د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

عتاب الزهور والورد! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

وزير أسبق للمالية وضع حجر الأساس و(المداميك الأولى) لأزمة الاقتصاد السوداني.. ولكنه يطل الآن من الشاشات بين آونة وأخرى ليحدد (طريق الخلاص) من الأزمة الاقتصادية! وهذه من بعض الشواهد القوية التي تؤكد أن السودان بلد غريب (نسيج وحده) لا يشابهه بلد في الدنيا 

أكمل القراءة »

علي المسّاح: حالتو صعيبة خالص! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

المسّاح (أمي من حيث الأبجدية)، وهناك إجماع على أنه لم يكن (ترزي درجة أولى) إذ لم يصبر على تعلم الصنعة.. ولكن الرجل نموذج للذكاء الفطري والإبداع الجريء والشأو البعيد في التصرف باللغة وابتداع الفكرة الغنائية.. وقد اكتسب على أحمداي لقب المسّاح من (الحوامة الكتيره)

أكمل القراءة »

بين نيودلهي وهمشكوريب! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

نحن مشغولون بالمصائب التي تدور في العاصمة (الخرطوم الكبرى) ولكن كثيرين لابد أنهم شاهدوا في منابر التواصل الاجتماعي صورة فيديو لسور مزعزع من القش والأعواد وراكوبة متهالكة قالوا إنها (مركز صحي) في محلية همشكوريب، وما بداخلها صورة نادرة (لم فاته أن يعيش

أكمل القراءة »

صفحة من (أهوال) البترول السوداني! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

حبيب كان في الماضي يواسيني.. بإشفاق وأشواق يناجيني.. والحبيب هو (عائد البترول السوداني) الذي لا ندري أين تبخّر! ورغم أن هذا المقطع لا علاقة له بالبترول وعوائده بل هو في أغنية جميلة للفنان صاحب الصوت الجميل صلاح محمد عيسى وكلماتها للشاعر مهدي محمد سعيد..

أكمل القراءة »

تسوية جديدة و(مغص قديم)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

احتار الناس في مواجهة المستجدات؟ هل الأهم ملاحقة اتجاهات (التسوية السياسية الجديدة) التي تلوح خلف الكواليس؟ أم عليهم متابعة الارتفاع المضطرد والغريب في أسعار البصل (سيد شباب قفة الملاح السودانية)؟! وعلى كل حال فإن ما (انكشف) عن التحركات والاتصالات التي 

أكمل القراءة »

خالد أبو الروس: فيهو بكيت وما استغفرتَ! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

.يمكن أن تقول من "باب التندُّر" ان خالد أبو الروس (مصيبة إبداعية)! فهو شاعر ومسرحي وكاتب سيناريو ومؤلف مسلسلات وصحفي وممثل ومنولوجست ومعلم عمل في مدرسة واحدة 43 عاماً! يقول إنه قام بتأليف وإعداد مسرحية (تاجوج) عام 1932 قبل مسرحية المك نمر

أكمل القراءة »

حدباي: الليله كيف امسيتو؟ .. بقلم: د. مرتضى الغالي

أشهر ما يميّز حدباي أحمد عبد المطلب إنه لم يكن مشهوراً.. ولكنه كان الخل الوفي لخليل فرح.. لا يغفل عنه لحظة، ومع عمر الخليل القصير عاش معه أربع أعوام في غرفة واحدة في (حي الترس) ثم لازمه في كل المنازل التي كانا يستأجرانها في الخرطوم وأم درمان! وبذلك أصبح

أكمل القراءة »

مخرجات التمكين وخدعة اللافتات! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

هذه مرحلة جديدة من السياسة يدخلها السودان.. وكان الله في العون! وهي مرحلة تنبني عليها كثير من الأمور الخطيرة مثل الانتخابات وقوانينها وكتابة الدستور واقتصاد الوطن وثرواته وموارده وفيدراليته وتحالفاته وسياسته الخارجية وموضعه في إقليمه ووجهته الثقافية والتقرير بشأن 

أكمل القراءة »

قفل باب الاستيراد! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

لماذا يا ترى جرى تغيير شعار الحركة بغير أن يتم توضيح الأسباب؛ فقد كان الشعار هو "فليعد الدين مجده أو ترق كل الدماء" وظل كذلك لأكثر من ربع قرن فهل كان هناك خطأ في الشعار؟ أم أن الهمم فترت وتم تخفيض السقف إلى درجة أدني (لأسباب فنية)! ومن المؤسف هذا الشعار

أكمل القراءة »

مؤتمر الحركة الإسلامية: الوافر ضراعو! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

تداولت الصحف وبعض القنوات الحديث عن التكلفة المالية لمؤتمر الحركة الإسلامية كما يسمونها في السودان.. وكان الرقم غريباً.. وربما رأى فيه البعض (مبالغة) وربما فيه قصور وتخفيف عن المبلغ الحقيقي.. وهو في كل الأحوال رقم يخص الجماعة، ولكن القرائن تشير إلى ضخامة

أكمل القراءة »

تحية إلى المستشارة ميركل! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

قرأتُ في جريدة (الحياة اللبنانية) التي تصدر من لندن عنواناً في صفحتها الأولى بالخط العريض يقول: (الرئيسة الألمانية ميركل تشبّه البرلمان الألماني بالسوداني)! فاعتدلت في جلستي وقلت (اللهم أجعله خير) ما هذه القفزة الأطلسية؟ ومضيت اقرأ فوجدت فحوى الخبر يشير إلى أن نسبة

أكمل القراءة »

في رياض الخليل: دار أبويا..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

الأستاذ جعفر محمد علي بدري أصدر كتاباً غاية في الثراء والظُرف عن عمه (خليل فرح)! والكتاب عبارة عن حفريات عميقة خرج منها بأحجار ثمينة! وهي ليست كتابة ابن أخ أراد أن يشيد بذكرى أحد أعمامه..بل هي كتابة قائمة على معرفة عميقة بالشعر والغناء والأدب في 

أكمل القراءة »

أعراس ومآتم: وين متل الأمين؟ .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اليوم جمعة.. وقد كانت لحظة فارقة لم تسبقها سابقة ولم تعقبها عاقبة عندما وقف محمد أحمد سرور وزميله الأمين برهان عام 1926 يغنيان في حفل تأبين الأديب والناقد (الأمين علي مدني) صاحب الكتاب الجرئ العجيب (أعراس ومآتم)! وكانت القصيدة المُغناة من كلمات إبراهيم 

أكمل القراءة »

فجيعة البحيرة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

مأساة كبرى قضى في تلافيفها تلاميذ وتلميذات غرقاً بين البحيرات والخلجان والألسنة االتي تفرّعت من (السد العقيم المشؤوم).. وفي مثل هذه الأحوال لا يفلح أن يقول مسؤول غير مسؤول متفكّهاً وليس على وجهه (مزعة لحم) إنها بفعل القضاء والقدر! ثم يوافقه الذي يسائله بأن السبب

أكمل القراءة »

جرعة ضد تحقير الذات! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

المؤتمر الوطني حزب لديه (فقر دم حاد) وهو حزب (منزوع الدسم).. ولولا الخشية من خطأ التعميم لقلنا انه يشتكي من (متلازمة دوان) فمن الواجب الاحتياط ومراعاة التحفّظ.. ذلك أن متلازمة دوان لدى الأشخاص ليس فيها مشكلة؛ فكثير من المصابين بها يعيشون حياة طبيعية

أكمل القراءة »

تمرين في الرياضيات! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

ماذا لو رفض البرلمان تعديل الدستور؟ الذي يسأل مثل هذا السؤال لعله يقصد تسلية نفسه بتمرين رياضي خيالي على طريقة (نظرية الإحتمالات) او نظرية تركيب المصادفات التي لا تستند على مقدمات منطقية مثل السؤال التعجيزي الذي وضع صيغته (أحد المواهيم) على 

أكمل القراءة »

القطط أم (مراكز التسمين)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

هناك مسألة أهم من مطاردة القطط السمان! ولن ينفعل الناس بمثل هذه المطاردات.. فالأهم هو كشف ومطاردة الذين (أسمنوا) هذه القطط! فقد كانت هذه القطط السمان عجافاً جائعة تلتصق جلودها بعظامها ولا تكاد تقوى على الحركة أو حتى (أن تهِر أو تحرك ذيلها)! ولا بد أن الذين 

أكمل القراءة »

لقيمات أمبيكي! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

مغترب صديق من أصحاب الملاحظة القوية وكذلك من أصحاب (العين القوية) جاء هنا إلى الخرطوم في إجازة وأيضاً لشهود زواج أحد أقربائه.. فتجوّل بين أطراف العاصمة ودخل إلى مكاتبها ودوواينها ومصارفها ومجالسها وجامعاتها، والتحم في شوارعها بالسابلة وصبيان 

أكمل القراءة »

عمر الحسين: في الحوبة ما بتنفات! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

إذا كانت غبراء السودان قد عرِفَتْ في العقود الأخيرة رجالاً شجعاناً إلى حد الجسارة، مع تواضع وزهد؛ فلا يمكنك أن تحسب منهم خمسة يمثلون (أصابع اليد الواحدة) ولا تذكر بينهم (عمر الحسين)! الشاعر الباسل الباحث المحقق راهب التراث الشعبي إبن نوري بل إبن السودان 

أكمل القراءة »

بين الناصح والمنصوح! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

ليت ما تطلق على نفسها (هيئة علماء السودان) تعرف رأي الناس فيها! إذاً لأراحت نفسها من هذه اللقاءات التي تقول إنها تجريها مع الحكّام! فما هي النصيحة التي تدّخرها وضنّت بها على الأمة طوال هذه السنوات؟! وبإسم مَنْ تتحدث هذه الهيئة وهي (فصيل مشارك) وجزء ركين من 

أكمل القراءة »

إستدعاء من الإجازة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

يروي جلال أمين في كتابه (شخصيات مصرية فذة) عن د.سعيد النجار وهو أحد أعلام القانون والإقتصاد إنه بعد دراسة مطوّلة وتجربة ربع قرن من العمل في المنظمات الدولية والإقليمية ومراكز البحوث العالمية إنتهى إلى قناعة راسخة تقول: لا سبيل إلى تحقيق التنمية الاقتصادية 

أكمل القراءة »

خواطر (خصخصانية)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

أمس رأيت في قناة تلفزيونية وجهاً من وجوه الذين قاموا (بالخصخصة أياها) فاستعذت بالله! وتداعت إلي الذهن مأساة ضياع أصول السودان (ركبة وراس)! وكلما أمعنت النظر في وجه الرجل رأيته يضحك (منبسطاً ومُستبسطاً) وكأن شيئا لم يكن! كان الرجل على مسؤولية (كاملة

أكمل القراءة »

الخدمة المدنية: تذكار عزيز! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

إذا كان المؤتمر الوطني (ومخرجاته) قد قصد (تغطيس حجر) الخدمة المدنية وتشتيت شملها و(بعزقة انتظامها) وخلخلة أواصرها وتمزيق أوصالها.. فقد نجح (بدرجة الشرف الأولى)! وهذه من الكبائر التي ستنعكس تأثيراتها المتطاولة شقاءً وتعاسة على كل حركة وسكنة في الوطن،

أكمل القراءة »

ثراء الكراسي! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

المثل البولندي يقول (عِدْ غنماتك قبل المرعي)! والناس تحاول الآن أن تقف على أبعاد الفساد وملاحقة (القطط المدغلَبه) ولكن كيف السبيل إلى معرفة موقفهم المالي وممتلكاتهم -إن وجدت - قبل أن يحصلوا على المناصب وعلى التسهيلات؟ ورحم الله شعارات (إقرارات الذمة) فقد إنقضى

أكمل القراءة »

لمحة.. من الشجن الأليم! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

أرادت متابعات صحفية (غفر الله لها) أن تثير المواجع التي لا يمكن نسيان وقعها الأليم على الأفئدة والقلوب والضمائر وهي تحكي عن بكاء تلاميذ الصف الأول من مدرسة الأساس بسبب الجوع! وذلك في جولة لها شملت مدارس مدينة الصفوة في السكن الشعبي بمحلية ام درمان..

أكمل القراءة »

العميد أحمد المصطفى: طار قلبي! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اليوم جمعة .. وإذا قال النقّاد البصيرين بأنه "فنان العصر" لم يغالوا بالنظر إلى توهجه في مرحلة إنعطاف نصف القرن نحو الاقتراب من عهد جديد محوره إنعتاق السودان قبيل معانقة الإستقلال.. وقد كان أحمد المصطفي قبيل ذلك يغني في معسكرات الجنود السودانيين الذين كان 

أكمل القراءة »

(جايي تفتّش الماضي)؟ .. بقلم: د. مرتضى الغالي

هناك مسألة يمكن أن نسميها (لعبة الإحلال والتناسي) أو (التقسيط المنظّم للمصائب) أو (أنساني وأنا انساك) وهي خطة ثعلبية ماكرة تقوم على استغفال البشر وتجعل الناس ينسون بالتدريج (المسلوبات السابقة) التي تحل محلها مسلوبات جديدة! فعلى سبيل المثال من الممكن أن يأخذ أحد 

أكمل القراءة »

أهلاً به وسهلا! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

بعد أمطار الأمس ظهرت بواكير الثورة الصحية التي تم تفجيرها في ولاية الخرطوم و(انبطحت) على المحك عبقرية التخطيط العمراني وثمار الإستعداد المبكّر للخريف والتوقي الذكي لإمداد العاصمة بالخبز عبر الخطة التي تسهر عليها قيادة الولاية، والتي اكتمل فيها التنسيق بين 

أكمل القراءة »

إلى المُعلمين في الجزيرة … إحتراماً وتوقيراً! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

لن نملّ الدعوة إلى إحترام المُعلمين (طيور الكناري) في حديقة الحياة و(آخر الرجال والمحترمين) كما جاء في عنوان أحد الافلام المصرية .. وآخر النساء المحترمات! هؤلاء هم عصافير البكور التي تبشّر بربيع العقول وربيع المعرفة، إنهم مزامير التنمية والتقدم والرشاد والرفاه والحياة 

أكمل القراءة »

في جوار آل فورد وروكفلر! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

المعلومات المتداولة (على إختلاف درجات دقتها) تقول أن بعض السودانيين أصبحوا من كبّار ملاك الفيللات والشركات والقصور والعقارات والمرافق والحسابات البنكية المتضخمة في مدن وعواصم العالم! وأنت إذا كنت مثلي في الجهل بالإقتصاد وحركة الأموال ربما لا تعلم ما إذا

أكمل القراءة »

أرانب الإقتصاد! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

أحد شباب التلاميذ السودانيين الذي شبّوا في دول الخليح ويدرسون فيه، جاءني وهو يحمل لوحه الإلكتروني يسألني عن كلمة وجدها في ختام مانشيتات الصحف السودانية..والكلمة التي استوقفته وظنّها من الأخطاء الإملائية هي (نطّ) وقد استعجب كيف فاتت على المحررين رغم انها 

أكمل القراءة »

حاجز الحصانة: (بِقوا بينو ما بيني)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

إذا تمّ رفض رفع الحصانات المطلوبة لمتابعة التحقيقات في القضايا التي تمس العدالة والمال والمصالح العامة (فلا حرب على الفساد) ولتعود السيوف إلى أغمادها- هذا إذا كانت قد أُمْتُشقت أصلاً - ولتُرجع السهام إلى كناناتها حتى تضع الحرب أوزارها، ويعود المحاربون النبلاء إلى

أكمل القراءة »

إسماعيل خورشيد: (أنا قلبي بدق)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

إسماعيل خورشيد رجل صاحب إبداع من رأسه الي أخمُص قدميه، ولكنه من المظاليم بين رموز وطبقات الشعراء الغنائين والممثلين والنقاد الفنيين والمسرحيين والإذاعيين ومؤلفي الدراما و(المنلوجات).. مع إنه صاحب عطاء وافر في كل ذلك! ويكاد كل ذلك يجرى منه مجرى الماء

أكمل القراءة »

فات الآوان! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

السودانيون (ناس عجيبين) لهم فهم يصوّر لك الدنيا بكل قضاياها وتحوّلاتها في راحة كفك.. ويمضي وكأنه لم يقل شيئاً.. فهل يظن ناس المؤتمر الوطني إنهم يخدعون الناس بما يقولون ويفعلون؟! السودانيون حصيفون مع إن بلدهم بلد منحوس من حيث إدارته السياسية خاصة في

أكمل القراءة »

مبروووك.. مع وقف التنفيذ! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

من الأمور ما لا تجدى فيه المجاملة.. والتعليم على رأسها! وإذا كانت بعض الأحوال في التعليم لا تسير (على الجادة) فواجب المعلمين وأهل التعليم والتربوين ألا يصمتوا ويضعوا أيديهم على خدودهم!

أكمل القراءة »

ود الرضي: (جاتنا نيله) في حظنا الهباب! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

من العسير جداً أن تتكلّم عن الشاعر (محمد ود الرضي) في لمحة أو عمود أو مقال أو كتاب أو مجلد أو ملحمة! فالرجل غزير الإنتاج بصورة مذهلة.. ولا أعرف باباً أو غرضاً لم يكتب فيه قصيدة أو مقطع أو أغنية أو دوبيت أو أهزوجة أو (رمية) فالرجل عاش فترة ممتدة بروح شاعرة

أكمل القراءة »

وقفة مع النفس: متى تقشعر جلود القومية والمهنية! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

أعلنت أسرة الفتى سامر رفضها لبيان الشرطة ومعها ألف حق.. ونحن نرفضه معهم بأقوى ما يكون الرفض، ليس من باب المكابرة ولكن لذات الأسباب التي لا تكاد تستقيم في توصيف الحادثة، والأكثر إيلاماً من ذلك هو الحديث التفسيري من قيادي كبير في الشرطة بإحدى قنوات

أكمل القراءة »

الإدارة بالمقلوب! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

أحياناً تبدو تعليقاتنا على مجريات الأوضاع وكأنها تتناول بعض الأمور التي يراها البعض أهون من مصائبنا الكبرى في الإقتصاد والنزاعات والحروب واللجوء وأزمة الحكم وإستشراء الفساد مما يجعل بعض الغرائب اليومية من (السفاسف) التي لا ينبغي الإشتغال بها! ولكن أحوال 

أكمل القراءة »

الدور على مشروع الزيداب: (القطار دورّ حديدو)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

إذا فرغ الأماجد من الإعداد اللائق لإعلان إنهيار مشروع الزيداب فإن في ذلك (إنجاز) يُحسب (على قدر أهمية الحدث) ذلك أن لهذا المشروع قصة ينبغي أن تكون في خاطر الوطن، فهي حكاية شيقة مبعثها ريادة باكرة بدأت عام 1902 والحكم الثنائي في سنواته الأولى والدنيا غير

أكمل القراءة »

تجريف التعليم! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

أوشكنا ان نقول ان مسألة تجفيف المدارس بحجة خفض نفاقات الدولة هي أكبرمهزلة في تاريخ الدنيا وتاريخ الدول وتاريخ التعليم! إلا أن بعض العقلاء نصحونا بأن نتريّث ولا نقول إنها خاتمة المهازل.. فما يصدر في الفترة الحالية من قرارات قد ينافس في موسوعة (جينيس العالمية) 

أكمل القراءة »