صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

595 Articles

ضمانات!!

الجريدة هذا الصباح..اتفاق إماراتي بريطاني على ضرورة الضغط على الأطراف السودانية يعني أن ابوظبي وضعت يدها على "نقطة…

مواجهة ثانية

الجريدة هذا الصباح..بدأت ملامح العنف لهذه القوات تظهر منذ أول يوم دخلت فيه أم درمان، لتؤكد أنها مشحونة…

تحوّل مسار!!

الجريدة هذا الصباحالحركة الإسلامية بقيادة كرتي توفد البرهان ومفضّل لكسب رضا الإمارات، وتُبلغها موافقتها على التفاوض والهدنة. والأخيرة…

مسار بديل

الجريدة هذا الصباح..هل تسعى السعودية إلى إيجاد حل عاجل بمحاولتها خلق منصة جديدة موازية للتعامل مع الأزمة السودانية،…

سيناريو !!

الجريدة هذا الصباح..هل تجاوزت واشنطن قيادة الجيش، مما يرجّح الدفع بحكومة انتقالية مدعومة دولياً، بتشكيل سلطة مدنية واسعة…

شديد اللهجة!!

الجريدة هذا الصباحتصريحات بولس من داخل المنطقة تعني أن أمريكا تجاوزت الاتهام للبرهان وأطراف الصراع في السودان، وبدأت…

تدارك

الجريدة هذا الصباحوهذه هي النتيجة: سعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى الضغط عبر برلين لتتحرك الدول الإقليمية في اتجاه…

كلنا فلول!!

الجريدة هذا الصباح..دمج قادة منشقين في الجيش ليصبحوا جزءًا من مؤسسة رسمية،هل تسعى قيادة الجيش لحماية قادة الدعم…

من الحكومة!!

الجريدة هذا الصباحمن خلال مشاركة حكومة بورتسودان في اجتماعات الربيع بواشنطن، ومشاركة حمدوك في برلين،ظهر أن المنصات الاقتصادية…

قلق إقليمي!!

الجريدة هذا الصباح..ساحة تنافس بين المسارين الإقليمي والدولي ، الأول يريد أن يستعيد وجوده ولو بأقل الخسائر،والثاني يمسك…

ورقة مخفية!!

الجريدة هذا الصباح…حقق مؤتمر برلين أهدافه الإنسانية والسياسية، ولكن هل ستكون منصته محطة انطلاق لمحاسبة المتورطين في الحرب،…

قوة الدفع

الجريدة هذا الصباح..صمود يطالب الأوروبيين بدعم نزع الشرعية عن الأطراف المتحاربة، ورفض الحلول العسكرية، والضغط على جميع الأطراف…

صناعة الدمار

الجريدة هذا الصباح..350 مصنعاً بالمنطقة الصناعية بحري على عتبة الخروج من الخدمة بسبب الرسوم والجبايات، والحكومة قالت إنها…

المرة الثانية!!

الجريدة هذا الصباح..دعوة حاج ماجد سوار إلى إطلاق يد هيئة الأركان الجديدة لاستخدام القوة المميتة لحسم معركة الكرامة…

القافلة تسير

الجريدة هذا الصباحمشاركة "صمود" في مؤتمر برلين وتقديمها لمسودة تسهم في الحل تعني هزيمة واضحة لدبلوماسية الحكومة. فالسفيرة،…