باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

والحوت اذا تغنى .. بقلم: عوض محمد احمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

awad.sd@gmail.com

 1

خلطة من القبول الكاسح وسط شريحة الشباب،  و محصول غنائي كبير اكثر ما يميزه هو الاداء المتفرد عالى التطريب، الامر الذى يجعلك تسمع الاعنية القديمة منه و كانها خرجت لتوها طازجة من رحم الابداع، مع ان اغلب اغانيه عادية الكلمات و عادية الالحان. اذن سر عبقرية “الحوت” هى فى ادائه الاخاذ، و هو فى هذا يقارب اساطين الغناء السودانى الذين اشتهروا بالتطريب العالى امثال كمال ترباس و على ابراهيم اللحو و الكابلى.

 

2

المقارنة لا تجوز بين اساطين الغناء الكبار من لدن سرور و احمد المصطفى و وردي و محمد الامين و بين محمود. اولئك اصحاب مشاريع فنية رصينة لا تتجاوز اطار الفنالغنائي الا قليلا.

الحوت شئ اخر. الحوت، بخلاف الغناء، هو ظاهرة اجتماعية ايضا مثله مثل ابراهيم عوض و زيدان ابراهيم: اعداد هائلة من الشباب تتابع حتى حياته الخاصة و تقلد ازيائه و تولد الاساطير عنه و دوننا ما حصل عند مرضه الاخيرة و عند وفاته، بينما اقتصر الامر عند مرض و وفاة مغنيين كبار على متابعة باردة لاخبار مرضهم و انتهى امر الاهتمام الشخصي بهم بانتهاء “مراسم الدفن”. الحوت ببساطته كان قريبا من قلوب معجبيه: بالتى شيرت المتوفر مثله فى اى سوق و الصندل البسيط و الشعر شبه المهمل، و غنائه فى “مسارح” عادية فى الجامعات و الاندية الشعبية. و هو هنا يختلف عن ما عهده الشباب فى كبار اهل المغنى باناقتهم “الرسمية” و “المعسمة” بالفل سوت و الاحذية اللامعة و الاوركسترا موحدة الزى و الطلة المتجهمة. اذن هو الفرق بين جفاف المدرسة و تجهمها و بين عفوية الشارع و انطلاقته.

3

كان مفتتح عصر محمود الغنائى الجماهيرى بصورة واسعة عند منتصف التسعينات. كان الجو وقتها ملبدا بغيوم الانقاذ و سمومها الاصولية، الامر الذى اوجد صنوفا من القهر و العنت و التضييق وسط ساكني المدن. تم ايقاف التسجيلات الغنائية فى الاذاعة الا مما كان ينتجه قيقم  و اضرابه. و تمت غربلة الاغانى القديمة مما كان يعدها عسس الفنون ذوي الوسواس مما كانوا يعدونها  مقدمات الفجور فتم محو اى اشارة لكاس او نحر او نهد. كانت دماء المغنى المغدور خوجلى عثمان لا تزال ساخنة على اسفلت نادي المغنين على نيل ام درمان. تم التضييق على الحفلات العامة و الخاصة فحدد لها ميقات ان تم تجاوزه يتم جر المغني و جوقته كخراف السلخانة الى مخفر الشرطة. هاجر الى الخارج كل ذى موهبة من كافة الفنون. حتى الاطباق الفضائية التى لجا اليها الناس هربا من الجفاف كون لها الحاكمون تلك الايام شرطة ذات عصى و غلظة تتسور البيوت لاقتلاعها و زجر مالكيها على نحو مؤلم. وسط هذه الاجواء ظهر محمود عبد العزيز و بمعيته شعراء و ملحنين و معاونين من مجايليه. كان الناس وقتها فى حوجة لاى نسمة تخفف وقع نلك الاجواء الكاتمة، فما بالك و قد اتاهم “اعصار” من التطريب. يشبهم و يلبس مثلهم و يغنى لهم حيثما كانوا دون حوجة لمسارح “معسمة” . التف حوله الشباب كما لم يلتفوا من قبل حول احد من اهل المغنى الا فيما ندر.

4

في ذلك الزمان الاغبر انصرف اكثر الشباب الى الاغاني العربية فكان نجومهم مغنون مصريين و شوام. يرجع الفضل لمحمود لسودنة اذواق ذلك الجيل.

5

احتفظ محمود لنفسه بمسافة بعيدة من المؤسسات الرسمية الى وقت قريب من وفاته الفاجعة. فى الشهور الاخيرة من حياته استغلت بعض الجهات الحالة الصحية و بعض الاشياء الاخرى لاستغلال نجوميته الكاسحة فظهر مادحا و ظهر “مهيجا” فى انشطة تنفخ فى اشرعة الحروب العبثية. و و لجأ باخرة الى الحركة الشعبية يوم  ضيقت عليه بعض الاجهزة الخناق.

6

اثبتت معاناة محمود و قبلها زيدان خلال مرضيهما عجز و شلل الجسم النقابى للفنانين و جدب خياله و قلة حيلته. ما الذى يمنع من انشاء صندوق ضمان يقى اهل الفن من مهانة التسول عند المرض و العجز. ان محمود و زيدان و كثيرين اخرين لم يكونوا يعانون من شح الاقبال على حفلاتهم. بل ان ما عاد اليهم من ريعا يكفى لتشييد مستشفيات بحالها.

7

اثبتت  حياة محمود ايضا ان الجمهور العريض اكثر تسامحا و تفهما و مرونة من حكامه،و انه لا يقيم وزنا كبيرا او يصدر احكاما قيمية او اخلاقية على مغنى لا يريد منه سوى اسعاده بفنه. بينما لم يقصر العسس الرسمى فى مطاردة محمود و غير محمود من اهل المغنى، و جلبهم للمحاكم و تعريضهم لاذلال العقوبات البدنية فى غير ما مرة.

8

مات محمودا و رحل الى الضفة لاخرى حاملا زهوره.

ترى هل سوف ترى قريبا فنانا فى مثل سماته و جماهيريته.

لا اظن. فامثال محمود لا يظهرون الا مرة كل عشرات من السنين.

awad.sd@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
حوارات
حسن مكي: قيادة الجيش لن تنسحب من المشهد السياسي وإلا ستذهب للمعتقل والمكون العسكري يميل للتدخل المصري لإرباك المشهد السياسي
الملف الثقافي
سلاماً، أيّها الشّاعرُ الذي يُغنّي الذّاتَ والحضارة …. بقلم: إبراهيم جعفر
منبر الرأي
اين تكمن عالمية رسالة الاسلام وشمولية دعوته؟ .. بقلم: الشيخ أحمد التجاني احمد البدوي
الأخبار
وقفة احتجاجية للسودانيين أمام السفارة السودانية بالقاهرة للتنديد باعتقال الصحفية المصرية والتضامن مع ثوار الداخل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اكتوبر واحد وعشرين ….!!!؟؟؟ … بقلم: محمد فضل – جدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

بلد الأراضي المنخفضة .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش

طارق الجزولي
منبر الرأي

رساله لتجمع المهنيين .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

هل نحن قوم كافرون!؟ .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss