باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إبليس ( مُندَسْ) ..! بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2022 12:10 مساءً
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
في بدايات إنتصار الثورة وربما إلى يومنا هذا ، إنبرى عددٌ كبير من الكيزان (المُتنكرين في ثياب الثوار) ومعهم رتلُ من المستفيدين من غياب دولة المؤسسات والقانون والتنمية الوطنية المستدامة ، في كثيرِ من المنابر الإعلامية وهُم يجأرون بالشكوى كون الوسط الثوري يتهَّمهم بأنهم (كيزان مُندسين) لا لشيء سوى أنهم ينتقدون حكومة قوى الحرية والتغيير الإنتقالية برئاسة حمدوك ويختلفون معها ، رغم أن عُقلاء وحُكماء الثورة من الداعين بصدق إلى تحوُّل السودان إلى بلد ديموقراطي من أمثال الأستاذ / الحاج ورَّاق والأستاذ المرحوم / علي محمود حسنين ، قد حذروا قوى الثورة (الحقيقية) مِنْ مخاطر (النقد والإعتراض والإختلاف في الزمان الخاطيء والمُلابسات غير الملائمة) ، من باب أن كل طفلٍ وليد هو في الحقيقة رقيق الجسد وسريع السقم وكذلك كثيراً ما يُخطيء ويُصيب ، وهو أيضاً قابل بشدة للتأذَي من مخاطرعديدة ، إن لم يتلقى من أوليائه والقائمين عليه حداً أدنى من الرعاية في أقل تقديراته (الحماية من القسوة التي لا تراعي محدودية تجاربه) والتي يبتدرها الذين لا يراعون طفولته وقلة حيلته وما يواجه من تحديات ومصاعب ، بإصرارهم على معاملته معاملة الرجل الرشيد ، فيُسقطون عليه اللوم والإنتقاد ويُطالبون بمحاسبته ومعاقبته على أخطائه المُثبتة وغير المُثبتة بغض النظر إن أدى ذلك إلى هلاكه وفنائه.
إصرار أولئك المندسين على مُحاصرة الحكومة الإنتقالية برئاسة حمدوك والتي لم يكن يخفى على أحدى تقدَّمها المذهل في إرساء دولة المؤسسات والعدالة ودحر معالم التمكين ، بكل ما توفَّر من أدوات الهدم والإعاقة ومحاولات الإفشال المتواصل ، ما هو إلا محاولات مُستميتة تستهدف الدفاع عن مصالح ذاتية مُهدَّدة لن ينقذها سوى وأد ذلك الطفل الوليد الذي بدأ يكبر وينمو ويشتدُ ساعدهُ حتى هابوا أن يصبح شاباً فتياً عتياً لا يمكن تكبيلهُ وكبح جماحهُ وتركيعهُ والقضاء عليه بمجرَّد النقد الهدّام والمؤامرات المٌغرضة ، إلى أن وصل بهم الأمر بعد أن جرَّبوا كل أشكال الإمتعاض والإنتقاد والمكائد إلى تأجيج وإشعال الفتن القبلية والمذهبية لتحقيق آمالهم المُخجلة ، وما إغلاق طريق الشرق في أخريات أيام حكومة حمدوك سوى دليل لا يقبل الشك على أن الأمر تجاوز حدود المعارضة العادية والنقد الهدَّام والمطالب الجهوية إلى مُستنقع ضحل وآسن يستهدف إخماد الثورة وتكبيل إرادة الشعب الحُرة ، أولئك الذين كانوا يشتكون أنهم غير قادرين على إنتقاد الحكومة الإنتقالية ولا تصحيح مسارها حينما تحيد عن شعارات ومطالب الثورة ، ويستنكرون إتهامهم بالكوزنة ، عليهم أن يحمدوا الله على أن ما تم وصفهم به وقف عند حد مصطلح (كوز مندس) ، فهم لعمري إن صح أنهم ليسوا كيزان يستحقون بلا جدال لقب (إبليس مُندس).
لقد كانوا يعلمون حينها أن كل التجربة الإنتقالية بحكومتها وكافة هياكلها وترتيباتها وأدواتها الرسمية والشعبية ، تُمثِّل طفلاً وليداً ، لكنه ينمو بحيوية وعُنفوانٍ وقوة وعزيمة لا تُخطئها عين ، فخافوا أن يشُب الطفل عن الطوق فأعملوا فيه ادوات الهدم بكل ما أوتوا من قوة وجبروت ومؤامرات خبيثة ، وعندما إستمر صمود الحكومة الإنتقالية عبر إستمساكها بالصبر والحكمة التي كانت تفرضها متطلبات المصلحة الوطنية وفي مُقدمتها حقن الدماء وتفويت الفرصة على الفلول للعودة من جديد ، لم يجدوا بُداً غير أن يصنعوا إنقلابهم المهزوم هذا ، معتقدين بأنهم سيحسمون به الأمر لصالح الطُغيان والباطل ، متناسين أن سُنة الله في الكون لا تحيد أبداً في النهايات عن إشراق شمس الحق والحقيقة وإن غداً لناظره قريب.

haythamalfadl@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
حكاوي الغرام (6)
منبر الرأي
أوراق نهديها لدفتر حضور ود القرشي .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
العوامل المؤثرة في الحركة الوطنية السودانية 1900-1920 .. بقلم: أ.د. ظاهر جاسم محمد الدوري/العراق
منبر الرأي
هل فهِم الرئيس !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

مقالات ذات صلة

بيانات

حزب الأمة ينفي منع المتظاهرين من الانطلاق من داخل مسجد الأنصار بأم درمان

طارق الجزولي

من يحتاج العناية الفائقة- السودان أم كامل إدريس؟

زهير عثمان حمد

دولــــة بــلا مسؤول…!!

صابر ارويش
منبر الرأي

ما هكذا يدار أدب الخلاف بروف مامون .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss