باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكرة في مرمى السودان فأين سيلعبها؟

اخر تحديث: 31 مارس, 2024 1:34 مساءً
شارك

بقلم: حسن أبو زينب عمر

الموت أهون من خطية
من ذلك الاشفاق تعصره العيون الأجنبية
قطرات ماء معدنية
فلتنطفئي.. يا أنت .. يا قطرات .. يا دم .. يا نقود
يا ريح يا ابرا تخيط لي الشراع
متى أعود؟
بدر شاكر السياب

اختتمت في مدينة بورتسودان الأسبوع الماضي ورشة ضبط الوجود الأجنبي ومراجعة الهوية في السودان. الورشة أقيمت تحت اشراف وزير الداخلية المكلف شرطة خليل باشا سارين ..وقالت التقارير ان الورشة التي امتدت ثلاثة أيام وأقيمت في مقر جهاز المخابرات العامة أصدرت عدة توصيات أهمها الوجود الأمني ومهدداته الأمنية وتأثيراتها السلبية على الأمن القومي والنسيج الاجتماعي فضلا عن ضغط هذا المكون الأجنبي على الخدمات العامة للمواطنين والتي هي في أصلها شحيحة بل ان الذي تلبيه لا يشاهد بالعين المجردة.
(2)
الورشة دعت في خطابها الختامي وضمن توصياتها الى سن تشريعات صارمة لضبط الوجود الأجنبي والحد من أخطاره على الأمن القومي فضلا عن مراجعة القوانين التي تنظم الوجود الأجنبي وموائمتها لقوانين الهجرة والاستثمار والعمالة الأجنبية.
(3)
الواقع ان هذا جهد يجد كل التقدير فرغم انه جاء متأخرا فهو أفضل من أن لا يأتي كما يقول المثل الفرنسي والسبب أن السودان كان أما كمريض متهم بوجود خلايا سرطانية تم اهمالها حتى تمددت الآن أوراما الى كل الجسد أو كان في حالة سبات عميق فوق قنبلة موقوتة انفجرت الآن في ظل أوضاع بالغة التعقيد ..أول هذه التعقيدات انه لا توجد حتى الآن احصائيات دقيقة عن الأجانب المتواجدين على ترابه والمخالفين لقوانين الإقامة ان كانت هناك أصلا قوانين .
(4)
هناك إحصائية صادرة عام 2012 تقدر عددهم بأربعة ملايين ولكن بعد حرب (داحس والغبراء) وبعد ضياع بوصلة ضبط الحدود تضاعف العدد في ظل أفضل الاحتمالات الى أربعة أضعاف وبالذات حينما اجتاحت هذا الحشود على ظهور تاتشرات (آل دقلو) لاستخدامهم في تمرده على الجيش الذي كان جزءا منه. أما أم المشاكل ان السودان يجاور ثمانية دول فقيرة يعاني معظمها من عدم الاستقرار ويتحرك انسانها الذي يستجير من الرمضاء بالنار بحثا أما للاستقرار في السودان البائس التعيس أو استغلاله كمعبر الى الجنة الموعودة (أوروبا و أمريكا) .
(5)
سهولة التسلل الى السودان تعززها عوامل طوبوغرافية منها أنه لا توجد معوقات طبيعية فمعظمها حدود منبسطة مسطحة فاذا عبرت هذا الخور فأنت غادرت السودان وخلف هذا السهل والجبل توجد دولة أخرى كما ان التداخل الاثني بين السودان وجيرانه وطيبة السوداني (زول الله ساكت) وقبوله بأي بشر يلجأ لبلاده حتى لو اقتسم معه حفنة الخبز أو قطرة الماء .
(6)
الذي يلفت النظر هنا ان السوداني يطلق كلمة (غرابي) على كل ذي سحنة سوداء وملامح أفريقية ولذلك يقبل به كمواطن مثله يتمتع بكل الحقوق والواجبات ناسيا عن جهل أو غباء بأنه قد يكون من تشاد أو افريقيا الوسطى أو النيجر أو بوركينا فاسو ..نفس هذا التعامل وهذه النظرة تنسحب أيضا على الشرق فالأريتيري والأثيوبي والجيبوتي والصومالي كلهم (أدروبات) .غياب المعايير العلمية للفصل بين المواطن والأجنبي ساهم بشدة في اذكاء نيران هذه المشكلة .
(7)
ثالثة الأثافي كما يقولون أن السودان في مأزق كبير فيما يتعلق بكيفية ضبط الوجود الأجنبي والسبب ان النوايا الحسنة وحدها لا تكفي هنا فبنظرة براجماتية فهو يفتقد للآليات والامكانيات القادرة على أداء هذا المهمة لأسباب كثيرة منها الكلفة العالية لعمليات الضبط والرقابة وايواء هؤلاء الأجانب ثم تحمل نفقات تسفيرهم الى بلادهم ..دراسة تجارب بعض الدول حتى الشقيقة تغني عن السؤال فقد شكل هؤلاء الأجانب الباحثون عن العمل صداعا حادا لأحد الدول الخليجية .
(8)
نقول هنا ان (الكشات) المتواصلة لم تفلح في حل المشكلة فكلما تم ابعادهم يعودون على متن أول طائرة أو باخرة مسنودين بتأشيرات دخول من شاكلة العمرة التي يمكن توظيفها أيضا في (الزوقة) ..هنا لجأت خذه الدول لبصمة الأصبع والعين التي لا تخطيء في التعرف على الشخصية التي سبق ابعادها لتحرمه من الدخول وتعيده من المطار او الميناء الى بلاده وعلى حسابه . كل هذا بجانب بجانب غرامات التأخير الباهظة التي حجمت المشكلة.
(9)
أوروبيا تمكنت إيطاليا في حشد التصدي المطلوب للظاهرة بعد تهديدها بفتح حدودها للمهاجرين القادمين من جزيرة (لامبيدوزا) مالم يتم اعتبارها مشكلة أوروبية وليست إيطالية كما قرر مؤتمر مالطا 2015 توزيع المهاجرين على الدول الأعضاء على أن تدفع الدولة الرافضة 20 ألف يورو كما وافق الاتحاد الأوروبي على تقديم قروض وفتح مراكز تدريب في دول أفريقيا للمساهمة في حل قضية العطالة.
(10)
غربا الى الولايات المتحدة فقد فشلت كل مساعي وبرامج إيقاف نزيف الهجرة من دول أمريكا اللاتينية وعلى رأسها المكسيك جارتها (الحيطة بالحيطة) رغم غاراتها وامطارها غابات (المسكيت) التي يتسلل من تحتها المهاجرين غير الشرعيين بقنابل النابالم حتى انتهى بها الأمر لتشييد حائط ضخم قدرت تكلفته بمئات الملايين من الدولارات .. وحده يقف السودان بصدر عار وعزلة قاتلة وامكانيات عدمية لمواجهة أكبر مشكلة في تأريخه الحديث فهل يلجأ الى البصيرة أم أحمد ؟.

alfjeralgadeed@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وزارة التربية بكسلا : خالف تذكر !!! .. بقلم: صلاح التوم /كسلا
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه
الأخبار
المظاهرات تتواصل في العاصمة ومدن السودان مطالبة بالحكم المدني وسقوط العسكر والجنجويد
الأخبار
البرهان يعلن ترتيبات لإطلاق حوار سياسي شامل داخل البلاد

مقالات ذات صلة

الأخبار

الشرطة تحجز على شركة تعدين تابعة لشقيق الرئيس المخلوع

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعد مثول على كوشيب امام المحكمة الجنائية الدولية: هل تحول اختلالات النظام القانوني السوداني من محاكمة جرائم حرب دارفور .. بقلم: الحارث إدريس الحارث

الحارث إدريس
منبر الرأي

عفاف تاور.. وياسر عرمان..! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الترويكا .. والصراع مع ترك مرق .. بقلم: طه احمد ابو القاسم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss