محمد الحسن محمد عثمان

لماذا تركتونا تحت الحصار 28 عاما ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

سؤال يحق لاي سوداني ان يساله لحكومة الانقاذ لماذا جعلتونا ننتظر كل هذه السنين ونحن تحت حصار مرير ؟ ولماذا انبطحتم بعد كل هذه السنيين ولم تنبطحوا قبلها ؟ امريكا لم تتغير خلال كل هذه السنين ... هي نفس امريكا بصلفها وعنجهيتها وهي مازالت كافره لم تدخل الاسلام

أكمل القراءة »

مسلسل طه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

لم تاتي الانقاذ كاي انقلاب عادي يعتمد علي الدبابه والبندقيه ليطيح بالحكم القائم ويستولي علي السلطه لمدة غير واضحه حتي لمنفذي الانقلاب ويكون نتاج لغضب من النظام القائم ولكن الانقاذ كانت شيء مختلف فالانقلاب قام به حزب الحركه الاسلاميه بعد ان درس الشعب السوداني

أكمل القراءة »

السودان .. وحرب الخليج الجديده .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

لاشك ان المنطقه العربيه تمر في هذه الايام بتطورات مذهله ستعيد تشكيل المنطقه وترتيبها بصوره جديده .... وهي قد تفوق الترتيبات التي تعرضت لها المنطقه بعد حرب الخليج التي كادت ان تزهق روح الانقاذ لولا الاوكسجين القطري وقطر الان عراق اخر ..... والمسلم به ان

أكمل القراءة »

هل تورطنا الانقاذ في حرب مع مصر ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

الحكومات الديكتاتوريه تحب دائما توريط شعبها في حروب داخليه وخارجيه فقد كانت حربنا مع جنوب البلاد لايتم تسخينها الا عقب كل انقلاب عسكري ابتلينا به فالحرب تشغل المواطنين وتنهكهم عن تمعن حالهم و الانهيار الذي قادتهم له الانظمه الديكتاتوريه فالمواطن لو وقف 

أكمل القراءة »

الشيخه موزه وتنفيذ خطة التنظيم العالمي .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

يشن التنظيم العالمي للاخوان المسلمين حمله شعواء ضد الحكومه المصريه لاسباب معروفه وفي المراحل الاولي استخدم تركيا ثم قرر لاسباب يعرفها التنظيم التنسيق مع الوهابيين واستخدام السعوديه وحكومات الخليج ليقودوا هذا الهجوم وبدات كل وسائل الاتصالات التشنيع علي مصر

أكمل القراءة »

الشيخ الترابي يموت مرتين … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

screename77@gmail.com حلقة هذا الاسبوع من برنامج شاهد علي العصر مات فيها الترابي للمره الثانيه والاصح انتحر …. تناولت الحلقه الفساد في عهد الانقاذ وتعذيب المعارضين في بيوت الاشباح والتشريد باسم الصالح العام مع تمكين الاسلاميين حتي مع ضعف الكفاءه. …….. وكنت اتوقع ان يعلن الشيخ عن تحمله للمسئوليه كامله كديدن الزعماء دائما …… ولكن الترابي كان اصغر من ذلك فقد …

أكمل القراءة »

نفرة المريخ….!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

    تناولت وسائل التواصل الاجتماعي النفره التي تمت واشرف عليها نائب رئيس الجمهوريه حسبو واسميت بنفرة المريخ ولم يصدر من رئاسة الجمهوريه ماينفي ذلك وهي لجمع التبرعات والنفرات هذه والتي ابتدعتها الانقاذ ضمن ماابتدعت هي وبدون تزيين شحده وكنت اتمني ان تتم هذه النفره ولكن بعيدا من رئاسة الجمهوريه فرئاسة الجمهوريه هي رمز لسيادة البلد فلماذا دائما ماتزج رئاسة الجمهوريه …

أكمل القراءة »

ذبحتم يوم ذبح الثور الابيض .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

    اتفق تماما مع القلم الشجاع والمعبر لمولانا سيف الدوله رفيقي في التعيين والفصل في مقاله ” غضبة قضاة الانقاذ”    والحقيقه استغرب لهؤلاء الذين يريدوا ان يتقدموا صفوفنا الان ” وكان شيئا لم يكن ” ليقودونا في معركه وهميه ضد امهم الانقاذ بحجة مشروع قانون جديد سيضم الهيئه القضائيه لوزارة العدل فينزع الاستقلال المالي للهيئه القضائيه وبالتالي ينتقص من استقلالها …

أكمل القراءة »

ليست قضية قاضى المديريه وانما قضية العداله التى ذبح ابنائها امامها .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

وجدت قضية قاضى المديريه طارق طه الذى اصيب بخلل عقلى وصار يتجول فى سوق بحرى هائما على وجهه فصادفه مولانا طارق سيد احمد وقام بتصويره ونشر قضيته

أكمل القراءة »

انا شيد وردى واغانى مصطفى سيد احمد وعركى وقصائد هاشم صديق تهزم الحوار الوطنى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

  تدير الانقاذ حوارا مع نفسها ليس فيه جديد تشارك فيه احزاب مجهولة الهويه غريبه حتى مسمياتها وقيادات باهته لم نسمع بها من قبل هل سمعتم بشعيب او عبود جابر من قبل ؟؟ ومؤتمر الحوار متله متل برلمان الانقاذ ولد ميتا رغم مجاهدات كمال عمر لينفخ فيه الروح متل تصريحه بقيام حكومه قوميه او انتقاليه برئاسة البشير كشخصيه قوميه مع …

أكمل القراءة »

الشباب السودانى مابين رصاص الانقاذ ورصاص الامريكان السود ! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

فجع السودانيين فى امريكا والدبيبه بمقتل الشاب الودود ابوبكر خضر عندما انتاشته طلقه فى القلب اطلقها احد شذاذ الافاق من الامريكان السود فيتمت اطفاله وادمت قلب والديه واهله ومعارفه والشباب السودانى يعتبر من اكثر شباب العالم معاناه وخاصه هؤلاء الذين عاشوا فى عهد الانقاذ فقد ضربتهم الانقاذ بالرصاص فى معسكر العيلفون وهم اطفال واصطادتهم وهم يهربون من خلال النهر من …

أكمل القراءة »