منبر الرأي

في حق رئيس الوزراء .. بقلم: د. الواثق كمير/ تورونتو

دفعني لكتابة هذه الكلمة القصيرة مداخلة مبثوثة على قروبات الواتساب عن تجربة ليبريا في انتقال السلطة. جوهر البوست أن انشاء بعثة الأمم المتحدة المتكاملة في ليبريا (لحفظ السلام) ضمن ترتيبات السلام التي اعقبت انتهاء الحرب الأهلية الثانية في 2003، وبقائها حتى 2018، مكن البلاد من الانتقال إلى دولة 

أكمل القراءة »

المتلكم يا الكتاب الإسلاميين ما بكلمنا عن الانفجار السكاني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

لم أصدق أن ضيف برنامج ابننا الإعلامي المميز راشد نبأ على س 24 هو السفير عمر الشيخ إلا بعد كتابة اسمه على الشريط. ما شاء الله تبارك الله. لم أره منذ غادرنا سوح جامعة الخرطوم التي جمعتنا في الستينات الأولى. ولا اذكر أنني لقيته إلا لماما ومنذ عقود. جاء عمر للحديث عن قرار الدكتور عبد الله حمدوك، 

أكمل القراءة »

العَدالة والقانون والتفكيك وما بينهما !! .. بقلم: بَلَّه البَكْرِي

شعار الثورة السودانية العظيمة هو "حريّة - سلام – وعدالة". ثلاثة كلمات بسيطة لها من المعاني ما يملأ مجلدات. لقد جاءت الثورة لتحقيق (العدالة) بمعناها المطلق إحقاقا للحق . مهام حكومة الثورة (وليكن هذا اسمها أيضا) هي أن تركِّز تركيزا، لا مِراء فيه، على أهداف الثورة وتحقيق شعارها المبسَّط في ثلاثة مطالب

أكمل القراءة »

فيروس الكورونا والزيف المصطنع .. بقلم: مالك جعفر

رعب الكورونا أجبر نصف سكان الأرض على التزام منازلهم سجناء. والسودان الذي يعيش كوابيس بقايا الكيزان، لا يحتاج بعبع الكورونا ومتطلباتها المترفة، خاصةً و(التزام الجابرة) والتباعد الاجتماعي تتضارب مع أزمات صفوف الخبز والوقود المستوطنة. فيروس الكورونا موجود منذ 2012 ضمن حزمة الفيروسات

أكمل القراءة »

فرفرة المذابيح: أحذروا بعاعيت الإنقاذ !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

عندما يتحرّك احمد عبد الرحمن محمد في أي مشوار فاعلم أن هناك كارثة في الطريق..! هذا الرجل وصاحبه عثمان خالد مضوي لم يتحركا عندما مات مئات الشباب، ولا عندما تم فصل الجنوب، ولا عندما دشنت الإنقاذ محرقة دارفور، وأشعلت النار في جنوب كردفان والنيل الأزرق ووزّعت المذابح على جغرافية 

أكمل القراءة »

وداعاً منصور خالد .. بقلم: السفير/ جمال محمد إبراهيم

يتذكّر السودانيون دبلوماسياً مرموقاً، عمل في الأمم المتحدة في إدارتها القانونية، ثم في بعض وكالاتها المتخصصة، مثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية ممثلاً له في الجزائر، وأيضاً في منظمة اليونسكو، قبيل أن يتقلد مناصب دبلوماسية ووزارية في بلده، أهمها وزارة الخارجية. إنه منصور خالد. رحل يوم 23 إبريل/ نيسان 

أكمل القراءة »

رحلت الجياد والبوخه لسه مدورة: في رثاء د. منصور خالد وفاروق أبو عيسى .. بقلم: محمد موسى جبارة

يُحكى أن الرجل الوقور جاء ذات يوم لذلك النطاسي البارع مؤسس علم النفس في السودان وأفريقيا والذي جعل من الموروث الثقافي والإجتماعي للشعب السودان علما للعلاج النفسي بعد أن ظل يمارسه على مدى زمني طويل الفقرا والدجالين للاستعانة به في طرد الأرواح الشريرة والأباليس من جسد الانسان.

أكمل القراءة »

الدبابة والسُفّود .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

الكرسي الوثير الذي ظهرت عليه بنت عبد الرحيم محمد حسين وشغل الناس بفخامته، ليس سوى سُفّود جلس عليه من قبلها كثير ممن شُويت أكبادهم وقلوبهم على ذويهم ممن سُحقوا تحت عجلات الدبابات المجنزرة التى خرجت في طِلابها المشؤوم لتستولي على السلطة. إن ركوب الدبابة ِلنَيل السلطة في واقع الأمر ،

أكمل القراءة »

في الرد على تغريدة وزير العدل !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

نقطة الخلاف بيننا وآخرين ليست في أحقية الدولة لإسترداد أموال الفساد من عدمها، وإنما في قولنا بضرورة أن يحدث ذلك بالتزامن مع إنزال أقصى عقوبة يقررها القانون على مرتكبي تلك الجرائم والتي قد تصل للإعدام في حال ما كانت الجريمة موضوع الفساد تقع تحت مادة تخريب الإقتصاد الوطني، وكذلك 

أكمل القراءة »

الشيوعيون وأبا: البتعرف ديتو أكتلو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

قال الزعيم الإسلامي أحمد عبد الرحمن عن دورهم في معارضتهم المسلحة في أبا: الله يبرئنا من دماء الأنصار ويغفر ليهم" لا أعرف حادثة مثل ضربة أبا حتت تاريخها عن بكرة أبيه كالشجرة في الصقيع لتستبقي منه شيطاناً رجيماً واحداً هو الشيوعيون في حالنا. ومصير الواقعة، متى خلعت التاريخ منها، أن تصبح لوثة. 

أكمل القراءة »

المحامي نبيل اديب ملزم بالدفاع عن الكيزان وغير الكيزان .. بقلم: شوقي بدري

قرأت موضوعا في سودانايل تحت عنوان عرف الناس غندور المعذور .. فما بال نبيل الأديب !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي ......صاحب الفكر الراقي والقلم الذهبي. نعم هنالك محامون مجرمون يهربون الخطابات الوثائق من والى المتهم في سجنه يقومون برشوة شهود الاتهام او تهديدهم وقد ينظمون عملية الاعتداء

أكمل القراءة »