لفت انتباهنا نفر كريم من متابعى الأحداث إلى فيديو التقطته الاسافير للاستاذه ابتسام سنهورى وهى تدافع عما قاموا به فى اللجنة الفنية وتناولت فيه مسارات التفاوض التى تمخض عنها الاتفاق السياسى والوثيقة الدستورية الأولى الموقعة بالاحرف الأولى ثم الوثيقة الثانيه الموقعه توقيعا نهائيا والتى شهدها المجتمع الدولي. وسبق أن تناولت الاسافير عددا من
بطلب من د. عبد الله حمدوك وبالتنسيق مع وزارة الخارجية الفرنسية إنعقد مساء اليوم الأحد الموافق ٢٩ سبتمبر ٢٠١٩م بالعاصمة الفرنسية باريس إجتماع غير رسمي بين الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور رئيس ومؤسس حركة/ جيش تحرير السودان والدكتور عبد الله حمدوك بصفته الشخصية وليس رئيساً للوزراء كما ضم الإجتماع كل من الرفيق/ عبد
تقدم تسعة من الضحايا السودانيين، بدعم من منظماتنا، بشكوى جنائية ضد بنك "بي إن بي باريبا" لتورطه المحتمل في جرائم ضد الإنسانية، والتعذيب، والإبادة الجماعية التي وقعت في السودان، فضلاً عن ارتكاب جرائم مالية. وتعد هذه الشكوى بمثابة أول محاولة لتحميل المصرف الفرنسي المسؤولية الجنائية حيال التواطؤ المزعوم في الجرائم
لقد لاحظنا الدعوات التى تتبناها بعض القوى السياسية والتي تدعوا لقيام انتخابات مبكرة في ما أسموها بالخطة (ب) بناءا على قراءات متشائمة بفشل حكومة الفترة الانتقالية حديثة التكوين.. وبناءا على ذلك يؤكد الحزب الاتحادي الديموقراطي الاصل على مايلي : ١/اي اجراء لانتخابات مبكرة هو نكوص عن مبادئ الثورة المجيدة وتحقيق أهدافها المتمثلة فى
طالعنا تصريح صحفي للسيد/ محمد الفكي سليمان الناطق الرسمي باسم المجلس السيادي الإنتقالي نقتبس منه ما يلي: " في إطار تنفيذ إعلان جوبا الأخير، للدفع بعملية السلام في البلاد إلي الأمام، قرر مجلس السيادة الانتقالي في جلسته اليوم الخميس؛ إسقاط عقوبة الإعدام عن 8 من المحكومين بالإعدام ، تابعين لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد
السيد مالك عقار إير: رئيس الحركة الشعبية لتحرير السوان، تحية طيبة. أتقدم اليكم باستقالتي من الحركة الشعبية بعد ان أمضيت قرابة العقدين فيها عضوا بمجلس التحرير القومي ورئيسا منتخبا للحركة بولاية نهر النيل ومرشحا لمنصب والي ولاية نهر النيل في انتخابات العام 2010، وأخير نائباً لرئيس مكتب الحركة بالمملكة المتحدة وإيرلندة. عملت اثناء
تم عقد لقاء في باريس بتاريخ 13 سبتمبر 2019م بين حركة تحرير السودان ممثلة في رئيس الحركة الاستاذ/ عبدالواحد محمد نور والحزب الشيوعي السوداني ممثل في عضو المكتب السياسي الدكتور / فتحي الفضل. وبعد نقاش جاد ومستفيض حول الراهن والوضع السياسي السوداني والانتصارات التي حققتها الثورة التراكمية عبر نضالها وصمودها
بعد دراسة مستفيضة للإتفاقية الموقعة بين الجبهة الثورية و المجلس السيادي السوداني في 11 سبتمبر2019 بجوبا دولة جنوب السودان نحن في تجمع القوي الثورية و المجتمعية الدارفورية نعلن رفضنا للوثيقة ومعارضتنا للبند 4 في الفقرة د عليه يرفض تجمع القوي الثورية و المجتمعية الدارفورية تلك الوثيقة و يبين الاتي :