باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

راجين خراب سوبا؟! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2015 9:04 مساءً
شارك

تأمُلات

    kamalalhidai@hotmail.com

    ·     أجمل ما في الهلال أنه مهما حاول البعض تضليل الجماهير وضغطوا على أصحاب الأقلام النظيفة لكي تركب الموجة تجد فيه دائماً نقطة ضوء في نهاية النفق.

    ·     رغم حملات التهليل والتطبيل للكاردينال ومجلسه الضعيف ومحاولات سد الطريق على كل راغب في توجيه النقد الموضوعي لطريقة إدارتهم للنادي لا تزال هناك بعض الأقلام التي تثلج الصدور وتشعرنا بأن الأمل ما زال موجوداً رغم الدمار الهائل الذي يحدثه هذا المجلس في الهلال من ناحية الأخلاق والمؤسسية والقيم.

    ·     أرادوا أن يفرضو علينا واقعاً جديداً في الهلال عنوانه المال لكن هيهات.

    ·     فهناك دائماً بعض الأقلام الواعية المنضبطة المحترمة التي تعرف قدر الهلال ولم تبدلها ممارسات زمن ” الكاش يقلل النقاش”.

    ·     هناك دائماً من يمنحون الأمل ويشكلون دافعاً كبيراً لمواصلة المسيرة من أجل وطن معافى وهلال قيم وأخلاق ومباديء.

    ·     طالعت أمس واليوم أكثر من مقال يحمل الأمل في  غد أفضل رغم كيد الكائدين.

    ·     فالشكر كل الشكر للاعزاء سيف الدين خواجة.. شجرابي.. أكرم حماد.. حسن فاروق.. حسن عبد الرحيم وآخرين على وقفتهم القوية في وجه سلطان جائر اسمه الكاردينال وزمرته التي أوشكت أن تضيع الهلال.

    ·     حتى الأخ معتصم محمود الذي ساند المجلس في بعض قراراته الخاطئة رأيناه يعود للجانب الآخر ويقتنع بأن المال بلا إدارة جيدة لا يعني شيئاً.

    ·     وأن تأتي متاخراً خير من ألا تأتي فشكراً معتصم ونتمنى السير دوماً في هذا الطريق لأنه الأسلوب الوحيد للمحافظة على قيم ومباديء الهلال التي طالب أخونا سيف الدين خواجة بكتابتها وانزالها إلى أرض الواقع بدلاً من هذا الحديث النظري عنها.

    ·     وسيف محق في ذلك تماماً فالأجيال الحالية لا تعرف شيئاً عن هذه القيم، ويكتفون فقط بترديد اكليشيهات يسمعونها.

    ·     فهم يعتقدون مخطئين مثلاً أن الـ 17 سنة التي لعبها هيثم في الهلال تبيح له أن يسعى لتحقيق مصالحه الشخصية ولو على حساب كل جميل في هذا النادي.

    ·     أو هكذا علموهم، مع أن مبادئ الأزرق تقول أن لا كبير على الهلال.

    ·     فهيثم بتصرفاته الأخيرة يريد تدمير النادي بمعاونة المنسق الإعلامي وآخرين.

    ·     المنسق الإعلامي منذ لحظة تعيينها في هذا المنصب ظللنا نؤكد أنها لا يمكن أن تأتي بخير للهلال.

    ·     وطالبنا رئيس الهلال عشرات المرات بأن يفصل بين علاقاته الشخصية وبين الشأن العام.

    ·     وناشدناه بأن يجزل العطاء على كل من يصطفيهم أن أراد بالكيفية التي يرغب فيها شريطة أن يكون ذلك بعيداً عن الهلال.

    ·     لكن أثبتت لنا الأيام أنه رجل لا يتعلم من الأخطاء اطلاقاً وأنه غارق في الوحل ولهذا أكدنا مراراً وتكراراً أن الرجل سيصرف الكثير من الأموال وفي نهاية الأمر سيجد نفسه في مزبلة التاريخ بفعل من وثق بهم ومنحهم أكثر مما يستحقون.

    ·     بعد الإعلان عن مجلس الكاردينال بفترة وجيزة جداً تم الاستغناء عن الثلاثي عمر ومهند والمعز ورغم رأيي السلبي الذي يعرفه الجميع حول اثنين منهما لم تعجبني الطريقة التي خرجا بها من الهلال.

    ·     فقد بدا واضحاً أن المقربين من الرئيس كانوا وراء ذلك القرار وهو ما  كتبنا عنه حينه وحذرنا مما هو آتِ في ظل الخنوع المذل من رئيس النادي وضعفه أمام المحيطين به.

    ·     بعد ذلك استل المقربون من رئيس الهلال أقلامهم للنيل من بشة وكاريكا وسلخوهم نقداً، قبل أن يتراجعوا عن ذلك الموقف ويتحولوا للجانب الآخر ويفرطوا في الإشادة بهما، ولم يكن موقفهم التالي أكثر من انحناء في وجه العاصفة.

    ·     تسببوا في الإطاحة بمحمد الفاتح كمساعد للمدرب.

    ·     ظلوا ينتقدون مشاركة الصغار أمثال وليد علاء الدين كأساسيين، حيث أرادوا أن يشارك هؤلاء الشباب لدقائق معدودة وكأنهم شركاء في الرأي الفني مع المدرب.

    ·     ثم وجهوا أنظارهم صوب المدرب البلجيكي باتريك ولم يهدأ لهم بال إلا بعد التخلص منه.

    ·     وبعد ذلك دانت لهم السيطرة تماماً على الشأن الإداري في النادي رغم نكرانهم المستمر، إلا أن الوقائع كانت تؤكد ذلك في كل يوم.

    ·     وظل مجلس الهلال يترنح مع السيطرة المطلقة لرئيسه على كل الملفات.

    ·     وفجأة أفاق الأمين العام ( القانوني) من سباته ليحدث الناس عن قضية بكري المدينة وكيف أنهم سوف يصححون أوضاعاً مختلة في اتحاد الكرة السوداني.

    ·     ففشلوا في ذلك، مثلما فشلوا في ملفات أخرى عديدة مثل قضية الانسحاب واللاعبين ألوك وشيبوب.

    ·     إلى أن جاءت الطامة الكبرى بالتمهيد لعودة هيثم التي ذكرت سابقاً أنها تمت بتعليمات من شخصية سيادية في الدولة.

    ·     ومعروف لكل صاحب بصيرة درجة ارتباط بعض المقربين من رئيس الهلال برموز الحزب الحاكم وعلاقة بعضهم المباشرة ببعض المهام القذرة.

    ·     ما يهمني هنا هو الأشخاص الذين يحيطون برئيس الهلال كاحاطة السوار بالمعصم لأن أفساح المجال لهم بأكثر مما هو حاصل الآن معناه خراب سوبا بمعنى الخراب.

    ·     بعد يومين فقط من عودة هيثم أقيل الباشمهندس أحمد آدم من منصبه كرئيس للقطاع الكرة في النادي ليحل مكانه فوزي المرضي.

    ·     ولم يتم ذلك اعتباطاً بالطبع.

    ·     ففوزي عرفناه دائماً حليفاً لهيثم يطأطيء الرأس أمامه ولا ينتقده مهما فعل.

    ·     يتخوف فوزي ( الأسد ) الذي صال وجال بشعار الهلال من شعبية هيثم، وهذه واحدة من مهازل هذا الزمان.

    ·     ثم قبل مغادرة فريق الكرة إلى تونس يُشطب لاعب صغير السن هو معتصم، رغم أن رئيس القطاع الرياضي الجديد ( الأسد) كان متحمساً دائماً للاعبي الرديف.

    ·     فكيف قبل رئيس القطاع الرياضي الذي دافع عن شعار الهلال كلاعب في زمن القيم والأخلاق والمبادئ بخروج معتصم من الكشف مع الوقوف متفرجاً خلال مهزلة لاعب المريخ شيبوب؟!

    ·     ألا يؤكد ذلك أن هناك الكثير مما يجري وراء الكواليس!

    ·     وبين هذا وذلك تطفو على السطح قصة شهادة التدريب المزعومة.

    ·     ولأول مرة نسمع عن لاعب يحصل على شهادة تدريب قبل أن يتوقف عن لعب الكرة أو يلتحق بكورسات تأهيلية.

    ·     عندما تعلم فقط أن المنسق الإعلامي هي من نشرت هذه الشهادة يفترض أن يكون لك ألف شك حولها.

    ·     فهي شخصية كما أسلفنا وقفت وراء الكثير من البلاوي التي أصابت هذا النادي.

    ·     فهل يعقل أن تشيد شخصية واحدة وتهلل لهيثم وتحدث الناس عبر سلسلة مقالات عن علاقتها الوطيدة به واصغائه لآرائها.. قبل أن تنقلب نفس الشخصية عليه وتكتب سلسلة من المقالات ضده، ثم تعود مرة ثانية لتطالب بإعادته لحظيرة النادي وبحماس منقطع النظير يظهر من خلال نشر شهادته التدريبية؟!

    ·     لا يمكننا أن نسلم بمثل هذه التصرفات الغريبة إلا إن أصابنا الخبل وتملكنا الهبل.

    ·      في مقابل وعي وعفة بعض كتاب الهلال هناك أيضاً  من بدأوا في تدوير آلتهم الإعلامية لبيع الوهم للجماهير.

    ·     هؤلاء لم يشبعوا بعد كل ما حققوه من مكاسب مادية بالكتابة عن هيثم لاعباً.

    ·     وهاهم يواصلون السير في ذات النهج بعد أن صار الفتى مدرباً.

    ·       تخيلوا هناك من كتب بعد أول تمرين للهلال في تونس ” هيثم أثبت أنه يتمتع بفكر تدريبي عالِ”.

    ·       خافوا الله يا هؤلاء وكفاكم ما كسبتموه من مانشيتات ( سيدا والبرنس) خلال فترته كلاعب بالهلال.

    ·       هؤلاء هم من أضاعوا هيثم وجعلوه يختزل الكيان الأزرق في شخصه ويتجاهل أي نصيحة مخلصة، فقد كان كل همهم أن يكسبوا المال ويوسعوا قاعدة قرائهم ولو على حساب الفتى.

    ·       مع كل صباح تطالع صورة للمدرب العام هيثم ومانشيت حول دور خفي يقوم به أو مهمة خاصة لا يقدر عليها إلا هو!!

    ·       ربما لم يشاهد الناس حتى يومنا هذا سوى صورة واحدة للمدرب الفرنسي الذي يفترض أنه يرأس هيثم في الإدارة الفنية.

    ·       هيثم من يعلم وليد كيفية لعب الباص.. وهيثم من اقنع كاريكا بالانضمام للمعسكر.. وهيثم من يسجل ويدون، أما الفرنسي فيبدو أنه بلا مهام.

    ·       فلماذا لا يوفر مجلس الهلال المبلغ المالي الذي يدفعه للفرنسي ويتم الاعتماد على هيثم وفوزي في كل الأمور الفنية وإعداد الفريق فربما يفلح الهلال في الظفر بالأميرة الأفريقية على يديهما!

    ·       ما يجري لا يبشر بخير فلا ترفعوا سقف توقعاتكم كثيراً يا جماهير الهلال، ما لم يتغير هذا الوضع.

    نقطة أخيرة

    ·       لا ندري باي منطق رفض مجلس الهلال العرض المقدم للاعبه كاريكا من الوحدة السعودي.

    ·       كاريكا فتى خلوق ومهذب لعب للنادي بكل إخلاص وظُلم كثيراً في حقوقه لأنه لا يعرف النفاق والتزلف والمداهنة والتواطؤ مع الصحفيين.

    ·        فإما أن يحسن المجلس وضعه أو يفسح له المجال لتحسين هذا الوضع عبر العرض الذي وصله من النادي السعودي.

    ·       لن يركض كاريكا في الملاعب لفترة أطول مما ركض فلماذا الوقوف في طريق مستقبله بحجة واهية مفادها ” الهلال يريد كافة إبنائه في المرحلة القادمة !

    ·       الم يكن اليافع الواعد معتصم أحد أبناء الهلال الذين يحتاجهم! فلماذا تم التخلص منه بتلك الطريقة الغريبة؟!

    ·       وبصورة عامة تعتبر العروض الخارجية لأي لاعب مهما كانت حاجة الفريق له في مصلحة الكرة في البلد.

    ·       لكن من يفهم ومن يقدر ومن يرغب أصلاً في مصلحة الكرة في البلد!

    ·       يعني من كثرة العروض الخارجية التي يتلقاها لاعبونا عشان كمان تترفض!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حكآية عوض كتل .. بقلم: قصة قصيرة .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أهذا الإتفاق يحتاج لكل هذه الدماء؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

زمن عبود جابر !!

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

(شوفوا لي حزب) 2 .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss