باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

بين الكذب المركب والصدق الجزئي: قراءة ترسياسية في زمن التسريبات

اخر تحديث: 18 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

«كترسياس، لم نخرج إلى الشوارع لأننا لا نرى،
بل لأن ما يُرى لا يكفي.
نحمل مصباح ديوجانس في وضح النهار،
نفتش لا عن الضوء… بل عن الحقيقة.»

إشارة الي حديث الأستاذ حسب النبي محمود رئيس حركة/ تحرير السودان الديمقراطية وعضو الهيئة القياديةفي تحالف السودان التأسيسي- تاسيسأبريل ٢٠٢٦ لديّ حديثٌ شفهيٌّ اجتهد فيه الصدق، يلمّح إلى تحركاتٍ تتجاوز المألوف، لكنه — حتى الآن — لا يبلغ مرتبة التوكيد.

وإلى جوار هذا الحديث، وصلتني مواد بصرية من صديقٍ في إحدى المدن الأمريكية؛ بعضها مألوفٌ في كذبه المركب، وبعضها الآخر يبدو صادقًا في ظاهره، لكنه لا يرتقي إلى أن يكون دليلًا على تسريبٍ مقصود أو جولاتٍ سياسية مكتملة.

نحن، إذن، لسنا أمام كذبٍ بسيط يمكن دحضه،
ولا أمام حقيقةٍ مكتملة يمكن البناء عليها،
بل أمام منطقةٍ رمادية تتغذى على الكذب المركب والصدق الجزئي معًا.

فالكذب المركب ليس اختلاقًا فجًا،
بل إعادة ترتيبٍ ذكي لعناصر صحيحة داخل سياقٍ مضلل.
أما الصدق الجزئي فهو معلومة صحيحة لكنها ناقصة لا تنتج يقينًا.

وبين هذين القطبين تتحرك الروايات دون أثر كافٍ لإثباتها.

نعرف… بل لأننا نبحث.
ونفكر… لا لأن الحقيقة مكتملة، بل لأنها لم تكتمل بعد.

وهنا يبدأ السؤال الأصعب: كيف نعيش ونحكم ونكتب في واقع لم تكتمل فيه الحقيقة بعد؟

اونكتب في واقع لم تكتمل فيه الحقيقة بعد؟

(٢) بين الحقيقة واللايقين: صوت سوداني في زمن الحربالتاريخ: أبريل ٢٠٢٦

إذا كان (١) قد توقف عند حدود التحقق، فإن (٢) يبدأ من هناك.

لا لنبحث عن حقيقة مكتملة، بل لنتعامل مع غيابها.

فاللايقين ليس نقصًا طارئًا، بل هو البيئة التي نعيش داخلها.

السودان اليوم يعيش حربًا على المعنى، حيث تتنازع الروايات وتسبق الإشارات الوقائع.

المطلوب ليس إنهاء اللايقين، بل إدارته.

نكتب… لا لأننا نعرف، بل لأننا نبحث.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

قيادي و مؤسس في تحالف تاسيس

روما – إيطاليا ١٧ أبريل ٢٠٢٦

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
(الجريدة) تكشف صفقة بيع بيوت السُودان بلندن
منبر الرأي
وزارة الغفران السياسي
أردول يصف البرهان بالكاذب !! .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
هندسة تمويل إعمار السودان: من التشخيص الاقتصادي إلى العقد الاجتماعي
تقارير
بنك المستقبل .. انقسام المنظومة النقدية في السودان

مقالات ذات صلة

Uncategorized

بشرى الفاضل وحكاية البنت التي طارت عصافيرها

هشام الحلو
Uncategorized

30  سنة من الحكم التمكيني القهري خلَّفت 150 سنة من تآكل رأس المال البشري

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
Uncategorized

بين الاعتراف والإنكار: نحو أخلاقٍ للمراجعة في الفعل السوداني

أحمد محمود كانِم
Uncategorized

الذكرى ١٥٦ لميلاد لينين

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss