باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان .. هل يسمح لخبراء حقوق الإنسان بأداء مهامهم؟: بقلم: جيهان هنري . ترجمة: مأمون الباقر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بقلم: جيهان هنري “باحثة في حقوق الإنسان”. عن سودان تربيون 15 مايو 2015
ترجمة: مأمون الباقر

تتأهب جمهورية السودان، ليس لزيارة واحدة، بل لثلاث زيارات رفيعة المستوى من خبراء دوليين في حقوق الإنسان هذا الشهر: المقررة الخاصة للأمم المتحدة للعنف ضد المرأة والخبير المستقل لحقوق الإنسان ومفوضية الإتحاد الأفريقي لحقوق الإنسان. والسؤال: هل ستسمح السلطات الحكومية لهؤلاء الخبراء بأداء المهام التي أوكلت إليهم، أم ستتخذ إجراءات من شأنها إعاقة أداء هذه المهام ساعة وصول هؤلاء الخبراء، كما فعلت في السابق؟
يصعب على المرء ألا يكون متشائما. للسودان تأريخ طويل في رفض التعاون مع المنظمات الدولية لحقوق الإنسان. فعلى مدى سنوات عديدة كان يرفض لمنظمة الأمم المتحدة تأسيس مكتب مستقل لحقوق الإنسان في البلاد. وقبل أشهر قليلة فقط أغلق مكتب الأمم المتحدة/الإتحاد الأفريقي لحقوق الإنسان في العاصمة الخرطوم، وأبعد كبار موظفي المنظمة الدولية وإبتدر حملة لإنهاء تكليف بعثة الأمم المتحدة/الإتحاد الأفريقي في دارفور بشكل كامل بعد أن تزايدت أعمال العنف في الإقليم. ومنع ومنذ فترة طويلة موظفي حفظ السلام من التنقل بحرية ورفض بشكل قاطع التعاون مع محكمة الجنايات الدولية إزاء الإتهامات الموجهة ضد الرئيس البشير وآخرين حول أعمال العنف في دارفور.
وإذا أراد أن يتعامل بجدية مع هذه الزيارات، على السودان أن يسمح لهؤلاء الخبراء القيام بمهامهم. وعلى وجه الخصوص، ينبغي إتاحة حرية التنقل للمقررة الخاصة للعنف ضد المرأة داخل وحول مدينة تابت في شمال دارفور، حيث وثقت منظمة هيومان رايتس ووتش عمليات إغتصاب أفراد القوات المسلحة لأكثر من 200 إمرأة، أواخر شهر أكتوبر وأوائل شهر نوفمبر المنصرمين، ومنعت السلطات أية إستقصاءات موثوق بها من قبل قوات حفظ السلام الأممية/الأفريقية. كما قامت منظمة هيومان رايتس ووتش بجمع أدلة قوية عن إغتصاب وإستغلال القوات الحكومية لنساء وفتيات يقمن داخل مناطق
تسيطر عليها تلك القوات.
ينبغي إتاحة الحرية لهؤلاء الخبراء لزيارة أي من مناطق النزاع- دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق- حيث تقصف القوات النظامية المدنيين بشكل عشوائي. كما ينبغي أن تتاح لهؤلاء الخبراء الحرية الكاملة لدخول المعتقلات التي يديرها جهاز الأمن والمخابرات الوطني الذي يحتجز الأشخاص بسبب إنتمآتهم السياسية المتخيلة وبدون أية إتهامات ويخضعهم للتعذيب. كما ينبغي السماح لهم بالتحدث بحرية مع المحامين والمنظمات النسوية والطلاب من إقليم دارفور الذين يواجهون عنفا سياسيا داخل جامعاتهم.  السماح لهؤلاء الخبراء بزيارة السودان خطوة في الطريق الصحيح ولكن سيكون لها معنى فقط إذا تم السماح لهم  بأداء مهامهم وإذا تبنت الحكومة توصياتهم. وأي فعل غير هذا، سيحول إلتزام الحكومة بإحترام حقوق الإنسان لمجرد “كلام ساكت” كما يقول السودانيون، أي كلمات فارغة.

   

mamounelbagir@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حول تصريحات الأخ الدرديري المسئول البارز بحزب المؤتمر .. بقلم: أ. د / صلاح الدين خليل عثمان
“أين تكمن مأساة إجهاض ثورة ديسمبر ومفتاح بعثها من جديد”
بيانات
بيان من حزب اللواء الابيض
منشورات غير مصنفة
ماذا لو قتلته؟! .. بقلم: كمال الهِدي
الثورة في زمن الحرب وأشياء أخرى (1/2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما كان بيننا امرأ سوء .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

حادثة فض إفطار الكيزان مسرح الهبوط الناعم مرة أخرى .. بقلم: يوسف الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع الجزيرة، استعادته ليست خياراً، وإنما ضرورة .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

قيدومة” لكتاب: حسن الترابي آخر الاسلامويين .. بقلم: د. عبدالله جلاب / جامعة ولاية اريزونا

د. عبدالله جلاب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss