باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المتلقى السوداني بجدة فيض من الحنان !! .. بقلم: احمد دهب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ahmed-307@outlook.com

       في الوقت الذي تبددت فيه معظم الكيانات السودانية ذات الطابع الاجتماعي والثقافي بعد ان تربعت في ثرى مدينة (جدة) بغرب السعودية لسنين طويلة مثل تنظيم الجالية السودانية الذي عصفت به الانواء وتناثر مع الرياح مثل اوراق الخريف فأن الملتقى السوداني الاجتماعي ما زال بألقه ينثر عبيره الفواح على المدى البعيد .. ويحلق بأجنحته في سماء المدينة ويحوم في وسط النجوم  ليعانق وجنات الغيوم ..
       الملتقى بروحه الوثابة لم يكن مثل رديفاته من التنظيمات الهلامية يسعى وراء كسب مادي او سياسي او ينشد الهدايا والغنائم مثل تلك التنظيمات اللتي كانت تتودد وتركض صوب مطامح شخصية .. بل فأن الملتقى ومنذ نشأته الاولى كان له اهداف انسانية للغاية ومن خلال وعاء يضم كافة الاسر المقيمة في المنطقة ..وكذلك ابناء السودانين بمختلف مشاربهم واطيافهم والوانهم السياسية ..ويقوم بالتالي بتوفير مراتع لاذابة الكدر الذي يتعلق في النفوس احيانا .. والسأم الذي يساور بعض القلوب وذلك عبر احياء ليالي حالمةيشوبها الكثير من النغم وفيض من الحنان ..مع الاهتمام البالغ لاحياء الليالي الملاح احتفاء بذكرى الاستقلال المجيد او ثورة اكتوبر الظافرة في امسيات دافئة تغمرها الاهازيج والاغاريد والاغنيات التي تخلب الالباب من حناجر تسكب اصواتا تشبه قطرات الندى او الجداول الرقراقة في حالة انسياب المياه فيها مع الصباح فترتاح القلوب في لحاف من الفرح مثل اصوات حسن خليفة وكرار وغيرهم من المبدعين ..
       ولأن المبتغى من (الملتقى)هو التعاضد الاسري بين ابناء المغتربين في ديار الغؤبة فقد فتح ابوابه لكل من يريد الولوج فيه بغض النظر عن الانتماءات السياسية .. بل فأن من اهم الشروط لعضوية الملتقى هو عدم التناول للشأن السياسي حتى لا تكون هناك اختلافات تؤدي الى الهدم .. او تثير الضغائن والاحقاد بين الاعضاء .. فأصبح الملتقى بهذه السمات من اجمل المرافئ لاحتضان  هذه الاسر التي تعارفت ونسجت مع بعضها البعض خيوط من المحبة والعشق والتوادد ..  والتأمت في بؤتقة من المودة الخالصة والتي ادت بدورها وفي كثير من الحالات الى دروب المصاهرة والتماذج بين مختلف الاعراق ..
       وقد تقاطرت الى الملتقى اعداد كبيرة من كل الفئات والنخب المؤثرة في حياة المغتربين والتأم الشمل بين كل هذه العناصر واصبحت الهموم واحده والذكريات الحلوة تحلق بهم كالطيور في الفضاء الواسع والامنيات تدغدغ في القلوب وتعربد مثل اغصان الشجيرات المورقة في الحدائق الغناءة او مثل المياه العذبة في الحقول المخضرة .. فهناك فئة من الاعضاء يساورها الحنين لكل نسمة منجروف النيل مثل البروفيسور مرغني عبد العزيز الذي كلما صدح المطرب راح يتمايل حتى تكاد الدموع  تطفر من عيونه .. والدكتور صلاح التيجاني صاحب الابتسامة الوضيئة يزرع المكان بجلبابه الابيض الانيق بينما الدكتور اسامة مكي كعادته يتمايل دون ان يغادر مقعده .. وغيرهم من الاعضاء تراهم وقد يعبرون عن فرحتهم الكبيرة بكل وقار وتأني فتغمر المكان شلالات من الفرح ..
       وفي الضفة الاخرى من (املتقى) عضوات يعطرن الاجواء .. ويشاركن في المناقشات بكل حصافة ويدلين الكثير من الاراء السديدة والافكار الشائقة وهن الجابلات بدورهن الطبيعي في اعداد الوجبات بأطيب الاطعمة ومن بينهن الطبيبات والصيدليات والباحثات في مختلف الشؤون والمجالات العلمية وكذلك الاقتصاديات وغيرهن .. الا ان العيون ترمق دوما ل(سكينة) صاحبة النشاط المتدفق والهرولة المستمرة لانها في الحقيقة متمكنه جدا في استقبال الجميع خصوصا اولئك الجدد من الاعضاء والعضوات ..
       الغرض من هذا السرد الواقعي لمسيرة الملتقى عبر هذه السنوات الطويلة دون ان يخمد اواره .. او ينأى عنه عطل .. ودون ان تنشب اي خلافات تذكربين الاعضاء او العضوات هو ان الهدف من انشاءه كما قلت يصب في خانة العمل الانساني بينما .. تنظيم الجالية الذي انطوى عن الوجود ولم يجد طيلة حياته اي مدح او اطراء بل اتسم بالقبح ونال الكثير من النعوت والقدح يختلف تماما عن ذلك لان هدف القيادات فيه كان يرمي الى السلب والنهب من الاموال الطائلة التي كانت تصب على التنظيم من جيوب المغتربين .

    ج:0501594307

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حزبُ الأمة القومي: الامانة العامة -دائرة سودان المهجر قطاع الامريكتين- أمريكا الشمالية الولايات المتحدة الامريكية: وحدة الصف الوطني أولاً
الأخبار
حكومة شمال دارفور تعلن حالة الطوارئ بالولاية .. جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد تدين المجزرة البشعة بحق مواطني فتابرنو .. هيئة محامي دارفور تنشر قائمة باسماء الشهداء بمعسكر فتابرنو
منبر الرأي
الخيبات القاتلة لكتيبة “نعم للحرب”
(اسرائيل) وتمكينها للأنظمة الشمولية في الشرق الأوسط وأفريقيا (من ضمنها السودان) .. بقلم: د طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة
منبر الرأي
الحزب الشيوعي و”صمود” بين مشروعية الاختلاف وخطر القطيعة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاقة بين الدين والدولة بين الثيوقراطيه والعلمانية والدولة المدنية .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

مِزمارُ الحُلم الهَشيم! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

صمم وعمى وزهايمر المؤتمر الوطنى .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

وانشقَّتْ دروبُ الإنتصار أو مشروع الجزيرة في طريق العودة الى سيرته الأصل، . بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss