باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

6 ابريل .. المعايش جبارة! .. بقلم: هاشم كرار

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:46 مساءً
شارك

ذكرى مجيدة، في تاريخ السودان، كان يمكن ان تفوت علىّ وتفوت على الكثيرين، لولا تذكرة من مدكرين  كثر، في مواقع التواصل الإجتماعي!

6 أبريل، يوم من أيام السودان العتيدة.

في مثل هذا اليوم قبل ثلاثين عاما، أهلك شعب السودان- للمرة الثانية في تاريخه- نظاما دكتاتوريا، هو نظام جعفر نميري.

كانت ثورة الحلاقيم والعرق والدم والعصيان المدني، مقابل الرصاص.

كانت مثل ثورة اكتوبر التي اهلكت نظام الفريق عبود في العام 1964 .

ربيعان سودانيان، سبقا الربيع العربي، لكن كتاب العرب- كعادتهم- لا ينظرون إلى العرب المستعربة، إلا قليلا. لو كانوا ينظرون كثيرا، لكان المحللون الذين ملأوا الشاشات بتحليلاتهم عن شعار( الشعب يريد إسقاط النظام) وهو الشعار الذي عبر حدود تونس إلى مصر، فليبيا واليمن وسوريا- لكانوا قد قالوا: آآه.  لقد فعلها السودانيون مرتين، ونالوا قصب السبق!

بالمناسبة : لماذا يظل الكتاب والمحللين العرب، إلى يوم الناس هذا، يبخسون السودانيين أشياءهم.؟

السؤال، يظل في فم أي سوداني، وفي مكان ما من لسانه، ذلك البيت من الشعر العربي: ” وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ..على المرء من وقع الحسام المهندي”!

أترك الظلم للظالمين، والحسام لا يعمل إلا في يد الفارس الجحجاح، وأعود إلى ثورة الحلاقيم في أبريل.

لماذا يحجب هذا النظام الذي يحكم الآن في السودان، الإحتفال بثورة- إنتفاضة ابريل- وتلك الثورة كانت ثورة معظم أهل  السودان ,, وكانت بالتالي ثورة  معظم كل السودانيين؟

بعد سنوات قليلة، من عهد النميري، أهال ذلك النظام التراب، على ثورة أكتوبر. كان محرما على الاجهزة الإعلامية الإقتراب من ذكرى هذه الثورة، من قريب أو من بعيد,, وكان محرما الإحتفال!

أإلى هذه الدرجة، ترتعب الأنظمة التي تعيش بالرصاص، من مجرد ذكرى؟

… وكما في عهد نميري، عن ثورة أكتوبر، هاهو نظام البشير- منذ أن جاء- حرم الإقتراب- من قريب او من بعيد- من  ذكرى أبريل.

أوووف.. لماذا تظل الانطمة القابضة- حتى على إحتفالات الشعوب- تشبه بعضها وقع المخالب على المخالب؟

لماذا كلها على بعضها، ترعبها مجرد ذكرى هتافات، وعرق يسيل في الشوارع، ودم، ويدها تقبض على الزناد، والبندقية محشوة حشوا بالرصاص اللعين؟

كذب من قال أن الحديد لايفله إلا الحديد..

الهتاف يفل الرصاص.. ورائحة العرق المناضل، يفل رائحة البارود، و”أنا إن سقطتُ فخذ مكاني” تفلُ

وقفة الديدبان، و ” إلى القصر حتى النصر” يفلُ  كل تحذيرات shoot to kill.. وكل تحذيرات الضرب في المليان!

خمسة وعشرون عاما، ونظام البشير( ممنوع الإقتراب  من 6 ابريل.. وممنوع التصوير)، وكان شعاره وهو يحاول تنزيل هذا المنع، هو ذات شعار الحجاج: ” والله لأجعلن في كل إمرء منكم شغل في نفسه”!

السودانيون شغلهم هذا النظام، بالمعايش.. والمعايش جبارة.

انشغلوا..فانشغلوا عن ذكرى أكتوبر، وذكرى أبريل، معا..

بالأمس، مرت الذكرى، مرور الكرام.. فما أكرمها من ذكرى..

مرت، ولولا هذه الأسافيرـ لكنتُ مثل صديقي  محمد عوض الذي  نبهته رسالة واتساب، إلى الإنتفاضة.. قال ودالعوض: ” بالله هو اليوم 6 ابريل؟”

مثل ود العوض كنتُ.. وكان كثيرون..

برافو نظام البشير: لقد جعلت فعلا في كل أمرء منا شغل في نفسه. برافو : المعايش جبارة!

عاش الحجاج بن يوسف الثقفي.

hashem.karrar@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عصابة البشير عقبة امام الاستثمارات الاجنبية في السودان .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حسين خوجلي دائما علي حق “عرض مجاني لحوسبة المال العام “.. بقلم: محمد عبد المجيد أمين (براق)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لن ينجو السودان من الإنهيار مالم يتخلص من تجار الدين والحروب وائمة الفساد وسياسات التمكين. بقلم: طه إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لا تبنى الأوطان التي يقودها مثل هؤلاء!! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss