باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح شعيب
صلاح شعيب عرض كل المقالات

بين جلد المرأة وتكريم المفسدين … بقلم: صلاح شعيب

اخر تحديث: 21 يوليو, 2009 6:25 صباحًا
شارك

 

لم تفعل الزميلة لبنى أحمد حسين شيئا سوى أنها وضعت بلادها والعالم أمام وضع ثقافي، فيه تهان المرأة، ولا تستطيع أن تئن من وطأة هذه المهانة. ولولا حظ الزميلة المحترمة والذكية من الأضواء لأخذت (علقتها) وسكتت، مطأطأة الرأس، مجروحة الفؤاد، منكسرة الجبين. لعلها أرادت أن تقول إن مسألة محاكمتها المتوقعة بالجلد، تتجاوز النيل من النظام السياسي الماثل الذي يغرف من مواعين لاهوتية في معالجة قضايا المرأة، وإنما ترتبط المسألة بوجود تراث هائل من التفاسير الدينية التي غزاها سوء الفهم، وعززها غياب جرأة للمفكرين والمثقفين في مواجهة هذا التراث الجاهل، وأيضا الجهلة الذين يدافعون عنه.

 

في مقابل هذا الظلم الذي ينتاش كرامة المرأة تنهض ثقافة تكريم المفسدين من المسؤولين الذين تضبطهم أعين الدولة نفسها، والشارع، والصحافة. ولولا السند المعنوي والمادي الذي يقوم به هؤلاء المفسدون لحماية قواعد النظام القائم لما قامت للذين يطاردون النساء وجلد أجسادهن الرقيقة قائمة. إذن هنا يكمن التناقض في فهم الذين يريدون دخول الجنة بتطبيق (الشرع) على المرأة المسكينة المتسالمة، والتي لو كانت لديها (الكلاشنكوف الفصيح) فإن التفاوض معها سيمنحها (كونفدرالية) داخل دولة الإسلام لتمارس فيه حرية اللبس، وقد يقيم فيها خلسة بعض من رواد (المشروع الحضاري).

 

الأمر ليس أكثر من ذلك ولا أقل. فدولة الإسلام السودانية التي تريد أن تقود المرأة قسرا نحو مجتمع الفضيلة لا تعترف إلا بالرجال الذين يدخلون الدولة نهارا ويبعثرون أمانها. ولكنها لا تفكر قليلا بأن حاجة النساء لتخير شكل اللبس، وإن إختلف مع جوهر ثقافة القائمين على أمر الدولة، إنما هي تعبير عن الفشل ـ بعد عقدين من الزمان ـ لترسيخ آداب الدين الحنيف. بل وأن النساء اللائي، يأتين ـ بنظرالدولة، بفعل فاضح، فإن مسؤولية أمام المسلمين، النذير البشير، أن يجفف (برك الأسباب) التي حتى تنقاد النساء طوعا إلى إرتداء البرقع، أو الحجاب، كما يقنع. فإذا كان أبن الإمام لا يصلي فإن الخطأ يعود لنوع تربيته التي تشربها ما يعني ذلك أن الوالد بحاجة إلى مراجعة خططه السابقة في التربية من أجل قياد فلذة كبده إلى طريق الرشاد والصواب. أسس التربية إن لم تقم على هذا الأساس البسيط من مراجعة المربي لذاته، قبل أن يجلد، فعلى أي أساس تقوم.  ولكن هيهات للذهن الأصولي الذكوري أن يحاكم نفسه ويواسيها بالمراجعة. إذ أنه يلغي الإعتبار العرفاني ويسعى لمراكمة الكسب السياسي لذاته.

 

إن الثقافة (الإسلامية الإنقاذية) التي تقلل من حرية المرأة وتعمق من فساد الرجل ترينا حجم التناقض البين في فكر الذين يظنون أنهم يطبقون الإسلام وينصرونه. ومع ذلك، فالقضية أكبر من هؤلاء المتأسلمين الذين وقعوا ضحية لذلك التراث التفسيري، ولعل من العدل أن يراجع المجتمع ثقافته التي عبرها تسلل من التاريخ ذكور، جهلاء ومرضى، يجلدون المرأة بمتعة، بينما لا ينفقون تأملهم لجلد ذاتهم الخربة التي تحميهم من رؤية الصورة العامة لما هو عليه حال من يوظفونه، والذين يسيطرون على المواطنين بغير رضا، وبكثير من الظلم، وبشواهد من وأد منظم لفرص العدل والمساواة والسلام والوحدة والتنمية، إلخ.

 

إن المرء لا يلوم جلاد النساء الجاهل وحده، والذي يستلذ بإهانة جسدهن وسمعتهن، ويدوس على كبريائهن في مناخ لا يعرف توافر العدل، ونزاهة التقاضي، وضمور فرص الإستئناف، وإنما نلوم حملة ثقافة يكذبون على الله ورسوله بأنهم شرفاء، ويكفلون لأنفسهم أمر جلد (نساء عزل)،عاجزات عن مقاومة مسلحة لقوانين قبيحة، تحط من قدرهن، وتسومهن الشقاء والعذاب. 

 

شكرا للزميلة لبنى، والتي وضعت ثقافة مجتمعها في مجهر المراجعة الجادة، وفضحت الذين يفسدون معاني الدين، ويحتمون به في الوقت نفسه!

 salshua7@maktoob.com

الكاتب
صلاح شعيب

صلاح شعيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رسائل للاحباب: رسالة للسيدة سناء إبراهيم
علي مشارف زوال عصر الوراقين ! .. بقلم: محمد موسى حريكة
منشورات غير مصنفة
تجرِيب المُجرَّب يُعجِّل بحِلُول النَدامة! .. بقلم: فتحي الضَّـو
منبر الرأي
وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السودانية ما لها وما عليها .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
Uncategorized
اموال الحركة.. مافيها بركة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحكاية وراثة .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

جنوب السودان يتفق علي حكم إنتقالي .. فهل يفعلها الشمال؟؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

لانتشالهم من عالم الجريمة والانحراف .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

حبوبه المكلومة تصرح: “الأمة ماتت لو مات الضمير” .. بقلم: البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss