باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

تزامن وتزمت وتآكل .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 2 مايو, 2015 9:23 صباحًا
شارك

 

التزامن أوقع  الجماعة  في التضارب

والتزمت أوقعها في خلط الأمور وسواطتها وجعل العام خاص  وشخصنته لينحسر المواطن ويتآكل الوطن .

وعلى مسؤوليتي إن تزامن المتزمتين المتضادين الثلاثة أدى لإنحراف الساسة والسياسة عن جادة الطريق وإنحرافها وتدهور المفهوم الديموقراطي وتآكل عضد وعضم السودان الكبير، وسرسرت الجماعات هذه وإهترأت خاصة بعد الإنقاذ الكبيرالذي فشل فشلاً ذريعاً.

 والثلاثة هي كماهو واضح:الجماعات المتأدلجة والطائفية والديكتاتورية.

تزامنت الطائفية الوقحة مع الأيدولوجيات المتزمتة

الشيوعية

الإخوانية

 الختمية

الأنصارية

الحركات المتأسلمة مثل:

(أنصار السنة ،الأخوان والكيزان،حماس،القاعدة،

داعش،حزب الله،…..إلخ) والتي ترتكز على كريزما شيخ وأفكار بالية عفى عليها الدهر وشرب، والتي تتطلب  بعد كل هذه القرون وقار وأساس وفكرمتقد وعبقرية متقدة نابعة من عمق الشعوب وليس تخريصات مفكر فهلوي من تسلسل وذكاء أكاديمى حتى ولو سماه ديكتور وللا بروف وقد إمتلآت الساحة بهم،فالساحة الدينية الإسلامية أصبحت تذكر دائماً بعصور الكهنوت الكنسي الأوربي المسمى بالعصور الوسطى المظلمة وتصارع الديكتاتورية الكنسية والإقطاع والعلوم الحديثة.

والفرق المتأسلمة

هي كٌثر بل لدرجة إنهم كالهم على القلب و يدعون إنهم يدافعون عن الإسلام ،

وقيل أوشكت على الثلاث وسبعون فرقة مشاترة دينياً

فتكالبا مع القبلية والجهوية :أــ الختمية شمال وشرق.

ب ــ والأنصاريةجنوب وغرب.

ونسوا التربية الوطنية والهوية الجامعة السودانية.

تزامنا فأفرزا صديداً صدءاً يأكل حديد الوحدة الوطنية ويمزق الوطن ويمرض الهوية!

احياناً يتناحرون كالضرات وفينة يتكسبون وأخرى يتآلفون وتارة يتحاورون ويستولون ويكنكشون متيمون بالنساء والحلوى فالمؤمن حلوي كما يقول بعضهم ،يتعالون على الرعية وهم رعاة يراعون أنفسهم ويحبون الحياة الرغدة لايتعففون أي يحبون المال حباً جما ويكنزونه ويكثرون من الفلل والقصور والعقارات ولايهتمون بمآلات الشعب التي ينحدر إليها حثيثاً لمصاف اللآشىء وهو كل شيء!!!!أجلك ورزقك مكتوب ….لكنهم:

يجرون جري الوحوش وغير رزقهم ما تحوش

يسعون للتكنز والإغتناء

التكسب كمتيم يأكل من عضمة لسانه

وهذا تطفيف للكيل باللفظ المكتوب

أوتلفيف الكاشف  والمكشوف في لفافة تبغ أو لف الفطائرالمختلفة بالسندويتشات المتنوعة المغمورة بالزيت المقلي فيشحم المكبلون بالإكتناز  أي المكتنزون بالطمس المتنوع.

فهكذا سارالأولون والجاهلون من المنقذين وتابعيهم وتابعي  التابعين من المتوالين

فالمطموس هو الذي  يقابل

بمعنى إنه يقرأ على شيخ معتوه بالتعصب معتمد اسطوانياَ ومعنن كهنوتياً لفكر منحرف سابقا ولم يسامرفي بوتقة سمنارية لشيوخ واضحي المعالم عصريو التوجه وليس كسمنار حديث عٌصبة مواجهتيا تحريضيا ضدالشعوب

كالشري         في القندول

فلماذا نجعل المطموس إزدهاروالمقبوريتنفس الصعداء

يجب علينا جميعاً نبذالكهنوت أياً كان في الحركات المتأسلمة أو في الطائفية أو في العصبية ونبذ التعنصر والجهوية و القبلية

          اللهم إني أسألك العفو والعافية….وللحديث بقية فالينظر كل لما يليه ولايأكل بعضكم بعضا!!!

abbaskhidir2@gmail.com
////////////

الكاتب

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الاتحادي ضغوط من أجل الإصلاح أم المصالح .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
كتاب اسباب سقوط حكم الاسلاميين في السودان يونيو 1989 ابريل 2019
منبر الرأي
حميدتي هل فعلا قام بوضع برهان وكباشي والعطا في الاقامة الجبرية ولا كوبر؟ .. بقلم: كنان محمد الحسين
منبر الرأي
معاليا رزيقات .. دينكا رزيقات .. مسيرية رزيقات .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
الإعلانات التجارية بين الغش التجاري والالتزام الاجتماعي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل مجرد اللقاء بين الرئيسن كفيل بالحل !؟. .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

صدق من قال “إنه أعظم أطباء الإنسانية على الاطلاق”  .. بقلم: بروفيسور حسن بلّه محمد الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوار مع الرئيسة السابقة لرابطة المحامين والقانونيين السودانيين في بريطانيا أستاذة أميمة.

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب جعفر نميري لوحة لرئيس سوداني (4 من 8) .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss