منبر الرأي

قُوَّى الكِفّاح المُسلح: كيفَّ تدعمُّ السَّلام والانتِقال السِلمي؟ .. بقلم: د. الواثق كمير

وجهتُ رسالة إلى قيادات الجبهة الثورية (الجبهتين الثوريتين) في مقال نُشر في نوفمبر 2019، عرضتُ فيه أطروحتي بأن القيادة، وتحقيق أكبر قدر من الوفاق السياسي يمثلان شَّرطين أساسين للانتقال السِّلمي، وأن السلام الشامل والعادل، والمصالحة 

أكمل القراءة »

جبريـل يحتـرق إذ يتوغـل .. بقلم: عمـر العمـر

كأنما لم يستوعب جبريل إبراهيم التاريخ وما يدور على المرح السياسي حاليا إذ يخرج علينا الرجل بين عشية وضحاها محذراً كل من يحاول عزل الإسلاميين. تلك ليست سوى محاولة بائسة من جبريل بحثاً عن زعامة متوهمة تحت مظلة سياسية أوسع. 

أكمل القراءة »

القراي: لو خَفَس الدرب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

وددت لو أعفاني زماني من كتابة هذه الكلمة عن الضجة الكبرى حول المنهج الجديد بقيادة الدكتور القراي. ونراها ضجة تركزت بصورة غوغائية حول منهاج التاريخ للصف السادس. واضطررت لالتماس العفو لأنني كمن توقع هذه الضجة يوم 

أكمل القراءة »

أمنيات للعام الجديد (2/3): الحج الى كاودا .. بقلم: السر سيد أحمد

تتحدث الكثير من الادبيات عن الخلل البنيوي في الدولة السودانية، لكن هناك عاملا لم يحظ بحقه في الاهتمام ويتمثل في شبق الطبقة السياسية بالتطلع الى الخارج بحثا عن حلول لمشاكل السودان المتناسلة. فالتطلع الى الخارج قديم قدم الدولة السودانية 

أكمل القراءة »

ثلاث ثورات وثلاث انقلابات في حياة الإمام (2 – 4) .. بقلم: ياسر عرمان

في بلادنا كل ثورةٍ تنتهي بانقلاب، وكل انقلابٍ ينتهي بثورة، وتبقى قضية نجاح الانتقال مأزقٌ تاريخيّ! 17 نوفمبر 1958م:-قال الإمام الصادق بعد أن تم تسليم السلطة للفريق إبراهيم عبود من قِبَل الإمام عبد الرحمن ورئيس الوزراء عبد الله خليل، وبعد 

أكمل القراءة »

عن ملاحظات د. الواثق كمير على مؤتمر صحفي القراي ( سودانايل الرابع يناير 2020) .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

الشكر للأخ دكتور حسن حميدة من ألمانيا على إرساله لي قبل قليل مقال الدكتور الواثق كمير لأهميته. بالأمس وصلتني بالصورة والصوت خطبة الدكتور محمد الأمين إسماعيل فقدرت انفعاله ، من منطلق مهنتي، ولكن فى نفس الوقت ليته بعد كل 

أكمل القراءة »

الرجل العجوز الذي كان يقرأ روايات الغرام .. بقلم: السفير/ د. عبد المحمود عبد الحليم

لم يكن سفرا عاديا كالذى اعتاد عليه واستمتع به عبر"قطار باتاغونيا السريع " ، احدى رواياته الشهيرة فى حب الأسفار ، لكنه كان هروبا من حقبة بينوشيه.... على ان اديب تشيلى الابرز و كاتبها العالمى المعروف لويس اسبولفيدا مات بغير ذلك، فلم 

أكمل القراءة »

ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل .. بقلم: فتحي الضَّو

بينما كنت أبحث عن شيء ما في مكتبتي الخاصة، استوقفتني هذه المادة وحدقت فيها طويلاً كأنني استنطق تاريخاً مضى وهو مُثقل بآمال وآلام أمة رزحت تحت نير الظالمين لعقود عجاف. ورأيت فيها ما يمكن أن يُهدى في مستهل عام جديد لعل التفاؤل 

أكمل القراءة »