باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان الحركة الشعبيَّة في .. مــــــظاهرة لـــــندن الـــــكبرى

اخر تحديث: 25 يونيو, 2012 7:27 مساءً
شارك

تمر على الشعب السوداني الذكرى الأولى لاندلاع الحرب الأهلية في ولاية جنوب كردفان في يوم 5 يونيو 2011م، حتى تبعتها أخرى في ولاية جنوب النيل الأزرق في 2 سبتمبر 2011م؛ وكذلك تمر علي جماهير الشعب السوداني الذكرى  ال23 لإنقلاب الإنقاذ في 30 يونيو 1989م.  إذ قتل هذا النظام وشرد المواطنين الأبرياء العزل والأطفال والكهول في ولايتي جنوب كردفان والنيل والأزرق وإقليم ودارفور.  وما يزال النظام يمانع في توصيل الإغاثة والمواد العلاجية إلى المواطنين المتضررين من ويلات الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق، ويحتفظ بهم كرهائن في ظروف مأسويَّة قاسية، وما تزال طائرات سلاح الجو السوداني تقصف المواطنين في هذه المناطق، وهم يحاولون القيام بأعمالهم اليومية من زراعة ورعي وجلب الماء واحتطاب، حتى لم يستطع أن يسلم الناس في الأسواق، أو في دور التعبد، ولا الأطفال التلاميذ في المدارس.  وفي الآونة الأخيرة ركز النظام بطشه على الطلاب والشباب والنساء، الذين يخرجون في مظاهرات هادرة للتعبير عن غضب الشعب السوداني الذي عم أرجاء البلاد من غلاء المعيشة وتكميم الأفواه، المتمثل في مصادرة الصحف وملاحقة الصحافيين واعتقال النشطاء والحقوقيين العاملين في مجال حقوق الإنسان، بما فيهم كوادر الحركة الشعبية في مدن السودان المختلفة.
ففي دارفور ما يزال القتل والتشريد، ومصادرة الممتلكات أو إتلافها، وحرق منازل المواطنين ومحاصيلهم، واغتصاب الفتيات، واستنزاف موارد أهلهم الاقتصادية بمخادعتهم في الاستثمار في مشاريع مصرفية مشبوهة.  فالسلام الذي تم توقيعه في أبوجا العام 2006م لم يعد يعمل به أهل النظام أنفسهم، حتى يئس الموقعون من أهل دارفور من هذه الخدعة الكبرى، وعادوا إلى حمل السلاح.  فلماذا حمل السلاح إذن؟  ردَّد قادة النظام في أكثر من مرة – وفي أكثر من موقع – أنَّ السلطة أخذوها بقوة السلاح فمن أراد أن ينتزعها منهم عليه أن يحمل السلاح وينازلهم!  ثمَّ إنَّهم كرروا بأنَّهم لن يفاوضوا مع المعارضة إلا من يحمل السلاح منها!  فالسودان اليوم مواجه بعدة قضايا جوهريَّة.  فإذا لم يتدارك السودانيون هذه المشكلات ويضعوا الحلول الناجعة لها، فلسوف لا يكون هناك دولة اسمها السودان في القريب العاجل.  ومن محصلة هذه القضايا نذكر ما يلي:
(1)    الحرب الأهلية الدائرة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وإقليم دارفور.
(2)    إفرازات هذه الحروب من الأوضاع الإنسانيَّة القاسية المتمثلة في النزوح الداخلي، وانتشار اللاجئين في الدول المجاورة، والمعاناة من المجاعات والأوبئة الفتاكة.
(3)    انتهاكات حقوق الإنسان بواسطة الأجهزة الأمنية المختلفة (الشرطة والجيش والاستخبارات العسكرية والميليشيات القبلية المسلحة، وقوات الدفاع الشعبي ورجال الأمن) ليس في مناطق العمليات العسكرية فحسب، بل حتى في العاصمة نفسها.
(4)    انتشار الفساد السياسي والمحسوبية والاختلاسات في المال العام.
(5)    المشكلات الاجتماعية والسياسية والبيئية، التي أفرزتها إقامة السدود في الولايات الشمالية – وعلى سبيل المثال احتجاجات أهالي المناصير والحماداب.
(6)    قضايا البجة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبخاصة بعد فشل اتفاقية الشرق للعام 2006م في تلبية استحقاقات أهل الإقليم.
(7)    ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، ورفع الدعم عن الوقود والمحروقات وقضايا المعيشة الأخرى المتمثلة في تكاليف العلاج والتعليم وغيرهما.
(8)    ارتفاع معدل الجريمة والتحلل الأخلاقي، بسبب الظروف الاجتماعية القاهرة.
(9)    غياب حرية التعبير والنشر والصحافة والقمع الوحشي للاحتجاجات السلمية، حتى تم حظر أكثر من 15 صحافي من الكتابة في الأشهر الماضية.
(10)    القضايا العالقة بين الخرطوم وجوبا، ونلخصها في قضية أبيي، تصدير بترول جنوب السودان عبر ميناء بورتسودان، ترسيم الحدود حول المناطق المتنازع عليها، مصير الجنوبيين المقيمين في السودان واستحقاقاتهم في الخدمة المدنية، معابر الحدود وحركة المسيرية وقطعانهم جنوباً في فصل الصيف، وتجارة الحدود بين البلدين.
وفي هذا الحين تقف الحركة الشعبية في المملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية بصلابة وراء الشعب السوداني الذي خرج في العاصمة السودانية وجميع مدن السودان المختلفة “يريد تغيير النظام”، لأنَّ كل المساحيق التجميلية لم تعد تنفع مع هذا النظام الديكتاتوري الذي جثم على صدر السودانيين لفترة أكثر من حقبتين.  وكذلك تشيد الحركة بشجاعة هذا الشعب السوداني الأبي، وهو يواجه عسف النظام وبطشه به، وهو لا يحمل أي سلاح غير سلاح العزيمة والإصرار والكرامة.  فقد آن الأوان أن يرحل هذا النظام الطاغوتي، حتى ينعم الشعب السوداني بالعيش الكريم والسلام والوئام، وتعلو قيم الإخاء، ويعم الرخاء، وتسود الديمقراطية والعدالة والمساواة.
كما تدعو الحركة الشعبية في بريطانيا جميع القوى السياسية، وكافة الروابط الإقليمية، وتنظيمات المجتمع المدني، ومحبي السلام، ونشطاء حقوق الإنسان، والمرأة، إلى الخروج مع  تضامن أبناء جبال النوبة بالمملكة المتحدة في مسيرته التضامنية الكبرى مع مواطني جبال النوبة خاصة، والشعب السوداني عامة، في لندن في يوم السبت بتاريخ 30 من شهر يونيو 2012م، لإدانة سياسات النظام، والمطالبة بتوصيل الإغاثة إلى المواطنين المتضررين في مناطق النزاع المسلح، ووقف القصف الجوي عليهم، وإيجاد مخرج سلمي لمسألة الحرب في السودان، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين دون قيد أو شرط، وذلك في مذكرة سيقدمها التضامن إلى الحكومة البريطانية.  وسيبدأ الموكب من لانكستر قيت الساعة 13.00، ويسير إلى مقر الحكومة البريطانية في داونينج ستريت.

عاش كفاح الحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان،،،
وعاش كفاح الشّعب السُّوداني الكريم،،،
الدكتور عمر مصطفى شركيان
رئيس مكتب الحركة الشعبيَّة في المملكة المتحدة وجمهوريَّة أيرلندا
التأريخ: الأحد، 24/6/2012م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دار مدارك بالخرطوم وإلياس فتح الرحمن: حكاية ناشرٍ آمن بالكلمة في زمن العواصف
اجتماعيات
هيئة محامي دارفور تنعى الأستاذ الصحفي مؤمن الغالي
العبوا غيرها…!!
غرق المناقل والغرق القادم.. حساب الدروس والعبر .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
Uncategorized
أزمة السردية الرسمية في عصر المنصات المفتوحة: حالة مستشار البرهان!!

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان الخبير المستقل عن حالة حقوق الإنسان في السودان

طارق الجزولي
بيانات

بيان من هيئة شئون الأنصار

طارق الجزولي
بيانات

حزب التحرير: النظام في السودان يتحدث عن الإصلاح وترعبه كلماتٌ توزَّع على الناس تدعوهم للحق والصلاح!!

طارق الجزولي
بيانات

بيان من القيادة العامة لقوات حركة/ جيش تحرير السودان حول هجوم المنشقين على منطقة (صبي) بدعم حكومي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss