فيصل الباقر

الموقف من وليد الحسين والراكوبة : إذا بان السبب، بطل العجب! .. بقلم: فيصل الباقر

حملات التضامن والمؤازة والمناصرة السودانية والعالمية، التى وجدها المواطن السودانى وليد الدود المكى الحسين، الشهير إعلامياً بـ(وليد الحسين) المُعتقل منذ 23

أكمل القراءة »

الرقم الوطنى والجواز الجديد : القاعدة والإستثناء ! .. بقلم: فيصل الباقر

هناك قصص وحكاوى، يشيب لها الولدان، بعضها أقرب إلى الخيال، فى الذاكرة السودانية، عن تعامل الإدارات الحكومية المختلفة، مع المواطنين السودانيين، فى الداخل والخارج،

أكمل القراءة »

دولتان بنظامٍ واحد ضد حرية الصحافة والتعبير ! … بقلم: فيصل الباقر

على أيّام وسنوات مفاوضات السلام الماراثونية الطويلة، بين الحركة الشعبية " الأُم"، تحت القيادة الكاريزمية، للزعيم الراحل جون قرنق، والحكومة السودانية، والتى حُسمت بـتوقيع ( إتفاقيّة السلام الشامل )

أكمل القراءة »

قضيّة أحداث بورتسودان : نعم، ماضاع حق وراءه مُطالب .. بقلم: فيصل الباقر

قرار المحكمة الدستورية، الصادر فى 15 أبريل 2015، والقاضى بإلغاء أحكام النيابة العامة، والأمر بفتح دعوى جنائيّة، ضد المتهمين فى الجريمة المعروفة فى القاموس السياسى السودانى بإسم ((مجزرة بورتسودان))،أكّد على صحّة مبدئين، الأوّل ” ما ضاع حق وراءه مُطالب” والثانى ” الحق أبلج والباطل لجلج”، وأعاد فتح نافذة ( الأمل) فى أن تسير القضيّة فى مجراها الطبيعى، بعد أكثر من عشر سنوات، من التمادى فى الصمت على إرتكاب الجريمة النكراء التى نفّذتهافى 29 يناير 2005، قوات حكومية، جُلبت – بليل– من …

أكمل القراءة »

على نهج الرئاسيّات، الخرطوم تبتدع الغُمّة الصحفية ! .. بقلم: فيصل الباقر

الصحفيون فى مناطق النزاع ظلُّوا يواجهون، بصورة يومية، خطر الخطف والموت، وهُم يؤدُّون مهامهم فى نقل الأخبار وتمليك الحقيقة للناس، ولمن أراد/وا المزيد من المآسى التى تُهدّد أمنهم وسلامتهم الشخصية،

أكمل القراءة »

اعتذار علني … مع الانتظار! .. بقلم: فيصل الباقر

مازالت تداعيات عاصفة (رحلة جوهانسبرج) تترى، وهناك المزيد من التفاصيل والأسئلة التى ستظل- (حتّى إشعار آخر)- تُسيطر بقوّة على المشهد العام الساخن فى جنوب إفريقيا، بسبب (دُخول وخروج) الرئيس 

أكمل القراءة »

رحلة جوهانسبرج: حتّى إشعار آخر ! .. بقلم: فيصل الباقر

رحلة الرئيس البشير، المُلاحق جنائيّاً، إلى جوهانسبرج، وطريقة (هروبه) أو - لنقل - بصريح العبارة (تهريبه) أو (مُغادرته الدراماتيكية) عبر منافذ جانبية ، أحدثت إفريقيّاً وعامليّاً دويّاً كبيراً،

أكمل القراءة »

جزاء التحرش الجنسى بالأطفال : تجربتان من كينيا والسودان !. .. بقلم: فيصل الباقر

التحرُّش بالأطفال، ليس ظاهرة سودانية حصريّاً، ولا (إنقاذيّة) صرفة، إنّها ظاهرة كونية /عالمية، بغض النظر عن طبيعة أنظمة الحُكم، واختلاف المُجتمعات، ولكن التعامل معها، كظاهرة إجتماعية، يختلف بين

أكمل القراءة »

عن وعود الشفافية ومكافحة الفساد: مركز إقتراع نصف الكوب : ممنوع التصوير ! .. بقلم: فيصل الباقر

إنتهت مسرحية الإنتخابات الهزلية بحفل (التنصيب)، الذى كانت فاكهته،إعلان الرئيس عن قيام " هيئة عليا للشفافية ومكافحة الفساد،بصلاحيات واسعة،وتكون تبعيتها مباشرة لرئيس الجمهورية " ، وفى تقديرى أنّها

أكمل القراءة »

مفاجأة اتحاد الصحفيين السودانيين: لقاء نُوفّر السكن ونُملّك السيارات ! .. بقلم: فيصل الباقر

يلتقى رئيس إتحاد الصحفيين السودانيين الزميل الصادق الرزيقى ، و وفد الإتحاد فى السابعة من مساء اليوم الخميس ، بالمركز الثقافى السودانى ، بالصحفيين السودانيين المقيمين بدولة قطر.وسيقدم الإتحاد فى اللقاء

أكمل القراءة »

أم قسمة ست الشاى : سلاماً يا نساء الأرض قاطبةً ..فى كُلّ مكان ! .. بقلم: فيصل الباقر

لأمير الشعراء أحمد شوقى قصيدة درسناها على أيّام المرحلة الأولية ، كان المعنى من دراستها - والله أعلم - أن لا نثق بالماكرين ومضمرى السوء ، حتّى وإن جاءت نصائحم ، بطريقة ( مُغلّفة ) و( مُزركشة )

أكمل القراءة »

النزاع المُسلّح فى دارفور : الوسائل البديلة ! .. بقلم: فيصل الباقر

ظللنا نُنبّه ، ونُحذّر ، على مدى طيلة  السنوات الماضية ، و قد واصلنا دق ناقوس الخطر ، منذ بداية هذا العام ، من مآلات إستشراء الأزمات المُسلّحة فى دارفور - كما فى غير دارفور –

أكمل القراءة »

طريق التوتُّر المُتواصل …إلى أين ؟ ! .. بقلم: فيصل الباقر

ليس هناك من جديد ، ولا مُفاجئة تُذكر ، فى إعلان فوز المواطن عمر حسن أحمد البشير ، فى إنتخابات أبريل 2015 ، سوى أنّ ( أداء) مُفوضيّة الإنتخابات ، وهى " خادم الفكى ، المجبورة على الصلاة " ، لم ينل - حتّى - رضاء المؤتمر الوطنى " سيد الجلد والرأس " فى النتيجة المُعلنة ؟!.

أكمل القراءة »

الإنتخابات الإنقاذيّة فى السودان: بين سلاحى المُقاطعة والنُكتة ! .. بقلم: فيصل الباقر

من خلال رصد التجارب الإنسانيّة فى الإنتخابات ، سواء فى الديمقراطيات العريقة ، أوالديمقراطيات الحديثة ، أو ما يُسمّى بأنظمة وبلدان الإنتقال ، فإنّ الحكم على نجاح أىّ إنتخابات ، يُمكن تسميتها حُرّة ونزيهة ، مرتهن بمعايير وعوامل معروفة ، وفى مقدّمتها وأوّلها ، بل ، وأهمّها على الإطلاق ، المناخ السياسى السائد ، قبل العمليّة الإنتخابيّة وأثنائها وبعدها ، وهو ما درجنا على تسميته فى التجربة السودانية ،

أكمل القراءة »