باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

خالد المبارك ومحمد مراد: قفة الحزب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 4 يونيو, 2015 12:39 مساءً
شارك

نشر الدكتور محمد مراد القيادي المخضرم بالحزب الشيوعي كلمة عن رفيقه السابق الدكتور خالد المبارك أعجبني فيها دماثة معروفة عنه. فخلافاً لمن “يبستفون” الزميل السابق ويردون خروجه إلى عيب خَلقي كامن: عَفن وأنشم. ميز مراد مساهمة خالد القيادية الشيوعية تمييزا من لدن مدرسة حنتوب إلى جامعة الخرطوم مرتين: منذ 1956 حتى فصله وهو في سنواته الأخيرة بها ثم عودته لها بعد ثورة أكتوبر .1964. وكان بين الفترتين في شرق أوربا لعب أدوار قيادية في منظمات الطلاب العالمية. لم يجحد مراد رفيقه خالد السابقة الشيوعية والتضحية من أجلها. ولم يمر عليها مروراً سريعاً بل تمكث.

   
ثم جاءت “النجرة الشيوعية” في مقال مراد. فقال إن بعودة خالد لجامعة الخرطوم بدأت “موازينه تخف” خفة اتسمت باستجابته لضغوط الأخوان المسلمين خلال ترؤوسه اتحاد طلبتها عن الجبهة الديمقراطية. واختلفت مع مراد هنا في أمرين: أولهما أن خالد الذي خدم معنا في “أخبار الأسبوع” في آخر الستينات وابادماك بعد تخرجه لم يكن خفيف الوزن بل ثقيله على أنني لم استلطف عبارة خفة الوزن لاقتصار وزن عضو الحزب على مسطرة أو سنجة الحزب. وكانت خدمته تلك، ضمن تاريخ حافل بصالح الشيوعيات، ما زكاه لأستاذنا عبد الخالق محجوب ليتفرغ كمثقف عضوي بالحزب في سياق مفهوم أوضح أستاذنا فقهه في “قضايا ما بعد المؤتمر الثالث” (1968). وكتب خالد مرة عن انصرافه عن دعوة أستاذنا. وقال يعرض بعيونه الماكرة الواسعة إنه تحدث إليه ليتولي إدارة إرشيف الحزب ضمن مسؤولياته الجديدة. ووجهه ليحصل عليه من زميل ما. فجاءه الزميل بالإرشيف في قفة. فطمت بطن خالد من شيل قفة الحزب تلك. وتخلى عن المهمة ظاهراً وباطناً ثم عن الحزب بعدها. وتساءلت بعد قراءة خالد إن لم يكن أستاذنا ما اصطفاه إلا لأنه رغب أن ينقلنا خالد من القفة إلى غيرها في إطار حربه آنذاك لما كان يسميه “البدائية في عمل الحزب”.

كما لم تخف موازين خالد وهو يتصدى وحده تقريباً في الصحافة المؤممة لحملات تصحير الفن خلال طواريء نميري الإسلامية في 1984. فأحتج في مقال طويل (الصحافة 3 نوفمبر 1984) الاعتداء على تمثال غاندي بعد الإطاحة بتمثال بابكر بدري وتمثال آخر للشهيد حران بمعهد المعلمين العالي (كلية التربية بجامعة الخرطوم حالياً). وأنتقد منع معتمد الخرطوم، مؤازراً جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، انعقاد حلقة المديح المعروفة بميدان الأمم المتحدة. وانتقد الإجراء لأن حجب حلقة المديح لا يستقيم ومزاعم دولتهم عن التراث والأصالة. وقال بوضوح إن المادح وحلقته زينة وليس سبة في وجه المدينة. وهو صوت لا ينبغي إخراسه لأن حلقته هي صالة للعرضة والفرجة والمشاركة تكفل لمحبي المديح صحتهم النفسية. وانفتحت على خالد خراطيم الهوس الديني. فسمى أحدهم تمثال غاندي صنماً وأعاد علينا مرويات “كتاب الأصنام” لابن الكلبي. واستل آخر حديثاً منسوباً لأفضل البشر قال بوجوب حثو التراب على وجه المادح.

ولم تخف موازين خالد في صفوف المعارضة المهاجرة لنظام الإنقاذ في التسعينات. وكان على رأس  تحرير مجلة للمعارضين بلندن لا طعم لها ولا رائحة. ولكن ما يأخذه الشيوعيون على خالد بصورة قاطعة، كما أعاده مراد، هو حادثة معهد الموسيقي والمسرح في 1980 أو نحوها. فذاع أنه فصل نفراً من أساتذة المعهد الشيوعيين ورفاقهم الذين ساندوا إضراب طلاب المعهد ضد زيارة الرئيس نميري لمؤسستهم. ولما كنت قريباً من المعهد لعضويتي في اللجنة الأكاديمية رأيت ألا تمر هذه الذائعة عن خالد بغير أن أدلي بدلوي الذي هو لصالح خالد. وروجت لشهادتي هذه كلما نشب الحديث اللاعن لخالد بسبب هذه الواقعة ولم أقيده بالكتابة. وها أنا أفعل عملاً لله والحزب والوطن في كلمتي القادمة.

IbrahimA@missouri.edu
////////

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المؤرخ يوسف فضل حسن: رصانة الكسب وجزالة العطاء .. تأليف/أحمد إبراهيم أبوشوك .. تقديم: د.عبد الله الفكي البشير
منبر الرأي
القانون والتنمية -4-
منبر الرأي
عبد المعين الشمالي وموقفه من الحرب الدائرة في الجنوب .. بقلم: محمد فضل علي
السودان الدولة الهاملة!! .. بقلم: عبدالله مكاوي
منبر الرأي
الأحلام لا تنتهي والأمل لا يموت .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جوبا تطلب والخرطوم ترفض: تحسباً للاستفتاء.. جدل القوات الدولية يعود مجدداً تقرير: خالد البلولة إزيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

نهاية حلم وبداية رحلة: على كل محب للوحدة أن يحتفل بالانفصال .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

المترددون والمترددات.. والمحبَطون.. والمحبَطات.. والغواصات..! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

من نيالا إلى أم روابة عبر أم دوم: حرب الحواكير في تخوم العاصمة. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss