الأمن والامان أو السلطة والحرية .. بقلم: نبيل أديب عبدالله / المحامي
مازالت لجنة التعديلات الدستورية الأخيرة المقدمة من رئاسة الجمهورية، بناء على إقتراحات المؤتمر الشعبي تحظى بإهتمام الرآي العام. وقد إستمعت اللجنة في الأربعاء الماضي لرأي الهئية القضائية كما عبر عنه مولانا العالم عبد المجيد محمد أدريس، والذي قدم رآياً متزناً أوضح فيه أنه لايوافق على أن تقتصر سلطات الأمن على جمع المعلومات، ولكن هذا لايعني أن يفعل الأمن ما يشاء. وطالب بإخضاع سلطات الجهاز فيما يتعلق بالإعتقال والتوقيف لرقابة القضاء وأنا أعتقد أن رآي مولانا هو رأي متزن يجب الأخذ به. لعله من أكبر الأخطاء التي وقعت فيها حكومة الإنتفاضة هي أنها خضعت للضغوط الشعبية فقررت حل جهاز الأمن. وهو الأمر الذي خلط فيه الناس بين ممارسات جهاز معين وبين الحاجة لذلك الجهاز، لذلك فإن الطبيب الذي يستأصل كلية المريض لأنها لا تؤدي عملها بالفعالية المطلوبة، لا يستغنى عنها بل ينقل له كلية أخرى لتؤدي عملها.
لاتوجد سلطة فوق وثيقة الحريات
قياس مع الفارق
لا توجد تعليقات
