بقلم: حسن أبو زينب عمر (1) مع الظلام الدامس الذي ينيخ بكلكله على مدن السودان على مدار الأربعة والخمسة أيام ومع تزايد انين مرضى الكلى الذين توقفت أجهزة الغسيل المنقذة لحياتهم لانقطاع الكهرباء ومع عذابات الذين يتقلبون فوق الأسرة يكابدون النوم وسط الرطوبة الخانقة ومع توقف المستشفيات وتصدع دولاب العمل في الكثير من مرافق الخدمة بسبب الأعطال التي تشل الأجهزة …
أكمل القراءة »سياحة في مواجع حسين بازرعة !
قررت يا وطني اغتيالك بالسفر وحجزت تذكرتي وودعت السنابل والجداول والشجر وأخذت في جيبي تصاوير الحقول أخذت امضاء القمر وأخذت وجه حبيبتي وأخذت رائحة المطر قلبي عليك وأنت يا وطني تنام على حجر نزار قباني بقلم: حسن أبو زينب عمر (1) لازال حسين با زرعة الأبرز في ذاكرتنا والأقرب الى وجداننا الجمعي غناء وتجربة إنسانية مثيرة فكل ما فيه يدعو …
أكمل القراءة »المشاعر واحدة ولكن كل يغني على ليلاه بقلم
مدخل أول عن أبي هريرة – رضي الله عنه-قال: (جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَن أحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أبوك وقول رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّ اللهَ يُوصِيكمْ بِأمَّهاتِكمْ – …
أكمل القراءة »دمار السودان .. هل تجدي الاسطوانة المشروخة؟
وترعرعت على الجرح وما قلت لأمي ما الذي يجعلها في الليلة خيمة انا ما ضيعت ينبوعي وعنواني واسمي ولذا أبصرت في أسمالها مليون نجمة. محمود درويش (1) انطلقت الحرب في بدايتها واعدة ومبشرة تدغدغ مشاعر الغبش والمهمشين بالعدالة والديموقراطية والمساواة ولكن بعد مسيرة لم تتجاوز الثلاثة كيلومترات بال مبشرو الدعم السريع على رؤوس اهل السودان في البوادي والحضر بعد أن …
أكمل القراءة »دمار السودان .. هل تجدي الاسطوانة المشروخة؟
(1) وترعرعت على الجرح وما قلت لأمي ما الذي يجعلها في الليلة خيمة انا ما ضيعت ينبوعي وعنواني واسمي ولذا أبصرت في أسمالها مليون نجمة محمود درويش بقلم: حسن أبو زينب عمر انطلقت الحرب في بدايتها واعدة ومبشرة تدغدغ مشاعر الغبش والمهمشين بالعدالة والديموقراطية والمساواة ولكن بعد مسيرة لم تتجاوز الثلاثة كيلومترات بال مبشرو الدعم السريع على رؤوس اهل السودان …
أكمل القراءة »سياسة العصا لمن عصا هل ينجو منها السودان؟
لا تحلموا بعالم جديد فخلف كل قيصر يموت قيصر جديد أو خلف كل ثائر يموت أحزان بلا جدوى ودمعة سدى أمل دنقل بقلم: حسن أبو زينب عمر المواجهة الإعلامية العاصفة بين الرئيس الأمريكي المنتخب حديثا دونالد ترامب وبين ضيفه الأوكراني زيلنيسكي والتي كان مسرحها المكتب البيضاوي في البيت الأبيض في العاصمة واشنطن دي سي والتي حبس العالم أنفاسه وهو يتابع …
أكمل القراءة »هوامش على دفتر الوداع !
هذه الليلة نادت للفراق والتقينا لوداع في عناق كان للروح احتراق كيف نادتنا فلبينا النداء وتجرعنا خمور الحب في وجد فأفرغنا الاناء جورج جريس فرح بقلم: حسن أبو زينب عمر منذ أن أطلق أيقونة الشعر الجاهلي أمرؤ القيس تغريدته التي ملأت الدنيا وشغلت الناس. قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل فلازالت شلالات الوداع تنهمر دون …
أكمل القراءة »مؤتمر السمك واللبن والتمر هندي
كوارث الدنيا سببها أننا نقول نعم بسرعة ولا نقول لا ببطء ابن خلدون بقلم: حسن أبو زينب عمر البحث عن قاسم مشترك أعظم يجمع فسيفساء الزعامات التي اتجهت للقاء نيروبي هي مهمة غاية في الصعوبة لا تقل عن بحث ابرة في كومة تبن ..تحليل أولي لبعض هذه الشخصيات الزئبقية قد يكون المدخل لفهم دوافع وأسباب الهرولة نحو النطيحة والموقوذة والمتردية …
أكمل القراءة »مسيرات (هوشيري) .. الدروس والعبر
بقلم: حسن ابوزينب عمر (1) مر مرور الكرام وبهدوء مريب لا نعرف له سببا نبأ سقوط مسيرة جنوب هوشيري .. الذي يرفع حواجب الاستغراب والاستنكار والدهشة ان هوشيري هذه ليست منطقة في البحر الكاريبي أو في شواطئ بحر البلطيق فهي في أطراف بورتسودان العاصمة الإدارية وقد أوشكت أن تكون ضمن امتداداتها فهي لا تبعد منها أكثر من 30 كيلومتر. الصور …
أكمل القراءة »سياحة من المتعة في زمن العفن والخراب!
بقلم: حسن أبو زينب عمر لن أضيف جديدا اذا قلت أن سياحة هادئة في تأريخ الشعر الغنائي في السودان تقودك الى عالم من الجمال والمتعة معجون بالعذوبة .. الكلمات مهذبة والمعاني عفيفة يكسوها الحياء والطهارة .. كان الشعراء رجالا من أندر الفحول .. لازالوا قامات مضيئة سامقة لم تنال من عطائهم الثر رياح التغيير. تزداد الكلمات شموخا وتألقا مع تصاريف …
أكمل القراءة »ومرت الذكرى الأليمة كالعادة بكل هدوء
بقلم: حسن أبو زينب عمر (1) وفقدت يا وطني البكارة.. لم يكترث أحد وسجلت الجريمة ضد مجهول ..وأسدلت الستارة نسيت قبائلنا أظافرها ..تشابهت الأنوثة والذكورة في وظائفها تحولت الخيول الى حجارة لم تبق للأمواس فائدة ولا للقتل فائدة فان اللحم قد فقد الاثارة نزار قباني مرت قبل يومين وفي هدوء تام تحلق فوقه علامات استفهام حائرة حزينة وفي صمت مريب …
أكمل القراءة »الحب من طرف واحد .. الابطال سودانيون
بقلم : حسن ابوزينب عمر (1) يحتشد وادي عبقر السوداني بقصائد مبحرة في الجمال لكن أكثرها عذوبة دائما تلك النابعة من طرف واحد ..أبطالها شعراء سودانيون حلقوا حول الأنثى سافروا في مفاتنها ووشحوا عنقها بأكاليل القرنفل والأقحوان وصاغوا عنها كلمات أرق من الحرير سقوها بكى و لم يقبضوا سوى الريح كما يقول الشاعر التيجاني سعيد .. ربما تختلف تجاربهم ولكن …
أكمل القراءة »انتبهوا أيها السادة .. ما هكذا تورد الإبل!
بقلم: حسن ابوزينب عمر (1) إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون أيخون انسان بلاده؟ ان خان معنى أن يكون فكيف يمكن أن يكون؟ الشمس أجمل في بلادي من سواها والظلام حتى الظلام هناك أجمل فهو يحتضن العراق بدر شاكر السياب بقلم: حسن ابوزينب عمر أفسدت علينا مهرجانات استرداد أرض المحنة الحبيبة وحولت أفراحنا مأتما وليلنا كابوسا اغتيالات ومجازر قيل …
أكمل القراءة »الى أين تتجه حرب المسيرات في السودان؟
بقلم: حسن أبو زينب عمر (1) التطورات الدراماتيكية للهجمات بعيدة المدى التي تشنها مسيرات الدعم السريع في العمق أخذت منحى جديدا بالغ الخطورة خلال نموذجين الأول في حرب روسيا واو كراينا والثاني في حرب ايران وإسرائيل حيث تأكد أنه أنه لا عاصم من تدميرها العشوائي حتى في المناطق الآمنة النائية البعيدة من المواجهات العسكرية والدليل انها انطلقت من خاصرة ايران …
أكمل القراءة »سيما أوانطة …هاتوا فلوسنا !
بقلم: حسن ابوزينب عمر (1) لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا البيت لا يبتنى الا على عمد ولا عماد إذا لم ترسي اوتاد فان تجمع أوتاد وأعمدة يوما فقد بلغوا الذي كادوا إذا تولى سراة القوم أمرهم نما على ذاك أمر القوم فازدادوا الأفوه الأودي (شاعر جاهلي) وضع الحكم الثنائي الاستعماري لبنات قوية لإدارة …
أكمل القراءة »لماذا يعرض الخطاب الديني خرج الحلبة؟
غاية التدين السيطرة على النفس لا على الآخرين/ جلال الدين الرومي بقلم: حسن أبو زينب عمر (1) لا تختلف عنزتان حول دور الخطاب الديني في التوعية والتربية والتوجيه حتى وسط المجتمعات غير المسلمة وأعنى هناك بطبيعة الحال الخطاب الإسلامي ..قبل ثلاثة سنوات على ما أظن استضافت ولاية البحر الأحمر ورشة عن المخدرات ودورها التدميري المميت للمجتمعات ..الورشة التي كان عرابها …
أكمل القراءة »سؤال في حاجة لإجابة !
بقلم: حسن أبو زينب عمر انني مندوب جرح لا يساوم علمتني ضربة الجلاد أن أمشي على جرحي وأمشي ثم أمشي … فأقاوم محمود درويش وسط الكابوس الذي أناخ بكلكله علينا بسبب الحرب اللعينة والمعاناة التي تعتصرنا والظلام الكثيف كفيف البصر كما يقول الحسين الحسن في رائعته ضنين الوعد الذي يخيم علينا تظل الكرة السودانية ممثلة في صقور الجديان وهلال البلد …
أكمل القراءة »أدركوا سواكن … النار ولعت !
بقلم : حسن أبو زينب عمر (1) يوجعني أن أسمع الأنباء في الصباح يوجعني أن أسمع النباح ما دخل اليهود من حدودنا وانما تسربوا كالنمل من عيوبنا نزار قباني لن أضيف جديدا اذا قلت ان سواكن بتأريخها العريق وحضارتها الضاربة في الجذور انكفأت على نفسها ردحا من الزمان وصارت كومة من الحجارة الصماء ينعق فوقها البوم بعد أن جار عليها …
أكمل القراءة »السودان بين السندان والمطرقة ! ها أنذا درب يتمرغ في عتمة أرقام بحثا عن زمن كان لنا عن وطن كنا فيه عن وطن أعمى كالتيه أتمنى لو أدفن فيه بلند الحيدري
بقلم : حسن ابوزينب عمر (1) حالنا الآن يغني عن السؤال .. بلد كئيب ممحون يجره شذاذ آفاق من افق الى افق ومن نفق الى نفق فقد اتسعت مساحة أحزان وجراحات الوطن في سباق محموم منزوع الرحمة مآلاته تنتهي دائما لتعذيب الانسان السوداني ..بلد تطاولت آلامه وتضاءلت آماله وتصفع وجوهنا صباح مساء دموع النساء وبكاء الأطفال وأنات الرجال المشردون والهائمون …
أكمل القراءة »هل ينتهي الدعم السريع بالانتحار؟
هناك شيء واحد أخشاه .. هو ألا أكون جديرا بمعاناتي دوستويفسكي بقلم : حسن أبو زينب عمر (1) مشاهد سكان قرى رفاعة و تمبول الوادعة الهادئة برجالها ونساءها واطفالها هائمين على وجوههم في رحلة تيه بما تيسر حمله من ممتلكات نحو المجهول خوفا من الموت وانتهاك الأعراض ومشهد الشاب الذي كان يتلذذ بشد ذقن أسير دون خجل أو رحمة امعانا …
أكمل القراءة »هوامش على دفتر الوداع بقلم: حسن أبوزينب عمر
هوامش على دفتر الوداع هذه الليلة نادت للفراق والتقينا لوداع في عناق كان للروح احتراق كيف نادتنا فلبينا النداء وتجرعنا خمور الحب في وجد فأفرغنا الاناء جورج جريس فرح بقلم :حسن أبو زينب عمر (1) منذ أن أطلق أيقونة الشعر الجاهلي أمرؤ القيس تغريدته التي ملأت الدنيا وشغلت الناس. قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل …
أكمل القراءة »ذكريات على جدار الزمن مع صلاح و أبوقطاطي
بقلم: حسن أبو زينب عمر (1) أجمل كؤوس الذكريات مذاقا تلك التي عشتها وتعرفت عبرها وعن كثب على الذين صاغوا وصنعوا أحداثها سيما في مجال الفن وأنت تكتشف الوجه الآخر أو مناطق العتمة في الفنان أو الشاعر .. أتحدث هنا عن علاقة خاصة ربطتني بأثنين من عمالقة الشعر الذين أثروا حياتنا الفنية ولكن لطف الله بهم أنهم غادروا الفانية قبل …
أكمل القراءة »مؤتمر القاهرة ..الدروس والعبر
بقلم: حسن ابوزينب عمر نزلت شطك بعد البين ولهانا فذقت فيك من التبريح ألوانا وسرت فيك غريبا ظل سامره دارا وشوقا وأحبابا وأخوانا فلا اللسان لسان العرب نعرفه ولا الزمان كما كنا وماكانا لم يبق منك سوى ذكرى تؤرقنا وغير دار هوى أصغت لنجوانا محمد احمد محجوب من حق مصر استضافة مؤتمر القاهرة لمناقشة سبل حل الأزمة السودانية الراهنة ومن …
أكمل القراءة »المجرم جوليان أسانج مرحبا بك في السودان !
يمكن لأي أحمق أن يعرف فالصعوبة تكمن في الفهم لا المعرفة البرت اينشتاين ترجمة وتحليل: حسن أبوزينب عمر حبى الله الناشط الأسترالي جوليان أسانج الذي ملأ الدنيا وشغل الناس بذكاء خارق وقدرات مذهلة لفك رموز الكومبيوتر منذ تأسيسه موقع (ويكليس) وبرزت مواهبه في البرمجة منذ ولوجه لعالم المراهقة عام 1995 حيث اتهم بجرائم تتعلق بالتهكير أهمها الكشف عن صور فيديو …
أكمل القراءة »حكاية زينب ايرا.. حتى على الموت لا أخلو من الحسد!
بقلم: حسن أبو زينب عمر لا تلتفت لترى الرماة فربما .. فجع الفؤاد لرؤية الرامينا فلربما أبصرت خلا خادعا .. قد بات يرمي في الخفاء سنينا ولربما أبصرت قوما صنتهم .. باتوا مع الرامين والمؤذينا كم في الحياة من الفواجع فأنطلق .. لا تلتفت وزر البلاء دفينا أبو الطيب المتنبي لا تختلف عنزتان أن قضية زينب ايرا المذيعة بفضائية السودان …
أكمل القراءة »الاحتفالات السرمدية ما المغزى ولمن الرسالة؟
بقلم: حسن ابوزينب لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادو البيت لا يبتني الا على عمد ولا عماد إذا لم ترسي أوتاد فان تجمع أوتاد وأعمدة يوما فقد بلغوا الأمر الذي كادوا الأفوه الأودي (شاعر جاهلي) بقلم : حسن أبوزينب عمر السيارة تتأوه وترتج وتهز جسدك كله واطاراتها تخرج من حفرة وتسقط في أخرى على …
أكمل القراءة »من هو نزار قباني البجاوي ؟
بقلم: حسن أبوزينب عمر استسلمت بكل جوارحي لقاءا للإعلامية المتألقة زينب ايرا مع اثنين من فرسان النغم والتطريب في المجتمع البجاوي هما محمد البدري وسيدي دوشكا وكلاهما يحملان القابا تحلقان بهما في سماء النجومية الأول امبراطور والثاني كروان ..الزمان أحد امسيات عيد الفطر والمكان محطة احتشدت عليها ثلاثة فضائيات هي البحر الأحمر والنيل الأزرق والخرطوم وكنت أحد المئات وربما الآلاف …
أكمل القراءة »بين الشلهتة والنجومية ..فيصل القاسم نموذجا
بقلم : حسن أبوزينب عمر كانوا سابقا يسجنون الناس لأنهم يسرقون أما الآن يسجنونهم لأنهم يقولون الحقيقة مكسيم جوركي بصراحة يحسد عليها وجرأة ليست لها ضفاف اختطفنا الاعلامي السوري الأكثر شهرة فيصل القاسم صاحب أكثر البرامج التلفزيونية جدلا (الاتجاه المعاكس) الذي يبث من قناة الجزيرة من أضواء النجومية الساطعة الى أقبية العتمة الدامسة كاشفا اللثام عن تفاصيل حزينة في حياته …
أكمل القراءة »ذكرياتي مع الشيخ على بيتاي
بقلم: حسن ابوزينب الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا فأدفع شراعك صوبنا كي لا تضيع وأفرد جناحك في قوافلنا إذا اشتد الصقيع وأحذر بكاء الراكعين الساجدين فالله في فرح الجموع محمد مفتاح الفيتوري بقلم : حسن أبوزينب عمر ما أكثر كؤوس الذكريات التي تجرعتها عبر محطات الزمن ولكن تظل وحدها اتي جمعتني بالشيخ …
أكمل القراءة »الكرة في مرمى السودان فأين سيلعبها؟
بقلم: حسن أبو زينب عمر الموت أهون من خطية من ذلك الاشفاق تعصره العيون الأجنبية قطرات ماء معدنية فلتنطفئي.. يا أنت .. يا قطرات .. يا دم .. يا نقود يا ريح يا ابرا تخيط لي الشراع متى أعود؟ بدر شاكر السياب اختتمت في مدينة بورتسودان الأسبوع الماضي ورشة ضبط الوجود الأجنبي ومراجعة الهوية في السودان. الورشة أقيمت تحت اشراف …
أكمل القراءة »جوبا فقدت صلاحيتها فلا تلعب بالنار يا جبريل !
حسن أبو زينب عمر مزامير الزمن ناحت على الحب الفتر ولّى وبقيت مصلوب على الجرح الصعب والليل وحيد في مسرح الهجرة مطارات السفر يا ليل بكت من ظلمة الرحلة وشبابيك الغُرَف جنّت من الأحزان وبالذكرى أشيل قلم الصبُر واكتب عن الجبل الشهق حسرة عن الحُب النزح في التيه عن الجمرة الأبت تصحَا عن المطر النزف فجأة وشقا التلِج الصبح لعنة …
أكمل القراءة »من يصلح الملح إذا الملح فسد؟
بقلم : حسن ابوزينب عمر قل للذين يوزعون الظلم باسم الله في الطرقات ان الله في نار الدموع وفي صفوف الخبز والعربات والأسواق والغرف الدمار البحر… يا صوت النساء الأمهات القحط …يا صمت الرجال الأمهات الله حي لا يموت الصادق الرضي بقلم: حسن ابوزينب عمر بانزلاق شبكة الاتصالات في مستنقع الحرب القميئة اللعينة الكارثية التي اجمع السودانيون على تسميتها (الحرب …
أكمل القراءة »يلاك نروح نرحل لدنيا منسية !
بقلم: حسن أبو زينب عمر يا سيدي الجمهور اني مستقيل .. ان الرواية لا تناسبني .. وأثيابي مرقعة ..ودوري مستحيل لم يبق للإخراج فائدة .. ولا لمكبرات الصوت فائدة ولا للشعر فائدة ولا للقتل فائدة فان اللحم قد فقد الاثارة نزار قباني لا شيء يدفعنا الى الهروب بحثا عن نسمة او بسمة ولو باهتة أو بارقة أمل سوى الذي يحيط …
أكمل القراءة »هل تنتقل كرة اللهب الى ولاية البحر الأحمر؟
بقلم: حسن أبو سن أبو زينب عمر عمر هاأنذا درب يتمرغ في عتمة أرقام بحثا عن زمن كان لنا عن وطن كنا فيه عن وطن أعمى كالتيه أتمنى لو أدفن فيه بلند الحيدري وجدت موائمة حد التطابق بين حياة الشاعر العراقي بلند الحيدري الذي ينحدر من أصول كردية والكوارث تتساقط عليه منذ مولده عام 1926 وبين الانسان السوداني عام 2023 …
أكمل القراءة »رسائل تائهة بين القاهرة والخرطوم وبورتسودان .. بقلم: حسن ابوزينب عمر
ناح القمري على الغصون ذكرني الدر المصون فريد عصرو المامتلو شيء ملاك محروس داخل الحصون شمس الكون تشبه وشيه فريد عصرو المامثلو شيء جميل مثلك ما أظن يكون حياء وعفة ورقة وسكون فريد عصرو المامثلو شيء قاسي سماع لهجه الحنون عظيم كالمال حلو كالبنون فريد عصرو المامثلو شيء سيد عبد العزيز افتقدناك يا دكتور أوشيك ..أنا وولي ادم وعثمان حسن …
أكمل القراءة »هل ننقذ الوطن ام ننقذ الجنرالين؟ .. بقلم: حسن أبوزينب عمر
الخلاف الطويل يعني ان كلا الطرفين على خطأ فولتير مع نسف كوبري شمبات الرابط بين ام درمان وغرب السودان وبين الخرطوم بحرى والذي شيده الطليان في عهد الرئيس عبود في منتصف الستينات وقبله مصفاة الجيلي التي تأسست عام 1997 يتجاوز الصراع مرحلة طحن العظم بين الجيش والدعم السريع الى مرحلة التدمير الممنهج لمقدرات السودان وموارده الحيوية النادرة ..الذي يطفيء أي …
أكمل القراءة »دولة القوالات والشمارات ! .. بقلم: حسن ابوزينب عمر
سرقوا منا الزمان العربي سرقوا فاطمة الزهراء من بيت النبي يا صلاح الدين باعوا النسخة الأولى من القرآن باعوا الحزن في عين على يا صلاح الدين باعوك وباعونا جميعا في المزيد العلني نزار قباني الكلمتان عاليه تنتسب الى تراث وأدبيات الأنثى عندنا ولذلك لا يعتد بها الكثيرون ليس بالطبع تقليلا من شأن المرأة بقدر خطأ الركون الى صحتها ودقتها سيما …
أكمل القراءة »واذا العاصمة سئلت .. بأي ذنب دمرت ؟ . بقلم: حسن ابوزينب عمر
وطني ليس حقيبة وأنا لست مسافر أنني العاشق والأرض حبيبة محمود درويش وقفت مذهولا وقد الجمتني الصدمة وأنا أتأمل مشهدا فيديو التقطته كاميرا من داخل سيارة متحركة عن الخرطوم الهادئة الوادعة وكيف انتهت بها الأقدار أشباحا كالحة وديارا مدمرة وشوارع ينعق فوقها البوم.. لكأنها هيروشيما بعد أن انقض عليها الطيار الأمريكي (بول تيبيتس) بطائرته B.29 بقنبلة ذرية في صباح السادس …
أكمل القراءة »هل استفادت بورتسودان من خراب الخرطوم ؟ .. بقلم : حسن أبوزينب عمر
رفعت ركام الغيب فوق مدارج المجهول راياتي و هأنذا أ نوء بصخرتي الصماء فيا وطن الضياع المر ..يا نصلا يمزقني ويكثر من جراحاتي متى ينسل موج الضوء يغسل رمل واحاتي ؟ محمد عثمان كجراي أستوقفني خبر نقله قبل أيام موقع الراكوبة يقول (أبلغ رجال أعمال وملاك مصانع وزير المالية جبريل إبراهيم في لقاء جرى في العاصمة المصرية أن بعض المصانع …
أكمل القراءة »القاضية بالكعب العالي !!.. بقلم: حسن أبوزينب عمر
قررت يا وطني اغتيالك بالسفر وحجزت تذكرتي وودعت السنابل والجداول والشجر وأخذت في جيبي تصاوير الحقول أخذت امضاء القمر وأخذت وجه حبيبتي وأخذت رائحة المطر قلبي عليك .. وانت يا وطني تنام على حجر نزار قباني على القراء الذين تبعثروا في المنافي شذر مذر فارين من كآبات الوطن الجريح أن يستبدلوا الرومانسيات في قصيدة نزار بكلمات وتعبيرات تناسب الحال من …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم