باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فرح أنطون والمدن الثلاث ما بين العلمانية والماسونية (الدين، العلم، المال) (1/2) .. بقلم: عبير المجمر ( سويكت)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الجزء الأول

فرح أنطون هو ذاك الروائي العبقري، و الكاتب الصحفي السياسي و الإجتماعي، و المسرحي الرائع، ولد في طرابلس لبنان حيث أكمل دراسته في مدارس كاثوليكية ،عمل بالتجارة و هاجر إلى الإسكندرية بالقاهرة هرباً من الإضطهاد العثماني، فعمل صحفياً و أسس مجلة أسماها (الجامعة العثمانية) حيث كانت تحكي عن العلاقة بين الناس في الدولة العثمانية آنذاك، لكن سرعان ما تم حذف كلمة (العثمانية) و صار إسم الجريدة( الجامعة) ،لأن فرح أنطون كان من أنصار حركة التغيير، و لكن لم يأتي الإنقلاب بما يرجى منه، فكان فرح أنطون من المفكرين العرب الذين عملوا على تبلور القومية، و قد ألف مذكرات ذكر في الجزء الأول منها حياته في مصر، و قال : (الدولة العثمانية عدتنا في مثدتنا) ،لأنهم كانوا يرون في الدولة العثمانية اخر حماية من الحرب، ثم كانت مسرحية صلاح الدين و ملحمة أورشليم التي تتكلم عن دعوة صلاح الدين لتحرير القدس، لكن منعت هذه المسرحية من العرض و ألغى جزء منها، و قيل أن الجيش البريطاني كان بالمرصاد لخوفهم من هذه المسرحية و ما سوف يقال فيها.

فرح أنطون أيضاً كان يؤمن بالاشتراكية و من أول منظريها العرب في مجلة الجامعة، فقد فرق بين الماركسية و الإشتراكية اليوتوبية في إنجلترا التي وجد فيها نموذجاً، علما بأن كلمة الإشتراكية وجدت قبله بعشرين عاماً، حيث كانت مجلة المقتطفات تفرق بين الإشتراكيين و الشيوعيين في نهاية القرن التاسع عشر.

و فرح أنطون هو من أوائل رموز التيار العلماني، و هو صاحب المناظرة المشهورة مع الشيخ محمد عبده أحد كبار المجددين في الفقه الإسلامي و كبار رموز دعاة الإصلاح، فقد أصبحت تلك المناظرة أنموذجا يستشهد به لتبين قيم العلمانية، فبعد أن نشرت جريدة الجامعة مترجمات و مختصرات لفلسفة إبن رشد لفرح أنطون ،أثار هذا الحدث غضب السيد محمد رشيد رضا المفكر الإسلامي، و أحد رواد الإصلاح الإسلامي، و مؤسس مجلة المنارة فقد كان أيضاً صحفياً وكاتبا وأديبا لغويا. من أشهر تلاميذه حسن البنا ،واستاذه الشيخ محمد عبده.

و عندما كانت ردة فعل محمد رشيد رضا قوية على مختصرات الجامعة عن فلسفة إبن رشد وكتابه و أعتبرها معركة دينية بغرض مهاجمة الإسلام، و مؤامرة لتدميره و لا بد من الرد على مجلة الجامعة و لكنه يرتفع و يتنازل عن الرد للشيخ محمد عبده، و من هنا كان انطلاق المناظرة الشهيرة بين فرح أنطون و محمد عبده التي أصبحت أنموذجا للفكر العلماني و بدايته في المشرق العربي بالتحديد مصر.

علماً بأن العلمانية بدأت في مصر منذ عهد محمد علي باشا الذي حاول إدخال العلمانية سياسياً عن طريق بسط المواطنة و إدماج المسيحين في الجيش المصري و إلغاء الجزية على الاقباط و السماح بالتنقل بهدف إقامة دولة قومية مصرية، لكن ما بين العلمانية تطبيقا سياسياً، و نظرية العلمانية التي كانت في الأساس متعلقه بفلسفة إبن رشد و المناظرة الدينية أو الفلسفية بين محمد عبده و فرح أنطون بهدف إحداث نهضة عن طريق فصل الدين عن الدولة و تبين قيم العلمانية، نجد أن ابن رشد و فرح أنطوان هما من أوائل منظري الفكر العلماني العربي ، و الحث على التأكيد على أن العقل هو أساس كل نهضة، و لابد من فصل السلطة الدينية عن المدنية من أجل إستقلالية القرار الوطني، و مجارة تيار التمدن لنهضة البلاد بعدما لحق بها من ضرر بسبب مزج الدين بالدولة .

نواصل البقية في الجزء الثاني

عبير المجمر (سويكت)
21/11/2017

elmugaa@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعقيب على موضوع الرق وحرق كتب الفقه فى موريتانيا 3-4 .. بقلم : محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

إشكالية المثقفين السودانيين مع الديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

أكتب وأهرب: (أوقاف ) قوقل.. و (سبيل) الفيسبوك !! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

يوسف عبدالفتاح ( رامبو).. و(السائحون) و فساد (الانقاذ) المعلوم..!! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss