتهام فافسح لهم الحراس الطريق فى احترام ودخلوا مرفوعى الراس ومحامو الدفاع يقفون مجموعات بينهم الاساتذه نبيل اديب وعمر عبد العاطى وجعفر الحاج وساطع الحاج وامامهم شرطى يحمل كشف ويصيح فيهم “زول اسمه ماهنا مايقيف يطلع من هنا ” حانده ….. عمر عبد العاطى تعال هنا ادخل ..نبيل ادخل …جعفر الحاج وهكذا ….. وهؤلاء الذين لم يتكرم عليهم  الشرطى حامل اللسته حتى بصفة استاذ قضوا فى مهنة المحاماه اكثر من 30 عاما وبعضهم كانوا قضاه !!!! واذا كانت هيئة الاتهام لم تستطع ان توفر العداله والاحترام  حتى لنفسها فى الدخول فكيف ستحصل على العداله لهؤلاء الذين يواجهون الاعدام ؟ …….  دخل فاروق ابو عيسى وامين مكى مدنى الى قاعة المحكمه فى ثقه وبخطوات ثابته يرتدون الزى القومى الكامل غير منقوص يبدو من مظهرهم وكانهم قادمون لمناسبة عقد زواج فى كامل هندامهم يبدون اكثر صحه وعافيه عما رايتهم فى اخر مره وهم خارج المعتقل تزين وجوههم ابتسامه عريضه حييتهم فردوا التحيه باحسن منها يبدو عليهم السرور وكانهم ليسوا فى محكمه يواجهون عقوبة الاعدام هكذا يبدو العظماء دائما اقوى من كل اتهام وفوق الخوف رايت نفس هذا الصمود والابتسامه فى محكمة محمود محمد طه واجه المشنقه بابتسامه فهزمها وواجه فاروق حمد الله الرصاص وهو يفتح صدره فسجل اسمه فى كتاب التاريخ وتهندم عبد الخالق محجوب للموت كعريس فى ليلة زفافه دركم لله يارفاق ابوعيسى وامين ….
اول ملاحظاتى ونحن فى ردهات المحكمه ان محامو الاتهام وهم من الشباب اتوا فافسح لهم الحراس الطريق فى احترام ودخلوا مرفوعى الراس ومحامو الدفاع يقفون مجموعات بينهم الاساتذه نبيل اديب وعمر عبد العاطى وجعفر الحاج وساطع الحاج وامامهم شرطى يحمل كشف ويصيح فيهم “زول اسمه ماهنا مايقيف يطلع من هنا ” حانده ….. عمر عبد العاطى تعال هنا ادخل ..نبيل ادخل …جعفر الحاج وهكذا وهؤلاء الذين لم يتكرم الشرطى حامل اللسته من ان يسبق اسماؤهم حتى صفة الاستاذ قضوا فى مهنة المحاماه اكثر من 30 عاما وبعضهم كانوا قضاه !!!! واذا كانت هيئة الدفاع لم تستطع ان توفر العداله والاحترام حتى لنفسها فى الدخول فكيف ستحصل على العداله لهؤلاء الذين يواجهون الاعدام  ……. ان نقابة المحامين وهيئة الدفاع ينبغى ان يطالبان بتوزيع بطاقات بدون اسماء لممثلو الدفاع ليدخلوا لقاعة المحكمه بصوره فيها احترام للمهنه ولماذا لايطالب الدفاع مثلا بنقل المحكمه لقاعه اكبر لتتسع لكل من يود الحضور …….. تفرست فى وجه ابو عيسى وامين وشاهدت اسدان فى قفص الاتهام وجدت الاطمئنان يلفهم والسكينه تفرش جناحيها عليهم والثقه فى الله وفى هذا الشعب تملا جوانحهم فقد صقلتهم المعارك  تذكرت ابوعيسى وليلة المتاريس وامين والانتفاضه هؤلاء فرسان من الزمن الجميل
دخل شاهد الاتهام الاول كخبير ربيع عبد العاطى ومعروف من هو ربيع وماهو انتماؤه وكنت اتوقع ان تعترض هيئة الدفاع فالخبير ينبغى ان يكون مستقلا وهذا لايتوافر فى الشاهد والخبير يجب ان يتحلى بالاستقامه والعدل فشهادة الخبير لها وزنها فمكان الخبير يقع بين الشاهد والقاضى فهو اكثر من الاول واقل من الثانى  وم 30 من قانون الاثبات تقول ” يجوز للمشهود ضده ان يطعن فى شهادة الشاهد بسب قيام تهمة ولاء او عداء ويجوز للمحكمه فى هذه الحاله ان ترد الشهاده بعد سماعها اذ لم تطمئن لصحتها وقد قرات ان الدفاع اعترض (خاصه ان هناك قضيه مرفوعه من ابو عيسى ضد الشاهد )ولكن نحن فى المحكمه لم نسمع الاعتراض  فقد كان الصوت خافتا !!  بدا ربيع شهادته بعرض مؤهلاته واستمر ذلك لمدة نصف ساعه  !! ( كان الاستاذ فاروق قد ذكر ان خطة الاتهام تمديد الجلسات ) والاحظ ان كل مؤهلات ربيع كانت بعد    89 وقال ربيع فيما قال مشيرا للموقعين على نداء السودان ” نحن نعلم جميعا ولاادرى من يعنى بنحن هل كل الشعب السودانى وانا شخصيا لااتفق معه – والمفروض فى الشاهد ان يكون محددا ولايستخدم كلمات فضفاضه –وواصل انهم يعنون تفكيك الدوله والجيش السودانى ليس تابعا لحزب والشرطه ليست تابعه لحزب والامن ليس تابع لحزب وهنا ضحك الحضور واوقف القاضى الشاهد ونبه الحضور لعدم الضحك فى المحكمه ويواصل ربيع شهادته ان هؤلاء الذين وقعوا نداء الوطن قالوا ان هدفهم هو التحرير من الشموليه والعنف والارهاب وهنا وقفت عند كلمة شموليه ورايت ان كلمة شموليه تنطبق عليهم انتهى وهنا ايضا توقفت ” الكاتب ” ونظرت لامين وابوعيسى وهم يربضان فى قفص الاتهام هل يمكن ان يوصف فاروق وامين مكى بالشموليه والقيت نظره بطرف عينى لربيع وان يصفهم بذلك ربيع  فلم اتحمل بقية شهادة ربيع ولحسن حظى رفع القاضى الجلسه لمدة ربع ساعه فخرجت ولم اعد ولكن اصابنى كثير من الاحباط  
مع احترامى وتقديرى لكل المشاركين فى هيئة الدفاع فاقترح ان تضم اليها كل من مولانا محمد الحافظ محمود وكمال الجزولى وانور احمد طه  فهى فى حاجه لهم كما يمكنها الاستعانه بالاستاذ عبد الحليم الطاهر وهو ذو باع طويل فى القضايا الجنائيه وان تقلص الهيئه العدد ولامانع من ان يكون هناك تيم مساعد يقوم بالتحضير للجلسات وان تعقد اجتماعات للتنسيق فقد اخبرنى البعض بان هيئة الدفاع  لاتعقد اجتماعات بين جميع الاعضاء للتنسيق واذكرهم ان هذه محكمه سيسجلها التاريخ

Omdurman13@msn.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
منبر الرأي
الإنقاذ وحيلة “التكوين العكسي” .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
عثمان ميرغني
سوريا.. جرس انذار للبرهان
منبر الرأي
الشريف جعفر إمام الدين: الوجه الأخر للختمية … بقلم: جعفر بامكار محمد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الأوضاع في بورتسودان: بين ضغوط النزوح واستراتيجيات الهيمنة

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

الهلال لا بنكسر .. لا بقع يندفر..! …. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

شباب لقاوة افشلوا خطط الحكومة القبائلية . بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تحليل أولي لموقف نظام المؤتمر الوطني المضلل والمفضوح للراهن السياسي العربي. بقلم: قوفادى اموقا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss