أيهما هو الحل الدائم للمشكل السوداني يا تُرى!؟ .. بقلم: عباس خضر
فصل السلطات بصورة واضحة جلية
في السودان حدث ولاحرج تجد أغرب أشكال الأحزاب تصرفا ونهجاً وطريقة وقد يكون لبعضهم برنامجاً لكن يمكنك أن تقول هم في وادي الأمراء وبرامجهم الحزبية في وادي الشعراء ، أي هم فقط وراء الجري تجاه التنصيب الوزاري.
وكما قلنا في المقال السابق شربكة الطائفية الحزبية والمعاناة السودانية ، فالتكالب الحزبي الطائفي إشتد وطيسه وتأجيجه بواسطة الجبهة القومية الإسلامية وخاصة ضد الطائفة الشيوعية والجمهورية فصار الحكم هاجساً في حد ذاته بين الطوائف الأربعة:
فتكامل كل من العسكريين الشيوعيين مع القوميين فأطاحوا بالطائفيين في مايو69م.
أما بعد نميري وفي السبعينات والمرتزقة كما سماهم نميري فشلوا.
وحينها تذكرت قصة الثيران الثلاثة الأسود والأبيض والأحمر وموتهم الثلاثة.!
هنا صار الدور على واحد من إتنين فهم ثلاثة طوائف كبيرة إنقلبت على عقبيها وتلخبطت المعايير أي لم تعد طائفة الإنصارأكبر من طائفة السيخ ولاطائفة السيخ أكبر من طائفة الختمية والبعض منها يستميل الشعب وأخرى تريد تحييده وخاصة بعد محاولاتهم الحثيثة لإبعاد ومحاولات إضعاف قطاع الشمال و قوته التطورية الفكرية وقوات السودان الجديد ومثقفي الحداثة في الجنوب الشمالي والغرب و الشمال والشرق:
فالبشير كرئيس سبيبته مربوطة في عنقه إذا سقط سقط بجماعته السيخية وهو معلق من رقبته ومشدودة بأصبع أمريكا ، والمحكمة الجنائية في يد أمريكا ومجلس الأمن وحق الفيتو الأمريكي لأن الصين وروسيا ما عندهم مانع وأصلاً لم يدن عذابهما كأمريكا والسي آي إيه فالجنائية ورقة رابحة في يد ترامب و مع الكثير من الدول المتلاعبة بالسودان في شخصه لجلب المكاسب الإستثمارية الوفيرة…
فينفرد البشير والعسكريون بالحكم حتى 61 سنة كما قال المنجمون لكنه
بعضهم قال أن الحل يكمن في التخلص من البشير وبأي صورة من الصور ويتوحد الثيران الثلاثة ويكونوا إتلاف الزريبة الصامدة مرة أخرى زي أيام زمان قبل الإنقاذ 89م وينسوا هذه الأيام العصيبة ويتوحد الثيران ويحكموا السودان ويتفادوا الموت الزؤام.
لا توجد تعليقات
