باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ثقتنا باللاعب السوداني

اخر تحديث: 15 مارس, 2009 7:18 صباحًا
شارك

الكاتب/ خالد عزالدين    
Sunday, 15 March 2009 
دورس كثيرة قدمها نجوم المريخ من خلال أدائهم المتميز أمام الاتحاد الليبي .. ولكن الذي نحب أن نركز عليه اليوم هو؛ حق اللاعب السوداني بمزيد من الثقة فهذا حقه الذي انتزعه بأدائه طوال السنوات السابقة،

Contents
  • رغم الكتابات عن قوة الخصم والحديث عن نجوم القارة السمراء وتفوقهم على لاعبينا، ورغم الإحساس بالخوف من الأندية الكبيرة التي تدخل به الجماهير للملاعب ..
  • ركز الإعلام الرياضي على قوة الاتحاد الليبي أكثر من قوة المريخ، وكتب عن غياب نجوم المريخ الكبار؛ العجب ووارغو وسفاري أكثر من كتابته عن قوة النجم الشاب راجي الذي لم يهتم به الإعلام حتى أثبت أنه أفضل من الجميع ..
  • لقد أعطى صلاح مشكلة الثقة لنجومه بتصريحاته الواضحة والصريحة؛ بأنه لن يشرك لاعباً مصاباً حتى ولو كان في مستوى ماردونا، ووصلت رسالته بوضوح للاحتياطي ليقول له: إنه يعتمد عليه، وإنه أفضل من اللاعب الأساسي إذا كان مصاباً .. فهناك مدربون يرفضون غياب النجوم الكبار حتى ولو كانوا مصابين، ويسعون لإشراكهم بصورة تضعف من معنويات البدلاء ..
  • أعطى صلاح مشكلة الثقة للاعبيه فنزلوا للملعب، وكلهم ثقة في إمكانياتهم وتفوقوا على الإعلام والجماهير قبل أن يتفوقوا على الاتحاد الليبي ..
  • لقد كان نجوم الهلال في بداية الألفية الثانية هذه ينهزمون بعدم الثقة هذه .. كنا نخاف من الأندية المصرية والتونسية والجزائرية وأندية أفريقيا السمراء في نيجيريا والكاميرون فنكتب عنها وندخل أنديتنا مهزومة حتى انتفض نجوم الهلال فأكدوا قدرة اللاعب السوداني على هزيمة الجميع، فانتصرواعلى الأهلي والترجي والنجم الساحلي وبترواتلتكو وأورلاندو بايرتس والرجاء والوداد والرينجرز وحرس الحدود والزمالك، وكان الهلال ينتصر في كثير من الأحيان على ملعبه بهذه الثقة حتى ولو كان أسوأ من الفريق الضيف ..
  • لقد أدى نجوم الهلال والمريخ في أنديتهم؛ وفي المنتخبات مباريات كبيرة، وهزموا الكبار وانتزعوا الثقة انتزاعاً ..
  • وبهذه الثقة الكبيرة التي يجب أن تبعد تماماً عن(التكبر) ندخل مع لاعبي الهلال للقاء اليوم معتمدين على ثقتهم بأنفسهم؛ فهيثم مصطفى هو قائد منتخب السودان الذي قارع الكبار في بطولة غانا والسودان يلعب في مجموعة البطل ووصيفه .. وعلاء يوسف هو من وقف أمام نجوم أفريقيا المحترفين في البطولات الأوربية، وتصدى لهم .. وعمر بخيت هو من انتزع الإعجاب أمام نجوم الأهلي القاهري؛ بطل القرن ..
  • لقد قدم نجوم الهلال في المواسم الأخيرة أفضل مستوى للكرة السودانية، وأكدوا أن اللاعب السوداني المظلوم في التدريب في الصغر، والمحروم من الرعاية المبكرة؛ قادر على تجاوز كل الصعاب للوصول للقمة ..
  • بثقة كبيرة ندخل لملعب الخرطوم دون أن ننسى أن الهلال جديد في تشكيلته، وأنه يفقد أقوى أسلحته الهجومية الجديدة( امبيلي).
  • بثقة كبيرة ندخل ملعب الخرطوم ونحن نعرف جيداً أن التجانس مازال مفقوداً بين النجوم الجدد والمحاربين القدامى، ولكن ثقتنا في الاسم والتاريخ والخبرات الكبيرة لنجوم الوسط تجعلنا متفائلين ..
  • جمهور الهلال الذي أنجز مع فريقه الكثير قادر أيضاً على تخطي المرحلة الصعبة التي يمر بها الهلال؛ بمزيد من التشجيع المتواصل وهز ثقة الخصوم في أنفسهم وخلق جو من المؤازرة لنجوم الأزرق يجعل الكرة تستجيب لهم ..
  • تذكروا أن المباراة 90 دقيقة.. وأن الهلال قلب الموازين في كثير من المباريات في الدقائق الأخيرة، ولا تجعلوا اليأس يتسلل للنفوس حتى ولو تقدم علينا الخصوم؛ لا قدر الله ..
  • إن الهلال قادر حتى ولو كان مستواه متراجعاً أو فريقه به الكثير من التجديد على الفوز في الأدوار الأولى والوصول لدوري المجموعات، وعندها سيكون لكل حدث حديث .. 

رغم الكتابات عن قوة الخصم والحديث عن نجوم القارة السمراء وتفوقهم على لاعبينا، ورغم الإحساس بالخوف من الأندية الكبيرة التي تدخل به الجماهير للملاعب ..

ركز الإعلام الرياضي على قوة الاتحاد الليبي أكثر من قوة المريخ، وكتب عن غياب نجوم المريخ الكبار؛ العجب ووارغو وسفاري أكثر من كتابته عن قوة النجم الشاب راجي الذي لم يهتم به الإعلام حتى أثبت أنه أفضل من الجميع ..

لقد أعطى صلاح مشكلة الثقة لنجومه بتصريحاته الواضحة والصريحة؛ بأنه لن يشرك لاعباً مصاباً حتى ولو كان في مستوى ماردونا، ووصلت رسالته بوضوح للاحتياطي ليقول له: إنه يعتمد عليه، وإنه أفضل من اللاعب الأساسي إذا كان مصاباً .. فهناك مدربون يرفضون غياب النجوم الكبار حتى ولو كانوا مصابين، ويسعون لإشراكهم بصورة تضعف من معنويات البدلاء ..

أعطى صلاح مشكلة الثقة للاعبيه فنزلوا للملعب، وكلهم ثقة في إمكانياتهم وتفوقوا على الإعلام والجماهير قبل أن يتفوقوا على الاتحاد الليبي ..

لقد كان نجوم الهلال في بداية الألفية الثانية هذه ينهزمون بعدم الثقة هذه .. كنا نخاف من الأندية المصرية والتونسية والجزائرية وأندية أفريقيا السمراء في نيجيريا والكاميرون فنكتب عنها وندخل أنديتنا مهزومة حتى انتفض نجوم الهلال فأكدوا قدرة اللاعب السوداني على هزيمة الجميع، فانتصرواعلى الأهلي والترجي والنجم الساحلي وبترواتلتكو وأورلاندو بايرتس والرجاء والوداد والرينجرز وحرس الحدود والزمالك، وكان الهلال ينتصر في كثير من الأحيان على ملعبه بهذه الثقة حتى ولو كان أسوأ من الفريق الضيف ..

لقد أدى نجوم الهلال والمريخ في أنديتهم؛ وفي المنتخبات مباريات كبيرة، وهزموا الكبار وانتزعوا الثقة انتزاعاً ..

وبهذه الثقة الكبيرة التي يجب أن تبعد تماماً عن(التكبر) ندخل مع لاعبي الهلال للقاء اليوم معتمدين على ثقتهم بأنفسهم؛ فهيثم مصطفى هو قائد منتخب السودان الذي قارع الكبار في بطولة غانا والسودان يلعب في مجموعة البطل ووصيفه .. وعلاء يوسف هو من وقف أمام نجوم أفريقيا المحترفين في البطولات الأوربية، وتصدى لهم .. وعمر بخيت هو من انتزع الإعجاب أمام نجوم الأهلي القاهري؛ بطل القرن ..

لقد قدم نجوم الهلال في المواسم الأخيرة أفضل مستوى للكرة السودانية، وأكدوا أن اللاعب السوداني المظلوم في التدريب في الصغر، والمحروم من الرعاية المبكرة؛ قادر على تجاوز كل الصعاب للوصول للقمة ..

بثقة كبيرة ندخل لملعب الخرطوم دون أن ننسى أن الهلال جديد في تشكيلته، وأنه يفقد أقوى أسلحته الهجومية الجديدة( امبيلي).

بثقة كبيرة ندخل ملعب الخرطوم ونحن نعرف جيداً أن التجانس مازال مفقوداً بين النجوم الجدد والمحاربين القدامى، ولكن ثقتنا في الاسم والتاريخ والخبرات الكبيرة لنجوم الوسط تجعلنا متفائلين ..

جمهور الهلال الذي أنجز مع فريقه الكثير قادر أيضاً على تخطي المرحلة الصعبة التي يمر بها الهلال؛ بمزيد من التشجيع المتواصل وهز ثقة الخصوم في أنفسهم وخلق جو من المؤازرة لنجوم الأزرق يجعل الكرة تستجيب لهم ..

تذكروا أن المباراة 90 دقيقة.. وأن الهلال قلب الموازين في كثير من المباريات في الدقائق الأخيرة، ولا تجعلوا اليأس يتسلل للنفوس حتى ولو تقدم علينا الخصوم؛ لا قدر الله ..

إن الهلال قادر حتى ولو كان مستواه متراجعاً أو فريقه به الكثير من التجديد على الفوز في الأدوار الأولى والوصول لدوري المجموعات، وعندها سيكون لكل حدث حديث .. 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ديمقراطية ألمانيا على المحك .. بقلم: د/ أمير حمد –برلين-المانيا
منبر الرأي
انفصال الجنوب: كل في صغائره زعيم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
Uncategorized
عن المانيا ومؤتمر برلين .. الدكتور الدرديرى ودغمسة الحقائق!
طلقات ضوئية لإنهاء الحرب المصيرية .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي
عامٌ من حزمة الإصلاحات الاقتصادية: هل بالإمكان أفضل مما كان ؟ .. بقلم: شريف إسماعيل محمد بنقو

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وزير مالية انتخابات العدل والمساواة؟!(1) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الصلف الاداري في وزارة النفط .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

اقول ليك حمص تقول لي كامبوس!! … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

جنرال برتبة (وكيل) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss