فيصل علي سليمان الدابي

بالقـلـم الصـينـي! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

أصدر مصرف قطر المركزي تعميماً لكل البنوك القطرية مفاده أخذ الحيطة والحذر والتأكد من أن الشيكات والعقود المصرفية الهامة قد تم توقيعها بأقلام البنك المعتمدة خشية من أن تكون تلك الشيكات والعقود قد تم توقيعها بالقلم الصيني الذي يختفي خطه من الورق بعد ساعات قلائل من كتابته ، نفس التحذير من القلم الصيني قد صدر للبنوك في عدة دول أخرى …

أكمل القراءة »

شعوب تعلمت أسرع من الحكومات .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

من الملاحظ أن الشعبين اليمني والسوري قد تعلما الكثير من الدروس من ثورتي تونس ومصر ومن الانتفاضة الليبية وحتى من الثورة الديمقراطية التي أنهت تمرد لوران باغبو على الشرعية الشعبية والدولية في ساحل العاج. تعلم الشعبان اليمني والسوري الدرس الأول من تونس وهو أنه بإمكان الشعب الأعزل أن يسقط أعتى الحكومات الدكتاتورية عبر اتباع وسائل سلمية بسيطة تتمثل في كسر …

أكمل القراءة »

العبر المستفادة من التدخل الأممي في ليبيا .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

عقب قيام النظام الليبي باستخدام الطائرات والدبابات في ضرب المدنيين الذين شاركوا في المظاهرات السلمية المطالبة بالاصلاح وسقوط آلاف القتلى في صفوف المدنيين واضطرارهم لاستخدام الاسلحة الخفيفة للدفاع عن أنفسهم، صدرت ردود أفعال عربية قوية ، فقد أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي نزع الشرعية عن نظام القذافي وطالبت بفرض حظر جوي على ليبيا ثم تبنت جامعة الدول العربية ذات الموقف …

أكمل القراءة »

دم الشهداء ما يمشيش هباء .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

ليس هناك أصدق ولا أقوى من هتاف الثائرين "دم الشهداء ما يمشيش هباء" ، فحينما اغتيل الشهيد القرشي أثناء ثورة اكتوبر الشعبية التي اندلعت في السودان في عام 1964، لم يهنأ مغتالوه من العسكر بالبقاء في سدة الحكم وتمت الاطاحة بهم بينما دخل القرشي التاريخ لأن أكبر الحدائق العامة في الخرطوم ما زالت تحمل إسمه حتى تاريخ اليوم، وعندما سحقت …

أكمل القراءة »

الجوانب القانونية للثورات العربية .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

الثورة الشعبية هي انفجار شعبي شامل وهي تندلع بسبب مصادرة الحقوق الأساسية لشعب ما من قبل نظام حكم متسلط وتؤدي إلى الاطاحة بنظام الحكم وإلغاء الدستور وتشكيل نظام حكم جديد يستمد شرعيته من إرادة الشعب، ولعل أبرز الثورات الشعبية السلمية في هذا العصر هما الثورتان التونسية والمصرية،  أما الثورة الليبية الراهنة فقد بدأت سلمية ثم تحولت إلى ثورة مسلحة بعد …

أكمل القراءة »

مسلسل سقوط الأنظمة الاستبدادية! .. بقلم: فيصل على سليمان الدابي

الحلقة الأولى ـ تتسم بالتطويل الممل وقد يستغرق عرضها عشرين أو ثلاثين أو حتى أربعين سنة تتراكم خلالها حمم السخط الشعبي شيئاً فشيئاً بسبب فرض حالة الطواريء ، مصادرة الحريات العامة واحتكار السلطات والثروات في الدولة ، وكنتيجة لتراكم الاحباط الشعبي ، تعلو أصوات خافتة من هنا وهناك وتظهر بضعة مقالات الكترونية مناهضة للنظام على شبكة الانترنت، وعندها تسخر وسائل …

أكمل القراءة »

حكومة القبائل! .. بقلم: فيصل على سليمان الدابي/المحامي

من الملاحظ أن سكان المدن الكبرى ، المختلطي الأنساب القبلية، لا يعرفون الانتماءات القبلية القوية بحكم الأمر الواقع بل أن بعض السياسيين من أهل المدن والذين يظهرون في وسائل الإعلام يحاولون التقليل من الدور القبلي في المجال السياسي والاقتصادي في الدولة المعاصرة بينما ينفي بعضهم وجود القبائل ويجزم بانقراض الروح القبلية ، ويهاجمون كل من يأتي بسيرة القبائل بحجة أن …

أكمل القراءة »

الحرب بين النظام والشعب الليبي!! .. بقلم: فيصل على سليمان الدابي

حينما خرجت الجماهير في المظاهرات السلمية المطالبة بالخبز والحرية في تونس ومصر ، واجهتها قوات الأمن بالغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه ولم يتم اللجوء إلى استخدام الرصاص الحي إلا في في مراحل متأخرة بعد احتدام المواجهات وبلوغها مرحلة كسر العظم ، أما في ليبيا فقد استخدمت قوات الأمن الليبية الرصاص الحي ضد المتظاهرين منذ الوهلة الأولى للاحتجاجات وكأن النظام الليبي …

أكمل القراءة »

الشرطة والجيش في خدمة الشعب … بقلم: فيصل على سليمان الدابي

من المعروف أن النظام الدستوري في كل دول العالم الأول بلا استثناء يقضي بأن دور الشرطة والأمن هو حفظ أمن الشعب وأن دور الجيش هو حماية حدود الوطن فالشرطة والجيش هما في خدمة الشعب، ولذلك نجد أن الشرطة في دول العالم الأول لا تحمل أي أسلحة أما الجيش فلا وجود له في مدن العالم الأول حيث توجد ثكناته في النقاط …

أكمل القراءة »

لماذا تخشى إسرائيل من ديموقراطية العرب؟! .. بقلم: فيصل على سليمان الدابي

من الملاحظ أن كل دول العالم بلا استثناء قد رحبت بالثورتين الديموقراطيتين العربيتين اللتين اندلعتا في تونس ومصر على التوالي واطاحتا بنظامين استبداديين عريقين وأحدثتا حراكاً ثورياً ديموقراطياً في معظم الدول العربية فإخذت تباشير الديموقراطيات العربية القادمة تلوح في الأردن واليمن وليبيا والجزائر والمغرب والسودان ، وحدها إسرائيل شذت عن الاجماع العالمي إذ لم تعجبها ديموقراطيات العرب الوليدة بأي حال …

أكمل القراءة »