أبدأ بالترحم على أرواح زملائنا الذين رحلوا إلى رحمة الله، وأترحم على شهداء انتفاضاتنا وثوراتنا الذين فتحوا بتضحياتهم باب الحرية: وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق بين أيديكم كتاب بعنوان بلاغ وبيان يبين معالم عبقرية شعبنا، ودور حزبنا في التحرير الوطني. عطاؤنا في تحقيق استقلال البلاد، وفي
التحية لجموع الشعب السوداني والثوار من الكنداكات والشباب، في الذكرى الأولى لإنتفاضة ديسمبر المجيدة، التحية لبسالتكم التي أبديتموها في هذه الثورة العظيمة التي إمتدت لسبعة أشهر من الصمود تحت وابل الرصاص الحي والضرب بالهراوات وكافة أشكال القمع والبطش والتعذيب، تحية لجميع شهداء ثورة
عندما قام انقلاب النظام السابق كنت ضابطاً بالقوات المسلحة، معلماً بالكلية الحربية برتبة ملازم أول، ويشهد ملفي العسكري أني كنت ضابطاً مهنياً بعيداً عن أي نشاط سياسي، وبرغم ذلك حبست ضمن قيادات هيئة الأركان من أول يوم للانقلاب، وتعرضت للطرد من الخدمة، والحبس عدة مرات والتعذيب والملاحقة. فانخرطت بقوة في العمل السياسي