طَهَ .. مَاتْ! .. بقلم/ كمال الجزولي
ذات فجر باكر، أثناء بحثي فى بعض مراجع علم النَّفس لأغراض مهنيَّة بحتة، سطعت في خاطري، فجأة، ذكرى حكاية غاية في الغرابة وقعت لي، قبل سنوات طوال، مع صـديقي الرَّاحل خالد حسين أحمد عثمان (الكـد)، عليه رحمـة الله ورضـوانه، ولست، بعد، متيقِّناً مِمَّا إن كان من الممكن تفسيرها بـ (الاستبصار Clairvoyance)، أو (التَّخاطر Telepathy)، أو ما إلى ذلك مِمَّا يدخل فى باب (الادراك ما وراء الحِسِّي Parapsychology)، أحد أكثر أبواب علم النفس تعقيداً. وعلى أيَّة حال إليكم الحكاية:
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
لا توجد تعليقات
