سودانايل
“أغداً ألقاك؟” .. برهان وحميدتي في القاهرة
تجري الخيوط في المشهد السوداني كما لو أنّ البلاد تُطارد ظلّها الأخير.في الميدان، الرصاص ما يزال يُملي شروطه.…
من نحن بعد كل هذا الدم؟
نزار عثمان السمندل خرجت أمقاسي آدم من الفاشر كأنها تعبر بوابة القيامة. جسدها مثقوب بثلاث رصاصات، وطفليها تحت…
الاستنفار وسوق المليشيات
"دنيا لا يملكها من يملكهاأغنى أهليها سادتها الفقراءالخاسر من لم يأخذ منهاما تعطيه على استيحاءوالغافل من ظنّ الأشياءهي…
اعتقال «أبو لولو» .. ديكور لامتصاص الغضب
لم يهدأ الغبار بعد في الفاشر، حتى خرجت «مليشيا الدعم السريع» بفيديو لامع الأضواء، بارد الضمير، تُعلن فيه…
يُدرّس في الجامعات يا حميدتي؟
لم يكن الرجل يروي مشهداً من فيلم، بل من ذاكرة تحترق؛ يفوح منها مذاق الرماد.قال بصوتٍ متحشرج عبر…
علاء نقد وآخرون… النموذج الحيّ لمثوى الضمير
ما عاد القاتل يخفي وجهه.لم يعد يختبئ في عتمة، ولا يخجل من دمٍ على يديه. صار يخرج إلى…
لم تسقط فحسب… بل سيقت للذبح
نزار عثمان السمندل الفاشر لم تسقط هذه المرة. كانت تُساق إلى الذبح. مدينة أنهكها تاريخ المجازر، وأثقلتها الخيانات.…
الفاشر… المشنوقة بوهم الكيزان
سقطت الفاشر كما لم تسقط مدينة من قبل. لم تُهزم بالسلاح وحده، بل بالأوهام التي زرعها الكيزان في…
ضمائر سودانية صغيرة تصنع المعجزات
بينما لم يبقَ في السودان ما يُقاتل من أجله، اختار أبناؤه الخلصاء أن يقاتلوا من أجل الحياة.من بين…
مبادرة مالك عقار: وصاية جديدة على المستقبل
تبدو مبادرة نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، كأنها محاولة متأخرة لإعادة تلميع وجه السلطة العسكرية تحت رماد…
106 جنوبيات
"جات عربات اللات بوليس .. فضوا العالم بالكرباج/ والبمبان الأمريكانيشرقت شمس اليوم التانيكنا حداشر ونوباوية/متهمنا بالتخريب والتحريض والشيوعية"……
عامان على “الطوفان”: من غبار غزة إلى اعتراف العالم
لم تكن السابع من أكتوبر 2023 مجرد هجومٍ عسكريّ، بل زلزالاً في الوعي، وانفجاراً في وجه النسيان. في…
إعتذار النعمان… نحيب لا وزن له
حين يخرج ورثة النظام القديم على الشاشة ليعلنوا اعتذارهم، لا نسمع سوى صدى كلماتٍ فارغة تتردد في الهواء…
إدانة “كوشيب” فاتحة لملاحقة شركائه
بعد عقدين من الحرق والاغتصاب والقتل والتهجير، يعود صوت المقهورين من أعماق المخيمات. الجراح التي سالت في دارفور…
ألاعيب الكيزان… حين تُدار الفضيحة بالتريند
لا جديد في دهاء الكيزان، ولا في قدرتهم على تزييف الوعي وتخدير الضمير الجمعي، كلما اقتربت ساعة الحساب.…
