1
إعتبارا من اليوم الإثنين(( أمس )) تعيش ولاية شمال كردفان تحت القوانين الإستثنائية المعروفة بقوانين الطوارئ أو القوانين العرفية لدي البعض وتستمر حالة الطوارئ التي أعلن عنها والي شمال كردفان مولانا أحمد هارون حتي نهاية العام الجاري إستعدادا لتنفيذ قرارات اللجنة العليا لجمع السلاح . وقال الوالي : والآن نعلن عن قانون الطوارئ ومنذ الآن حتي نهاية هذا العام بالتزامن مع الولايات المستهدفة بحملة جمع السلاح لإحكام التنسيق وتحقيق الأمن الإجتماعي . ووأضاف الوالي : إن جمع السلاح يحتاج لإرادة وأنها موجودة لدي الإدارات الأهلية .وفي رأي أن مولانا أحمد هارون ليس بحاجة لفرض حالة طوارئ في شمال كردفان فالسلاح في ةشمال كردفان ينتشر في مناطق معينة من الولاية وجله سلاح يتبع للحكومة سواءا قوات الدعم السريع أو حرس الحدود ولا يحتاج جمع سلاح من مجندين حكوميين إلي إعلان طوارئ وإنما إلي تعليمات عسكرية تصدر لمن لديهم أسلحة حكومية بتسليمها إلي القيادة المعنية وحسب علمي أن هذه العناصر لديهم هيكل وتنظيم عسكري ومرتبات يتقاضونها من الدولة ولديهم طريق جمع معروفة في كل شهر . وهم من العناصر التي تم تدريبها للدفاع عن المنطقة من إختراقات التمرد وظلوا ملتزمين بالمهمة المحددة لهم وأقرب عمدة او شيخ أو عضو لجنة شعبية يعرف من يحملون السلاح وبمسمياتهم ومواقعهم .أما النوع الثاني من السلاح بشمال كردفان فهو السلاح المملوك لأفراد وقد وصلت رسالة جمع السلاح كاملة وسوف يتم تسليمه طوعا وإختيارا فقط المطلوب من الحكومة أن توفر الحماية اللازمة للمواطنين وبعضهم اصحاب ثروات ولديهم اسلحة خفيفة مسرح لهم بحملها وهو نوع معوف وهي البندقية أم خمسة بدلا من السلاح الالي والفتاك وإذا حدث تعميم لهذا النوع من البنادق سوف يشعر المواطنون بقدر من الإطمئنان علي أموالهم التي ستكون هدفا للعصابات المتفلتة واللصوص وقد علمت ان السرقة قد ظهرت للوجود هذه الأيام بشمال كردفان خاصة مناطق سودري وحمرة الشيخ وان احد شيوخ افلإدارة الأهلية تمت سرقة جميع أبقاره ولم تتم إعادتها حتي الان وهذا ينطبق عليه المثل الذي يقول باب النجار مخلع . والإدراة الأهلية في شمال كردفان قد تملك الإرادة كما ذكر والي شمال كردفان ولكنها لا تملك السلطة القانونية والنفوذ الذي يجعلها تقوم بدورها كما كان في السابق والحديث عن هذا الأمر غير مجدي في الوقت الحاضر ولكن جماهير شمال كردفان التي دعمت نفير شمال كردفان الذي كان شعاره موية طريق مستشفي والنهضة خيار الشعب طوعا ومن حر مالها كان بإمكانها القيام بجمع السلاح طواعية ومن غير طوارئ فقط عن طريق الحوار والتفاهم ووضع البدائل الازمة في حالة تسليم السلاح . وأكبر خلل في عملية جمع السلاح هو الحديث عن ترك الفزع الأهلي أو القبلي وهو ليس فزع أهلي ولا عنصري كما يعتقد البعض فالشخص الذي يسرق ماله يفزع معه جاره القريب وربيعه وإبن عمه وهؤلاء يشكلون الفزع وهو جهاد في سيبل الله لأن الله قد جعل من مات دون ماله شهيد وليس بالضرورة أن يحمل الفزع الأسلحة الفتاكة بل التي تحمل الاسلحة هي عصابات النهب والسلب والسرقة . وجماعة الفزع في الغالب يبلغون قوات الشرطة وهي تلحق بهم وتدير الأمر وفقا للقانون ولكن صاحب المال لن يتراجع أو ينتظر حتي يأتي رجال الشرطة من إجازاتهم المحلية واذوناتهم وراحتهم الطبية وتكون البكرة السيدة قال أنا كيفي ما في رجال تحولت إلي فخدة في تربيزة الجزار في واحدة من ديوم دارفور أو كردفان أو حتي البحر . لا تنزعوا من الناس أعرافهم وعادتهم القائمة علي التعاون وعلي النفير والفزع منذ مئات السنين
2
إختتم رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي زيارة للبلاد إستغرقت يومين إلتقي خلالها بالسيد رئيس الجمهورية وهي زيارة مهمة وتاريخية لكون حكومة السراج هي حكومة وفاق وطني ونتاج لحوار طويل بين الفرقاء الليبيين تم بإشراف ورعاية من الأمم المتحدة وهي حكومة ذات مهمام محددة من بينها وقف الحرب وتحقيق السلام وإنهاء المليشيات وتشكيل جيش وطني ليبي والتعامل مع هذه الحكومة من جانب السودان هو دعم لإستقرار ليبيا والشعب الليبي المتطلع لدور السودان والقيادة السودانية في تحقيق المن والإستقرار في الجارة ليبيا وليس صحيح أن التعامل مع حكومة السراج هو تعامل مع طرف ليبي دون الآخر اللهم إلا إذا كان الطرف الآخر هو اللواء خليفة حفتر الذي ينفذ اجندة بعض الدول في ليبيا ويناصب حكومة السراج العداء لأنها تعمل علي الحد الأدني من الإستقرار . وإن كانت بعض فصائل الثوار في ليبيا ممن يعتقد البعض أنهم إسلاميين وبالتالي يكرههم من منطلق بغضه للإسلاميين فإن هذه الفصائل هي من ثوار ثورة 17 فبراير بليبيا وقد أبلوا بلاءا حسنا في مواجهة العقيد القذافي حتي اطاحوا به والدور الذي يقومون به في دعم حكومة السراج ومكافحة الإرهاب مطلوب ومؤيد من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي . وعليه فإن التعامل مع حكومة فايز السراج هو تعامل طبيعي وسير بالأمور إلي المام وليس إرجاعا لعقارب الساعة في ليبيا إلي الوراء كما حدث في بعض البلدان العربية من قبل أعداء الحرية والديمقراطية وحق الشعوب في الحياة الكريمة .
3
التصريحات التي أدلي بها السيد مبارك الفاضل المهدي حول التطبيع مع إسرائيل تحولت إلي أسرة المهدي وحزب الأمة وكان رد الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة وإمام الأنصار علي إبن عمه صعبا وقاسيا عندما قال: اسرتنا بريئة من هذه الشبهة ومن المنتسبين لها ويفعلون ما يفعلون . في إشارة للتطبيع مع إسرائيل . وقال الإمام الصادق : إن مبارك ألحق الأذي بالأسرة وشبهه بأبي لهب مع الرسول صلي الله عليه وسلم وهو عمه )) والتطبيع مع إسرائيل بالنسبة مرفوض ولن أقبله ولو جاء من إسرائيل علي طبق من ذهب وهذا نهج كثير من القوي العروبية والإسلامية مع كامبديفد وغيرها ولكن يبقي ما جاء به السيد مبارك الفاضل هو رأيه الشخصي أو رأي حزبه ((حزب الأمة )) كما صرح احد أعوان مبارك الفاضل وهو عضو البرلمان بأن رأي حزب الأمة من رأي مبارك الفاضل وطالما أن السيد الإمام الصادق وهو رجل ديمقراطي ومن دعاة الحرية والرأي والرأي الآخر كان عليه أن يسمح لمبارك الفاضل بأن يعبر عن رأيه مع التطبيع كما عبر الدكتور علي الحاج محمد الأمين العام للمؤتمر لشعبي بأنه ضد التطبيع وعبر الشيخ محمد الحسن طنون وغيره من أئمة المساجد برؤفضهم للتطبيع وكما عبر الإمام الصادق نفسه عن رفضه للتطبيع ثم إنني لم اسمع او أقرأ أن الرسول صلي الله عليه وسلم قال عن عمه أبي لهب أنه قد أساء لأسرتنا ((بني هاشم )) الأمر فيه موجودة شديدة بين الإمام الصادق ومبارك الفاضل أكثر بكثير من الخلافات السياسية
elkbashofe@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم