تصريحات قادة الجبهة الثورية.! فعلا من شب على شيء شاب عليه.! .. بقلم: الطيب الزين
في وداع الرجل النبيل الصادق المهدى .. هل يستعيد السودان تسامحه ؟ .. بقلم: أمير شاهين
الجالية السودانية في المنطقة الشرقية تتلقى العزاء في سماحة الامام الصادق المهدي
وعندما تحترق باريس يحترق الفن والجمال والجنون .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
الباقون علي النكوص .. العصيون علي الإنتقال (الحلقة الاولى ) .. بقلم: جبير بولاد
.. في البدء نعلن عن ترحمنا الإنساني، العميق علي رحيل السيد الصادق المهدي و نسأل الله له الرحمة والمغفرة و الرضوان و أن يتقبله قبولا حسنا و يكرم وفادته اليه ، و هذا قدر الأولين و الآخرين الذي ما منه بد و يوما ما كلنا ملاقو هذا المصير و أن طالت سلامتنا . .. السيد الصادق المهدي بموزايين …
أكمل القراءة »يوميات محبوس (10) .. بقلم: عثمان يوسف خليل
غادر الصادق “مكحل الوالدات” جبار خواطر فاطنة” .. بقلم: عواطف عبداللطيف
مجلس شركاء الفترة الانتقالية، عداءٌ لأهداف الثورة بلا أقنعة! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* في اعتقادي أن الجنرالات تمكنوا من إلقاء أهداف الثورة في حفرة بلا قاع.. ولا أدري إن كان د.حمدوك يرى ذلك، وهو الذي أثنى ذات مرة على الشراكة بين المدنيين والعسكريين، ووصفها ب” نموذج فريد لبقية العالم”.. وعلى النقيض منه، وفي نفس الأيام، أعلن الجنرال حميدتي عن عدم
أكمل القراءة »الحركة الإسلامية السودانية واستئناف النضال .. بقلم: الطيب النقر
نستطيع أن نذهب أن حكومة السيد حمدوك التي سعت وما زالت تسعى لأن تزيح عقائد الناس الدينية جانباً، ليمضي معها في غثاء لا يعادله غثاء، ونزق لا يضاهيه نزق، قد عجزت عن مجابهة التحديات الحقيقية التي يعيشها السودان، وجعلت جل غايتها هو معالجة الوهن الحضاري الذي يرزح
أكمل القراءة »المَشرقُ والمَشرِقَين والمَشارقُ ومَشارق ومُشرِقين في القرآن الكريم .. بقلم: محمود عثمان رزق
هذا مقال غير مسبوق في تحليله عسى أن يكشف وجهاً آخر من وجوه هذا الكتاب الكريم الذي لا تنقضي عجائبه. فقد جاء ذكر المَشرق والمَغرب في القرآن الكريم بالإفراد والتثنية والجمع وبالتعريف ومن غير تعريف في عدة آيات مجملها أحد عشر موضعاً فتوهم البعض تعارضاً في محل
أكمل القراءة »وفي التاريخ فكرة ومنهاج .. بقلم: عثمان جلال
عندما توهم ابوجهل أن النبوءة المحمدية محض تمكين لمكانة بني عبد مناف الروحية والسياسية والاقتصادية في مكة، وقال (زاحمنا بني عبد مناف في الشرف اطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا، واعطوا فأعطينا حتى إذا صرنا كفرسي رهان قالوا منا نبي يوحى إليه والله لا نؤمن به حتى يوحى إلينا
أكمل القراءة »الأمام الصادق المهدي بين مرحلتين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
عندما يرحل المرء عن الدنيا، تذهب معه أعماله، و أيضا تبقى أعمالا له أمام الناس كتابا مفتوحا بما انجزه من معارف و تركه من تصورات، و الحكمة أن يذكر للميت محاسن الاعمال دون سوءاته، و بحثت في دفاتر اللإمام عن سوءة واحدة لم أجدها، رجل كان لسانه عفيفا لا يفجر في
أكمل القراءة »صورة المستبد في شخصية جعفر نميري كما يعكسها الرائد زين العابدين محمد أحمد عبد القادر في مذكراته .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
يعد الرائد زين العابدين محمد أحمد عبد القادر من أكثر القادة الذين صحبوا جعفر نميري خلال سنوات حكمه الستة عشر، فقد بدأت صلتهما قبل قيام انقلاب مايو 1969 بفترة من الزمن، ثم توثقت خلال عملهما معاً في تنظيم الضباط الأحرار، وهو التنظيم الذي دبر ونفذ عملية الانقلاب. وبعد
أكمل القراءة »ما عندك شيل.. شعار حزب المؤتمر الوطني البائد!! .. بقلم: طه مدثر
للزملاء الأوفياء الإعلاميين الوطنيين المحتجين بالتلفزيون قضيه .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس
أحداث لتتبصّر بها طريقنا الجديد .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة
السودان بعد ذهاب الكبار .. بقلم: إسماعيل عبد الله
له الرحمة والمغفرة الامام العفيف سمح السجايا السودانية .. بقلم: حسن الجزولي
(خرخرة) ترامب… و(خزا) جو بايدن .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
رحم الله الامام .. بقلم: د. طيفور البيلي
سفيرة السلام والتعايش المجتمعي .. بقلم: نورالدين مدني
الإمام الصادق المهدي: قمراً مضوي وغاب فُرْقَك شوانا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
كان ميلاد المرحوم السيد الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي بحي العباسية بأم درمان في ٢٥ ديسمبر ١٩٣٥ في بيت وَتد نفسه لا في التاريخ فحسب بل في المستقبل. وتراث البيت محفوظ بسخونته في "تيرموس" كما وصف ذلك مصري زار جده السيد عبد الرحمن المهدي. فلما سمع
أكمل القراءة »الديمقراطية تعمل .. بقلم: بابكر فيصل
عندما كان فرز الأصوات جاريا في عدد من الولايات الأميركية ويشير لتقدم المرشح الديمقراطي، جو بايدن، على الرئيس دونالد ترامب الذي بدأ في التشكيك في نتائج الانتخابات، كتب بايدن تغريدة عبر تويتر قال فيها إن (الديمقراطية تكون في بعض الأحيان فوضوية، لذا فهي تتطلب أحيانا
أكمل القراءة »اللجنة الأمنية: سقطت الأقنعة!!! .. بقلم: على موسى
المجال ليس مجال تلميع الصورة الشخصية أو تمجيد الذات او إرضاء لغرور النفس الأمارة بالسوء لكنه موقع الحزن النبيل علي الشهداء الأماجد وأمهاتهم الصابرات. لا عبقرية ندعي ولا ذكاء خارق نستعرض ونعرض به لكنها حكمة تعلمناها بالبلدي (العبرة بالأفعال)!! لا ننخدع بما يقال فلا
أكمل القراءة »الحرمنة والنهب في زمن الديكتاتور .. بقلم: حسن الجزولي
الأسبوع الماضي مرت ذكرى الإنقلاب العسكري الأول في 17 نوفمبر 1958، وفي تذكر الناس للحدث وردت ذكرى الشهداء الذين سقطوا كعسكريين ومدنيين وكانوا ضحايا لذلك الانقلاب الدموي الفاشي، وتذكروا المحاكم العسكرية التي وقف أمامها عدد من وطنيين سودانيين عسكريين
أكمل القراءة »الوعي .. الوعي .. طريق العبور .. بقلم: عبدالله سيد احمد /كوبنهاجن
كل الذي يجري في السودان كما يقول المثل هو الحرث في البحر في غياب الوعي .. كل الدول التي عبرت من هوة الفقر والتخلف الي مصاف التقدم والازدهار كان الوعي سببا أساسيا في بناء أوطانها ولدينا أمثلة لدول كانت حتي وقت قريب ميؤس من نهضتها .. في أفريقيا لدينا راوندا التي
أكمل القراءة »قتل لجنة التحقيق في قتل الشهداء .. بقلم: جعفر خضر
بعد انطلاق الثورة في ديسمبر ٢٠١٨ بالدمازين وسنار وعطبرة ، كان الشك لا يزال يساور الأغلبية : هل هذه هبة عابرة ستنتهي أم ثورة عارمة ستستمر؟! لكن القضارف بهبتها العاتية الممهورة بالدماء القانية، يوم٢٠ ديسمبر، أكدت بما لا يدع مجال للشك، أن ما يحدث في السودان إنما هو
أكمل القراءة »ما شفت عوض ؟ .. بقلم: البدوي يوسف
الإمام الصادق المهدي .. عاش كشهابٍ إلتمع في السماء، وأضاءها، ثم خبا .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
الصاروخ الذي يخطئ (بحردار) يمكن ان يصيب (بحر أبيض) .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
في فلسفة الموت واستحقاقات الحياة. .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
الصادق المهدى فى رحاب الله .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
في نعي الامام .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين
الإمام الصادق: سيذكرك الناس بالخير و المحبة .. بقلم: محمد بدوي
معلّم الاجيال فى ذمّة الله بين الصدّيقين والشهداء .. بقلم: الطيب السلاوي
وداااااااعاً سيد الصادق، رَبّ الديمُقراطيّة .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
وفاة الإمام الصادق المهدي، تقبّله الله قُبولاً حسُناً وأحْسن عزاء أسْرته الكريمة، ستكون علامة تاريخيّة تحدِّد، ما قبْل وما بعْد، لحزبِ الأمّةِ وطائفةِ الأنصار. لا شكّ أنّه الامْتِحان العسير الذي لا تُمْنح فيه درجات عُلْيا وصُغْرى وما بينهما، وإنّما أحد علامتين: ناجِح، أو مُقابِلها في القُطْبِ الآخر من قُطْرِ الدائرةِ على مسافةِ 180 درجة، أي راسِب.وضعْت خليفتك سيدي الصادق …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم