باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

الاقتصاد بين عالمين

اخر تحديث: 3 مارس, 2009 4:04 مساءً
شارك


د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
mnhassanb@yahoo.com
     لم تختفي الحدود بعد بين دول العالم ولكن دورها بدأ يتناقص في الفصل بين المصالح المتشابكة بين انسان اليوم في مختلف البلدان. تواجه الدول و الحكومات خاصة في الدول النامية تحديات كبيرة في الخيار بين الاقتراب من العالم الجديد و الاندماج فيه و بين التمترس عند حدود الدولة القومية و النماذج الاقتصادية التي تنتمي الي الماضي. لكل من تلك الخيارات ثمن و تكاليف  و مستحقات سواء ان كانت تجاه الداخل او للعالم الخارجي. تمس الإثمان و التكاليف و المستحقات النظام السياسي و الاداري و التشريعات و مفاهيم السيادة و الوطنية و كلها تشكل بنية تحتية للنظام الاقتصادي بأبعاده و تأثيراته الحيوية. يقوم في عالم اليوم نظام اقتصادي جديد رغم الازمة الطاحنة التي يشهدها الاقتصاد العالمي و يرتكز ذلك النظام علي التقدم النكنولجي و تقنية المعلومات العالية و الانتر نت. هنا يبرز دور التعليم كعنصر اساسي للنجاح و التطور و اكتساب معارف و رؤى جديدة تمكن من بناء واقع جديد متكيف مع حركة التاريخ و متطلبات العصر.
   استجابات الدول متفاوتة فمنها من يعمل بتفاعل مع مجريات الاقتصاد العالمي و منها من اختارت ان تسلك دروبا طويلة بدلا عن اختصار الطريق مع العلم بان تحقيق النجاح لدولة منفردة مستقلة عن العالم من حولها من مستحيلات هذا العصر . حتي الدول التي تحتفظ بنظام لامركزي لاتخاذ القرار مثل اليابان و اندونيسيا مثلا التي تتوفر لديها مركزية صارمة نجدها تسعي لايجاد مكونات تتوافق مع المنطق الاقتصادي العالمي و تستجيب لمتغيراته و تتعامل معها بايجابية. كما ان دولة مثل الصين استطاعت ان تتعامل بمرونة شديدة و ان توفق أوضعها مع متطلبات العولمة الاقتصادية رغم ان بعض الأوساط الاقتصادية الليبرالية تصف النظام الاقتصادي الصيني بانفصام الشخصية.
  لمقارنة النفس و القياس و تقويم الوضع يجب النظر الي اربع مرتكزات اساسية تعتبر مفاتيح شفرة النجاح الاقتصادي و تقدم الاعمال في عالم اليوم خاصة مع ضرورة دعم و تشجيع القطاع الخاص لينهض و  يرتقي  ليلعب دوره الحيوي في العملية الاقتصادية. تلك المرتكزات – المفاتيح هي الاتصالات و رأس المال و الشركات و المستهلكين. حتي الان يمكن ان نقول ان لدينا اتصالات رغم عدم مقدرتنا علي توظيفها بشكل منتج لزيادة الكفاءة و الانتاجية و التنافسية. و لكن علينا ان نبحث عن العوامل الثلاث الاخري. لقد نجحت الاتصالات في السودان في تكسير مفاهيم الحدود و ازاحة العزلة عن السودان و لكن علينا توظيفها في الاستثمار و التجارة و العمل المصرفي و الخ. و يجب هنا ملاحظة ان الاتصالات قد قفزت من حيث التكلفة و الكفاءة لمراحل متقدمة بعد فك الاحتكار. اما رأس المال فلا يفي باحتياجات التنمية الاساسية ناهيك عن التدفقات الحرة او الانسياب عبر سوق الخرطوم للاوراق المالية و ما زال حجم الاموال المستثمرة في السودان محدودا قياسا بموارد السودان و قدراته. اما الشركات السودانية الخاصة فما زالت تعاني من مختلف المصاعب و الامراض و هي حتي الان ما عدا سوداتل حسب علمنا المتواضع لم تستطع ان تتخطي حواجز المحلية الي الاقليمية ناهيك عن العالمية. كما ان مغتنيات الشركات من الاصول الاجنبية لا زالت متواضعة . و اخيرا بالنسبة للمستهلك فانه بلا شك اضعف الحلقات و لا يحظي هذا العامل بالاهتمام سواء من حيث زيادة قواه الشرائية او تحسين مستوي معيشته او من حيث كفالة الحقوق الاولية له. لا زالت حوافز التسوق و خياراته محدودة في السودان كما لا يستطيع المستهلك عندنا التسوق عبر الانترنت. بما ان زمن الاشواق و التغني بالدولة القومية قد مضي فعلينا النظر جيدا لمؤشرات الاداء عندنا و العمل علي توفير المناخ الملائم للاداء و التوافق مع المستجدات الاقتصادية الحديثة و يمكننا بعد ذلك القول باننا قد عبرنا الجسر الذي يفصل بين الاقتصاد القديم و الجديد.

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النهايات الكبرى والبدايات الكبرى(3): كفاح جيل: البداية الكبرى باكتوبر الثورة والنهاية الاكبر بالثورة المضادة .. بقلم: د. عبدالله جلاب
منبر الرأي
عندما تطفو المسحانة وتغرق الماعن .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
Uncategorized
العَامُ الرَابِعُ لِحَرْبِ السُوْدَانِ: رُبَاعِيَّة بِلَا إرَادَةٍ … وَخُمَاسِيَّة بِلَا أَدَوَاتٍ
منبر الرأي
وداعاً الزعيم همد عبد الله “هوي” .. بقلم/ جعفر بامكار محمد
منبر الرأي
على ضفافِ الانتظار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في انتظار الانجاز الأكبر … بقلم: علاء الأسواني

طارق الجزولي
منبر الرأي

ساتي ماجد .. جورج فلويد التاريخ يعيد أحرفه (١٩٠٤ / ٢٠٢٠) .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

سودانى … الحبيب … بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منبر الرأي

تجمع المهنيين يشتكى ؟؟!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss