سارة عيسى

القذافي وتفكيك المشروع النووي والبشير وتفكيك المشروع الحضاري وفصل الجنوب. بقلم: سارة عيسى

لا       يختلف الرئيسان كثيراً في العديد من الطباع ، وصل القذافي للسلطة في عام 69 بعد أن شتم الملكية السنوسية بأنها متخلفة ورجعية ، وكذلك فعل الرئيس البشير في عام 89 ، وكما جاء في بيانه الأول أنه أتى من أجل محاربة الفساد وطرد الظلم وهزيمة التمرد في الجنوب ، أما العقيد القذافي فقد توّرط في المشاريع الأممية ، تدخل …

أكمل القراءة »

كيف ينظر رجال الإنقاذ للتحول لجماهيرية القذافي ؟؟ .. بقلم: سارة عيسى

     حتى هذه اللحظة تكاد الصورة مضطربة أو مشوشة ، وما أنجلى من مواقف صدر من لسان  الناطق الرسمي للخارجية السودانية الأستاذ/خالد موسى والذي اكد أمام الجميع أن المجموعات الدارفورية متورطة في هذا النزاع الليبي – الليبي  ، وبأنه يملك اليقين بأن حركة العدل والمساواة تتصدى للمتظاهرين في كل من  بنغازي وطرابلس ، طبعاً هذا زعم ثبت عدم صدقيته ، …

أكمل القراءة »

القذافي وعمر أجتمعوا …الضربة ستصبح أوجع .. بقلم: سارة عيسي

         حتى ولو رحل العقيد القذافي عن الحكم وهو غير مأسوفاً عليه أو بقى  فلن ننسى هذه القصيدة للراحل فراج الطيب ، وقد لحنها وغناها مطرب الدفاع الشعبي محمد أبكر شنان ، كان التلاميذ يصطفون في المدارس وينشدون هذا اللحن ، وكنت اضحك كلما سمعت هذا  المقطع :  حا نشيد نحن بلادنا ..وحا نقود العالم أجمع ..شعارنا العالي بُيرفع ..والعالم …

أكمل القراءة »

تصويب وتصحيح حول أسباب ثورة اكتوبر 1964 … بقلم: سارة عيسى

    الأخوة الأعزاء أمل نشر هذا التصويب والتصحيح الذي وصلني من الأخ المناضل والقطب الإتحادي محجوب بابا حول أسباب ثورة اكتوبر 1964 ، وقمت بإرفاق رسالته كما هي مع مسح أرقام هواتفه لأنني لم أستأذن منه لنشر هذه الرسالة ، ولكن بعد قرءاتي لها أيقنت أنه لن يمانع من نشرها وهي بالذات تتعلق باسباب ثورة أكتوبر المجيدة ، فهذا …

أكمل القراءة »

لماذا بقيت الخرطوم جزيرة معزولة في بحر ثوري متلاطم الأمواج ؟؟ .. بقلم: سارة عيسى

    قبل عام من الآن قامت إحدي الفضائيات السودانية بعمل جولة داخل حرم جامعة الخرطوم ، فألتقت أحد الطلاب وسألته من هو شهيد ثورة إكتوبر 1964م ؟؟ فرد الطالب ومن دون تردد أنه الشهيد الزبير محمد صالح ؟؟؟ ، فقد أستهجن الكثيرون  من الذين شاهدوا  البرنامج الحال الذي وصلت إليه الثقافة السياسية في السودان ، لكن ما وصلنا إليه هو …

أكمل القراءة »

الدكتور هاني رسلان ..لا أسكت الله لك صوتاً .. بقلم: سارة عيسي

   كنت أسميه الخبير الغاضب لأنه دائماً ما يكون منفعلاً في القنوات الفضائية  وهو يحلل الحالة السودانية ، فالدكتور هاني رسلان هو من النخبة المصرية التي أهتمت بأزمات مصر الخارجية قبل الداخلية ، فهو كان مهتماً بالملف السوداني وقد أوصلنا لقناعة حاسمة وهي  بأن الصراع سوف يحدث في الجنوب بعد تحقيق الإنفصال ، وبأن إسرائيل سوف تلقي بخيلها ورجلها في …

أكمل القراءة »

الدكتور هاني رسلان ..لا أسكت الله لك صوتاً .. بقلم: سارة عيسي

   كنت أسميه الخبير الغاضب لأنه دائماً ما يكون منفعلاً في القنوات الفضائية  وهو يحلل الحالة السودانية ، فالدكتور هاني رسلان هو من النخبة المصرية التي أهتمت بأزمات مصر الخارجية قبل الداخلية ، فهو كان مهتماً بالملف السوداني وقد أوصلنا لقناعة حاسمة وهي  بأن الصراع سوف يحدث في الجنوب بعد تحقيق الإنفصال ، وبأن إسرائيل سوف تلقي بخيلها ورجلها في …

أكمل القراءة »

تغيير النظام في مصر وهدية أمريكية جديدة لإيران .. بقلم: سارة عيسي

      قرات تقريراً عن السيد/محمد البرادعي في صحيفة الإيكونومست عام 2009 ، يشير هذا التقرير أن السيد/البرادعي تحوم حوله ظنون بأنه عميل لإيران أو لأمريكا ، عميل لإيران لأن السيد/الأمريكي كان متساهلاً مع الحكومة الإيرانية ومنحها الوقت الكافي للتسويف مع المجتمع الدولي ، ولا ننسى أنه لم يكن حاسماً أمام التقارير المفبركة  التي قدمتها الولايات المتحدة  لتبرير غزوها للعراق ، …

أكمل القراءة »

وصفة مجانية للنجاة من أنفلونزا الإنتفاضة الشعبية .. بقلم: سارة عيسى

      هذه وصفة مجانية ربما تمنح الطغاة للبقاء في الحكم ، وفي حالة الإطاحة بهم توفر الوصفة حلول نفسية إلى ما بعد هذه المرحلة ، أي أن الوصفة تطبب ثلاثة مراحل ، مرحلة ما قبل الثورة ، مرحلة الثورة ، مرحلة ما بعد الثورة ، وهي شافية بإذن الله أن تيسرت لها الأسباب وكانت ذهنية الطاغية سليمة  ومتقبلة لحلولي العملية …

أكمل القراءة »

فقه المشير وفتاة اليوتيوب .. بقلم: سارة عيسى

       يبدو أن السودان ما بعد الإستفتاء مقبلٌ على عقيدة الولي الفقيه ، هذا المصطلح الديني الذي شغل الساحة السياسية في إيران ولبنان ، ونحن في العادة نستخدمه في توصيف الحالة الشيعية ، وبإختصار أن الولي الفقيه هو الحاكم الذي ياتمر بأمر الله ، لذلك فإن كل ما يقوله لا يخضع للمعارضة أو الـتأويل ، الولي الفقيه هو الذي يحدد …

أكمل القراءة »

السودان … نقمة الوحدة ونعمة الإنفصال .. بقلم: سارة عيسى

    يقول الدكتور منصور خالد أن تاريخ  التاسع من يناير ليس هو  يوم النفخ في الصور ، واضاف ، أن الدكتاتور الروسي جوزيف ستالين كان مخطئاً عندما أعتقد أن إنفصال أوكرانيا سوف يهدد بقاء  روسيا ،  ونحن في هذه العجالة ليس من الصواب مقارنة الحالة السودانية بألمانيا وروسيا وأثيوبيا ، فالسودان كان دولةً موحدة منذ القديم ، فحتى الدولة المهدية …

أكمل القراءة »

الجنوبيين بين جزرة البترول وعصا الشريعة الإسلامية …. بقلم: سارة عيسي

         هذه القصة حدثت في شمال العراقي وهي تحكي عن قسيس  أضنى رعيته بطلب التبرعات ، ففي كل صلاة يوم أحد  كان يطلب منهم التبرع بالمال لترميم مبنى الكنيسة ، هذا الإلحاح المتواصل  دفعهم للتحول إلى الإسلام هروباً من الدفع  ، وهذا حدث  بسبب إصرار هذا الكاهن على جمع التبرعات ، فجأةً وجد هذا الكاهن نفسه  بلا رعية أو أموال …

أكمل القراءة »

ضياء الدين بلال ومقال بقامة “أكلت قليل خبز فأكثرت منه ” .. بقلم: سارة عيسى

     مع الإعتذار لكتاب البخلاء للجاحظ ، قرأت المقال الذي كتبه الأخ ضياء الدين بلال اليوم وهو يوجه قلمه ضد مناضلي الكيبورد وكتاب الاسافير وأعداء الإنقاذ التي غلبتهم ببقائها في الحكم ردحاً من الزمن ، وعرفت كيف أنفعل الأخ ضياء الدين وكتب عن الحادثة بعد مرور ربع ساعة على مشاهدته لمقطع الفديو في قناة الجزيرة مباشر ، وبما أنه كان …

أكمل القراءة »

الدكتور خالد المبارك ..الجلاد اللندني ابو ربطة عنق … بقلم: سارة عيسى

    الدكتور خالد المبارك ، معلم اللغة الإنجليزية السابق بدولة الكويت ، بعد الغزو العراقي لهذا البلد لجأ هذا الشخص للأردن ، ومن  هناك إتصل بجماعات حقوق الإنسان وزعم أنه ربما يتعرض للمضايقات والتعذيب إذا ذهب للسودان ، وأستطاع أن ينال حق اللجوء السياسي في بريطانيا ، وعاش في هذا البلد على اساس انه معارض لحكومة الإنقاذ ، وقد عاش …

أكمل القراءة »

شريعة “قدو قدو” والولاة القضاة .. بقلم: سارة عيسى

        ربما لا ينسى الناس الذين شاهدوا مقطع الجلد الذي نفذته إحدى المحاكم السودانية الشرطي " قدو قدو " ، والقدو قدو على حسب علمي هو مشروب شعبي يمزج بين الذرة واللبن الرائب ، وهذا الشراب متوافر بين القبائل الإفريقية على وجه الخصوص وبالذات القبائل التي تنحدر من غرب افريقيا ، هذا الشراب يتم تناوله في باكورة الصباح وهو ينمي …

أكمل القراءة »

الجلد بسوط ” العنج ” والجلد بقلم ضياء الدين بلال .. بقلم: سارة عيسى

           لا زال الناس يتمثلون بمقولة الحجاج بن يوسف الثقفي : سوف أضربنكم كضرب غرائب الإبل وسأحزمنكم مثل حزم السلم ، والإبل الغريبة هي التي ترد مورد الماء الذي لا يخص صاحبها ، وقد عُرف عن الإبل الصبر والجلد ، فهي تحتمل السياط من أجل شرب الماء ، لذلك يحتاج الرعاة لوسيلة تجعلها تحس بالألم حتى تفزع من مورد الماء  …

أكمل القراءة »

السودان في ويكيليكس .. بقلم: سارة عيسي

     انا مع الذين يروجون لنظرية أن بث المراسلات الأمريكية السرية مع كل دول العالم في هذا التوقيت  هي عملية منظمة ومقصودة ، ففي العادة هناك تقليد في كل من بريطانيا وأمريكا وهو أن الوثائق السرية تحال للنشر العام بعد ثلاثين عاماً من تاريخ حدوثها ، وللتأكيد على ذلك لا ننسى الضجة التي أحدثها الدكتور عبد الله علي إبراهيم قبل …

أكمل القراءة »

الصحفي ضياء الدين بلال .. ورجالٌ حول رفيدة … بقلم: سارة عيسى

           قصة الصحفية رفيدة وتسجيل سلفاكير تذكرني بقصة مريم الشجاعة التي درسناها في عهد التعليم القديم ، أكتشفت مريم الشجاعة أن هناك عطباً في سكة القطار ، فقامت بإشعال الحطب لتنبيه سائق القطار ليتوقف ، أنقذت مريم الشجاعة كل ركاب القطار لذلك استحقت هذا  اللقب ، فهي لم تسعى للسلطة أو الجاه أو السلطان . أما الصحفية رفيدة فلا أحد …

أكمل القراءة »

إسرائيل .. إسرائيل في جنوب السودان .. بقلم: سارة عيسى

     تقول الوزيرة الإعلامية الفذة  ، وصاحبة أصغر عمر في حكومة الإنقاذ ، ولا أعلم لماذا لم يمنحوها درجة الدكتوراه أو الأستاذية ، فهذه من الأمور السهلة في عهد الإنقاذ ، فهي تقول أن بقاء الحدود بين شمال وجنوب السودان يعني أن السودان يجاور دولة  إسرائيل ، وربما لا تعلم سعادة الوزيرة الشابة أنه من الصعب إغلاق الحدود السودانية مع …

أكمل القراءة »

الصحّافة أصغر وزيرة في العالم العربي .. مع حقنة كمال عبيد .. بقلم: سارة عيسى

     ما يجب أن نذكره ، أن الحكومة التي شكلها حزب المؤتمر الوطني بعد الإنتخابات الأخيرة هي حكومة " خم الرماد " ، والسبب في ذلك أنها ضمت المحرومين من رجال ونساء الحزب الحاكم  ، فالدباب علي كرتي وزيراً للخارجية ، أما حاج ماجد سوار الذي أشتهر بضرب أستاذه في جامعة الخرطوم فقد تولى وزارة الشباب والرياضة ، فهي حكومة …

أكمل القراءة »

هل تنظف دموع النافع دماء الحرب ؟؟ … بقلم: سارة عيسى

     بعد دموع الغندور التي ذرفها على ضياع وحدة السودان ، يبدو أن مسلسل الدموع لن ينتهي ، فهاهو اليوم الدكتور نافع على نافع يذرف دموعه على الوحدة ، وربما يكون أصحاب المشروع الحضاري قد تيقظوا الآن إلى ما جنته أيديهم خلال عقدين من حكم السودان ، وهي دموع متأخرة من رجال عُرفت قلوبهم بأنها كالحجارة أو أشد قسوة ، …

أكمل القراءة »

كسرة الوزير علي محمود … بقلم: سارة عيسى

     لو ذهبت حكومة الإنقاذ وتقطعت أوصالها سوف تبقى بعض مآثرها في التراث الشعبي  السوداني ، وذلك مثل " لحسة الكوع " و جلد " الكديس " ، وهناك من كذب على الخليفة الشهيد عبد الله التعايشي بأنه طلب من الملك فكتوريا " الإختتان " حتى تتزوج من الأمير يونس الدكيم ، وكما جاء في الأسطورة أن المشورة رُفعت للأمير …

أكمل القراءة »

كيف يُمكن للكسرة أن تهزم الرغيف التركي ؟؟؟ … بقلم: سارة عيسى

        لا انكر أن مائدة الطعام هي جزء من ثقافة الشعوب ، فمطاعم ماكدونالد وكنتاكي هي جزء من مكونات الثقافة الأمريكية ، كما لا تستطيع أن تأكل البتزا من دون تذكر الإيطاليين ومهارتهم الفريدة في إعدادها  ، فنحن جزء من هذا العالم المتغير ، أحدهم حكي لي طرفة ، وهي أن سوداني يحمل الجنسية الأمريكية قد وجد فرصة عمل …

أكمل القراءة »

كيف أحرزت الحركة الشعبية الهدف الأول في شباك حزب المؤتمر الوطني؟؟ .. بقلم: سارة عيسى

السجال بين الشريكين وكيف أحرزت الحركة الشعبية الهدف الأول في شباك حزب المؤتمر الوطني  ؟؟       عاد السيد/ علي عثمان طه من واشنطن وحقيبته خالية حتى من الوعود ، فالعلاقات مع أمريكا مشروطة بإجراء الإستفتاء في الجنوب وتحسن الوضع الأمني في دارفور ، ولا مجال لشطب الديون أو إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ، أما مذكرة القبض الصادرة …

أكمل القراءة »

الأستاذ/علي عثمان طه .. الرجل العاقل في مركب المجانين … بقلم: سارة عيسى

     لم أحفل كثيراً بتصريحات وزير الشباب الرياضة الأستاذ/حاج ماجد سوار ، صحيح أنه وضع خمسة شروط للقبول بنتيجة الإستفتاء ، وهذه الشروط يُمكن أن تزيد أو تنقص حسب الحاجة ، والسبب لعدم أهمية تصريحاته لأن الرجل يتكلم من مساحة ضيقة ، فهو يختلف عن علي أحمد كرتي أو الدكتور نافع أو حتى كمال عبيد صاحب تصريح الحقنة المميتة  ، …

أكمل القراءة »

حقنة الدكتور كمال عبيد … بقلم: سارة عيسى

      أستغرب الدكتور الترابي عندما علم أن أن الدكتور نافع أصبح سياسياً نافذاً  ، وأسباب إستغراب الدكتور الترابي هو أن الدكتور نافع مكشوف ومن السهل التنبوء بأقواله وأفعاله ، وهذه أشياء لا يحبذها السياسيون  في العمل العام  ، كما أنه – الدكتور نافع – أستلف خصلة من الرئيس البشير وهي عدم التعامل الواعي مع وسائل الإعلام العالمية ، لكن كان …

أكمل القراءة »

صحيفة آخر لحظة ولغز الإتصال القاتل … بقلم: سارة عيسى

     ليس على الإنسان أن يختار نهايته بالذات  في بلد مثل  السودان ، والسبب في ذلك لأن هناك أكثر من طريقة للموت ، بالأمس غرق مركب نهري أمام جزيرة توتي تحت سمع وبصر إخوتنا في القصر الرئاسي، وحوادث الطرق تحصد العشرات في كل يوم ، لكن  أن تنتهي حياة الإنسان بمكالمة هاتفية فهذه كارثة لا تنقص السودانيين ، فمثلاً ، …

أكمل القراءة »

هاني رسلان … ضد مشروع الأخوان في مصر ..ومع مشروع الأخوان في السودان .. بقلم: سارة عيسى

      قرأت المقال الأخير للأستاذ/هاني رسلان  والذي كتبه عن الدكتور حسن مكي ، وقد وجدته قد أفاض فيه الكيل ووصفه بأشياء لم يقلها حتى الدكتور حسن مكي عن نفسه ، ومن بينها أنه مؤرخ الحركة الإسلامية وصانع إنتفاضة شعبان في عام 1973 ، وكيف أن الدكتور حسن مكي " شعبوي " حيث يؤدي فريضة الصلاة في مساجد مختلفة في مصر …

أكمل القراءة »

المشروع الحضاري بعد العاشر من يناير 2011 م … بقلم: سارة عيسي

في أغنية البنات كنا نسمع: في أول يناير جانا حمادة ساير ، ويقول أهل السير والأخبار أن الإمام المهدي حرر الخرطوم في الأول من يناير من عام 1885 ، ويقولون أيضاً أن كل من السيدين الأزهري والمحجوب رفعا علم السودان في الأول من يناير من عام 1956 ، هذه هي السنين البيض في تاريخ السودان ، لأنه في أول يناير …

أكمل القراءة »

ما بين مفوضية الإنتخابات ومفوضية الإستفتاء … بقلم: سارة عيسي

    سوف يذكر التاريخ السوداني كل من مولانا أبيل ألير  ، بروفيسور الأصم ، وبروفيسور محمد إبراهيم خليل ، هؤلاء الرجال وضعوا لبنة السودان القادم ومثلوا نقاط الخلاف داخل الساحة السودانية ، وعندما تم تكوين مفوضية الإنتخابات السودانية لم تتبرم الحركة الشعبية كثيراً ولم تستخدم حق الفيتو للإعتراض على شخصية  بروفيسور الأصم على الرغم أنه استغل وظيفته لصالح عمله الخاص …

أكمل القراءة »

الجسر الجوي بين الخرطوم، كراتشي، أنجمينا- والجسر المقطوع مع طوكر وشندي .. بقلم: سارة عيسى

        هذه من غرائب السياسة السودانية ، بينما تعاني مدن سودانية مثل كوستي ، طوكر ، شندي ، من  خطر السيول والأمطار ، حيث تنهار المباني فوق رؤوس ساكنيها ، وأسر وعائلات مشردة في العراء ، وقد  رُصدت العديد من الوفيات ، وقد لا يزور السيد رئيس الجمهورية هذه المناطق المنكوبة بحكم أن كل زياراته تحولت لدول الجوار حيث يستطيع …

أكمل القراءة »