التسوية السياسية لن تتم إلا عبر بوابة الدستور .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي
مؤشرات لا مظاهر
التسوية السياسية
التسوية السياسية حدودها هو الإتفاق على أساسيات إدارة الصراع. وهذه الأساسيات لا يمكن إيجادها خارج الإلتزام القاطع بالدستور، والدستور يفترض أنه يحكم كل التصرفات السياسية التي تقوم بها الحكومة والمعارضة معاً. هذا يعني أنه لا يستطيع أي طرف أن يطلب من الطرف الآخر الإلتزام بالدستور، دون أن يلتزم هو به، والطرف الذي يجب أن يبادر بذلك هو الحكومة. لماذا؟ لأنها هي الممسكة بزمام الأمور، وهي التي تملك قوة السلطة وتحتكر العنف القانوني، فإذا لجأت لإستخدام القوة والعنف الذي يوفرهما لها الدستور في غير الغرض منه، لا يمكن أن تطلب من المعارضة أن تقف مكتوفة الأيدي، قابلة لذلك. إذاً فإن المسألة تبدأ من جانب الحكومة بتوفير الحريات العامة المنصوص عليها في الدستور، وفي إلتزاماتها الدولية، وما لم تفعل ذلك فليس لها أن تطالب المعارضين بالإلتزام بأحكام الدستور، لأن الدستور هو في أساسه قيد على السلطة، وعلى ممارسة السلطة، فإذا لم تتقيد بذلك ماذا يبقى من الدستور؟
الإنتخابات ومستحقاتها
تمكين الصندوق الإنتخابي
إنجاز المهام العاجلة
نبيل أديب عبدالله
لا توجد تعليقات
