باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

انقلاب الكيزان (الصهاينة) .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

في يوم الجمعة الثلاثين من يونيو عام 89 ظهر العميد عمر حسن البشير في التلفزيون السوداني وأعلن إنقلاب الإنقاذ على الحكم المدني بقيادة المرحوم السيد الصادق المهدي ، نفى البشير صلته بالأحزاب السياسية و برر الخطوة التي قام بها بأنه تلبيةً لنداء الوطن ومحاربة الفساد وصنع السلام ودعم الجيش ومحاربة التغلغل الإسرائيلي داخل القارة الأفريقية ، كانت حكومة البشير جاهزة ، أيدت مصر الإنقلاب منذ لحظة الإعلان ودعمته وزار حسني مبارك السودان وهنأ الإنقلابيين على نجاح خطوتهم ..
في ذلك الزمان ، بحكم الثنائية القطبية ، لم يجد الإنقلاب إدانة من اي طرف دولي ، والتحريض الذي مارسته الجبهة الإسلامية على حكومة الصادق المهدي جعل الشعب السوداني يقبل فكرة الإنقلاب ، لم يكن كل قادة الإنقلاب ينتمون للجبهة الإسلامية ، وربما هذا يعطي التفسير المناسب بأن الخدعة قد إنطلت على الجميع فلم يعترض رجل الشارع طالما أن الإنقلاب سوف يحل أزمة المعيشة ، وكان ذهاب الترابي إلى سجن كوبر قد أذهب مخاوف بعض الدول التي تخشى من تمدد حكم الإخوان ، ومن بين تلك الدول مصر ، وقادة الإنقلاب الجدد كما وصفهم الزبير محمد صالح هم مجرد ضباط وطنيون إستولوا على السلطة وذلك لمنع الراحل قرنق من الوصول إلى المتمة وشرب القهوة بالجنزبيل مع حرائر الجعليين ، لذلك كان النفس العنصري حاضراً منذ أول يوم …
و لا أعتقد اننا بصدد عقد مقارنة كاملة بين الرجلين البرهان والبشير ، فالبشير قاد إنقلاباً كلاسيكياً تطلب ضمان ولاء الجيش وتحييد بعض قادته سواء بالاستمالة أو التهديد ، أما البرهان فإنه لم يواجه هذه المشكلة ، فهو قد ضمن ولاء الجيش عن طريق التمكين وكسب ولاء الضباط بشرائهم عن طريق المشاركة في حرب اليمن ، وقبل الإنقلاب بأسبوع صرف البرهان للضباط الجيش مواد تموينية تكفيهم لمدة ثلاثة أشهر ، ووعدهم بالكثير من المزايا في حالة سيطرة العسكريين على الحكم ، فكان الإنقلاب ضد المكون المدني والذين كانوا في حالة (عراء أمني ) بسبب سحب الحراسات ، من أجل تنفيذ الإنقلاب سافر البرهان لمصر والإمارات بينما ذهب الرجل الثاني في قوات الدعم السريع إلى إسرائيل ، ولذلك يُعتبر إنقلاب الفريق برهان سابقة فريدة في تاريخ الإنقلابات في العالم العربي ، لأن معظم الإنقلابات التي قامت في ليبيا واليمن ومصر والعراق وسوريا كانت قد أستمدت شرعيتها من العداء لإسرائيل أو محاربتها .
كانت الجبهة الإسلامية تقف من وراء إنقلاب البشير ، ورفدت للإنقلاب كوادرها من أمثال غازي صلاح الدين وأمين حسن عمر وغيرهم ولم يحدث فراغ في دواوين الدولة ، ولو راينا الذين وقفوا مع البرهان في إنقلابه من معتصمي (الموز) أو بعض قادة الحركات المسلحة أو (الشماسة ) الذين التقاهم في مكتبه في القيادة العامة تحت إسم لجان المقاومة ، من ذلك سوف نستبين بأنه لا توجد علاقة بين الرجلين سوى صفة الغدر بالشركاء ، البرهان قام بالإستيلاء على السلطة بسهولة وأودع كل المشاركين معه في الحكم في السجن ولكنه لم يكن يحمل في محفظته سوى أوراق دعم عربي إقليمي متأرجح ووعد من الدولة العبرية بأنها سوف تفتح له جنائن الدول الغربية في حالة سيطرته على الحكم …
البرهان إعتمد على الرؤية والخرافة للوصول إلى سدة الحكم ، فهو مثل الملك ماكبث في رواية شكسبير والذي قتل أقرب أصدقائه بسبب رؤية تنبأت بها فأوهمته بأنه سوف يكون ملكاً متوجاً..
مرت أكثر من عشرة أيام من الإنقلاب والازمة السودانية ضربت كل آفاق العالم ، لم يكن الفريق برهان المدفوع بالأحلام يتوقع ذلك ، توقع انها سوف تكون أزمة يوم واحد وينساها العالم ..
لكن لماذا اهتم العالم خصيصاً بهذا الإنقلاب ووقف ضده ؟؟ وهذا سوف نجاوب عنه بعد نهاية الأزمة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دار مدارك بالخرطوم وإلياس فتح الرحمن: حكاية ناشرٍ آمن بالكلمة في زمن العواصف
منبر الرأي
ما هكذا الديمقراطية التي عهدناها ولا حقوق الانسان التي عرفناها يا أهلها .. بقلم: الشيخ/أحمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي
هل نقرأ الطيب صالح… أم نسمعه؟
منبر الرأي
لقد بدا فخ الانزلاق .. بقلم: سعيد شاهين
الأخبار
مناوي تهم قوات حفظ السلام بالتغاضي عن أعمال عنف جديدة بدارفور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكتابات الأوروبية عن سودان القرن التاسع عشر .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الثورة ؛ نتوءات ومراحل .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا يسكن الطيب صالح في شارع “أوماك” بالايجار؟ .. بقلم: بدور عبدالمنعم عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

وخـــز الوجــــدان .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss