والي شمال دارفور: ياعيب الشئووووم (1/4) .. بقلم: الغالي عبدالعزيز احمد عبدالباقي

بسم الله الرحمن الرحيم
علي سبيل التمهيد: إن العجز وقلة الحيلة وبعض السلوكيات المتأصلة في تفاكير المشتغلين بالسياسة او سوق النخاسة السوداني والذي تحولت فية مفاهيم العمل السياسي من أبسط أنواع تعاريفها الا وهي (تنظيم المجتمع وراء أهداف قومية ) الي هذا السوق الذي فيه كل الموبقات من لدن التزوير والتضليل والتطبيل والغش والسرقة وكيل الإتهامات والشتائم …الخ من هذي الموبقات التي ادت الي هذا الانهيار المريع الذي وصلت إلية حالة البلاد والعباد.
وهذه الحالة عبارة عن تجسيد حيي لروح ماكان يعرف بالمشروع الحضاري الذي تحكم في السودان منذ قرون هذا المشروع الذي أضحت نتائجة كارثية ماثله اليوم للعيان ماهو سوي إنعكاس للوجه الآخر لهؤلاء القائمين علي أمره منذ 30 يونيو 1989م الي يومنا هذا.
ولعل هذة المقدمة ستقودنا بالضرورة الي السعي والبحث عن الخلل في بنية العقل الحاكم‘ويقودنا الي الادوار التي لعبتها مجتمعات بعينها وابعاد هذة الادوار الإجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية‘ ولكي نسلط مزيدآ من الضوء علي أدوار هذة المجتمعات في التاريخ السوداني القديم والحديث لأبد من فضح هذا العقل الذي يدير شئون البلاد والعباد بلأذمة فعلآ وقولآ.
حلات البكي في رأس الميت:-
وهذا المثل برغم مايحملة من معاني لكنة بحسب الثقافة السودانية ومضامينها وبعض طقوس معانيها ودلالآتها جدير بالتفسير كما أنها جديرة بالتأمل أيضآ.
فعندما يتوفي شخص ما الأجدر والأنفع ان يكون حزن أهله عليه لحظة موته‘ ولكن مايعنية المثل ايضآ حضور اهل المتوفي جنازتة وتشييع جثمانه…الخ من مراحل طقوس الموت.
ونحن نري أن حديث السيد الوألي في حواره ماهو سوي بكاء علي الميت بعد أن حال علية الحول فهو بكاء اشتر غير جدير بالوصف في المثل آعلاه لانه غير حقيقي وينقص صاحبه الحضور كما أنه جاء متأخرآ جدآ اي بعد حول كامل علي وفاة المرحوم .
طالعتنا بعض الصحف والمواقع الاكترونية بحديث علي صفحاتها منسوب الي السيد والي شمال دارفور عبدالواحد يوسف في حوار أجرتة معة صحيفة التيار وجاءت عنواوين الحوار كلآتي:
والي ولاية شمال دارفور عبد الواحد يوسف في حديث لا تنقصه الصراحة لـ (التيار)
حوار: عطاف عبد الوهاب :
جلسنا ساعة كاملة مع والي ولاية شمال دارفور.. حكى لنا عن مشاكل التنمية، وعن هجوم الحركات المسلحة الأخير، تحدث عن مشاكل السلاح وانتشاره في فرقان دارفور، لخص لنا الأمر بقوله: إن الكلاش أصبح كالنبلة، وأي شافع شايل كلاش، ثم مضى يفصل لنا كيفية حل الأزمة في هذا الانتشار المخيف، ودعى الحركات المسلحة للجنوح للسلام العادل الذي يحقق الأمن والاستقرار، وقال: إن كانت الحركات تعتقد أنها تقاتل من أجل أهلهها فإن رغبة أهلهم الآن السلام.
وماذا عن انتشار السلاح ؟.
لو خرجت الآن للفرقان والقرى، السلاح (زي النبلة)، وأي شافع شايل كلاش، لابد من جمع السلاح وأن يظل فقط في أيدي القوات المسلحة.
أنتهي حديث السيد الوالي في هذة الجزئية من الحوار ولعل القارئي لهكذا حوار لابد له من البحث عن الحقيقة والوقوف علي معرفت مايدور في هذي البلاد المنكوبة‘ ايضآ هناك الكثير من شعوب السودان لابد لها من التسائل ومن حقها عن حقيقة هذة القري وهذة الفرقان وأين تقع ومن حق الشعب السوداني العظيم المساهمه والمفاكرة في البحث عن سكان هدة الفرقان والقري وتخليصهم وأطفالهم من هذه الكميات الكبيرة من الاسلحة والتفكير الجدي في إيجاد الألعاب البديلة للأطفال في هذه القري والفرقان من الكلاشات.
ايضآ مطلوب من السيد الوالي واعضاء حكومتة الذهاب الي هذة القري والفرقان‘ وتبصير هؤلاء القوم‘ و نقترح عليهم أيضآ عمل ورشة للأطفال في هذة المناطق أي (القري والفرقان ) وتعريف الاطفال الفرق بين النبلة والكلاش.
بدلآ من الهكو(الحجلة ) شليل (الشل شلال في إيد الرجال)… الخ من اللعاب الصبيه.
في الحلقات القادمة سنتناول:
ماهي حقيقة إنتشار الاسلحة في السودان ودارفور علي وجه الخصوص
كيف ولماذا إنتشرت الاسلحة ومن الذي ساهم ويساهم في إنتشارها
الرحل في دارفورتعريفات وتحركات
علاقات الرحل والمزارعين في دارفور من منظور إجتماعي ثقافي إقتصادي
المخزون الثقافي المهمش و السمات الثقافية للرحل
النفير وفكرة إستقرار الرحل في شمال دارفور التهميش المذدوج
. الريافة ودرب الاربعين سياسة التفقير والتهميش للمؤسسين
. الرحل وظاهرتي الحرب و النزوح في دارفور
قضية دارفور والتجاوز في الطرح والحلول
الغالي عبدالعزيز احمد عبدالباقي

ghalyroaa@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً