باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد وقيع الله عرض كل المقالات

هل ينضم المحبوب عبد السلام للحركة الشعبية؟! .. بقلم: د. محمد وقيع الله

اخر تحديث: 27 يونيو, 2011 11:43 صباحًا
شارك

بينما تحمل أفكار حركة التمرد الجنوبية وممارساتها الإرهابية القلق إلى سائر عقلاء السودانيين الوطنيين، فإنها تزجي طمأنينة خاصة إلى قلب الأستاذ المحبوب عبد السلام ..
وهو يعترف بذلك ويقول:”حملت إليّ الكلمة الإفتتاحية التي قدمها الدكتور الواثق الكمير لإجتماع لجنة الرؤية والبرنامج في القيادة الإنتقالية للحركة الشعبية في الشمال, حملت إليّ طمأنينة خاصة. فإذ لا غرابة أن تجيء أفكار د.الواثق واضحةً مُحفِّزةً للتفكير وحاضَّةً على التأمل شأن أطروحاته كافة التي ظل يطرق بها على أدمغتنا العاطلة و المضطربة”.
وخلافا لعامة المواطنين السودانيين الذين سادت دواخلهم فرحة وراحة عميقة بغروب سمش فرع حركة التمرد بشمال السودان، فإن الأستاذ المحبوب عبد السلام يرى أن زوال الحركة الشعبية عن الشمال أمر مؤسف لأن الحركة كانت بأفكارها ونضالها مناط الرجاء لإنقاذ السودان جميعه بشماله وجنوبه ونقله إلى أفق جديد زاهر.
وأن:” أول القلق أن القيادة الإنتقالية للحركة الشعبية في الشمال وهي تودع الحركة الأم وتستودعها أمنياتها التي كانت إلى الأمس القريب محور حياة وأمل ومستودع رجاء بذلت في سبيله تضحيات عزيزة, أول القلق هو أصوات الفاشست التي أضحت فاشية فى سياستنا وإعلامنا, تزعم أن لها حقاً مقدساً تمنح به الحركة الشعبية حرية أن تكون أو لا تكون, وحرية أن تفعل في إسمها و عنوانها و شعارها ما تشاء, إذا رغبت في إعادة تأسيس نفسها ومواصلة النضال السياسي حزباً في دولة الشمال”.
وليس غريبا أن يصف المحبوب زملاءه السابقين من إسلاميي الإنقاذ بأنهم فاشيون (أي من أتباع موسليني وهتلر وأمثالهما!)  فما أشد المرارات التي يشرق بها المحبوب وتكاد تشقه منذ أن ابتدأت العشرية الثانية للإنقاذ حيث اقتلعت السلطة منهم غلابا.
ولكن ما أغرب أن يسبغ المحبوب عبد اليلاتم أطيب الصفات وأزكاها على المتمردين الجنوبيين المتعنصرين المتمركسين الذين كانت الإنقاذ في عشريتها الأولى تناصبهم ويناصبونها أشد العداء!
فما المتغير الذي طرأ سوى أن الحزب المارق المدعو بالمؤتمر الشعبي خرج من عراك السياسة خاسرا، وأمسى ينفس عن حفائظه ومواجده بالارتماء في أحضان أعداء الأمس نكاية في أعداء اليوم؟!
وقد ذكرت عندما قرأت مقال المحبوب هذا أني كنت قد قلت لشيخي صاحب الفضيلة محمد نور عبد الله، أحد كبار شيوخ الإسلام في أمريكا، عندما أذيع بيان المفاصلة الشهير في رمضان: إن على حسن الترابي أن يبحث له عن عمل آخر منذ اليوم فقد انتهى دوره السياسي الإيجابي!
وقلت له: ليس أمام حسن الترابي إذا ما أصر على المضي في العمل السياسي لاسترجاع السلطة سوى أن يتحالف مع حركة التمرد  الجنوبية بقيادة جون قرنق.
وقد استغرب الشيخ محمد نور قولي هذا، وصمت ولم يعلق عليه، ولم يبد نحوه رفضا أو قَبولا، غير أنه لما سمع مني قولا شبيها رددته في محفل آخر سألني: أحقا أنت جاد فيما تقول؟!
قلت له: إني لم أتحدث إلا بمنطق التحليل السياسي العقلاني، ولم أستخدم إلا منطق الحساب السياسي الذي أعرف أن حسن الترابي يؤثره ويعتمده.
وهو منطق بارد لا يلقي بالا لغير حسابات الربح والخسارة وقد يلقي جانبا بكل اعتبارات الأخلاق!
وبهذا المنطق) العقلاني!) الصرف فليس أمام حسن الترابي إلا أن يستسلم ويقبل الهزيمة التي تلقاها من تلاميذه، أو أن ينازلهم متسلحا بقوة أحزاب المعارضة الشمالية، التي لن تقبل به، ولو قبلت به فلن تسعفه بحجم القوة التي يريد.
أما حركة التمرد الجنوبية فهي وحدها التي يمكن أن تمده بحجم القوة التي يتطلب، وهي وحدها التي يمكن أن تقبل به، لأن زعيمها المدعو جون قرنق يفكر بالمنطق الحسابي التجريدي العقلاني اللا أخلاقي نفسه الذي يقود خطى حسن الترابي للاستقواء بالمتمردين الجنوبيين.
وما مرت برهة كبيرة حتى وجه حسن الترابي تابعه المحبوب عبد السلام ليعقد الصفقة المعروفة مع المتمردين الجنوبيين، وأعلن عن بهجته بتمامها في مؤتمر صحفي!
ويومها كلمني شيخ نور وهو يضحك قائلا:  ما كنت أحسبك من أهل الحَدْس المجذوبين!
فقلت له : كلا!  لست بذاك الرجل الملهم الذي تقول، وإنما هو طول تلقينا دروس العلوم السياسية، وطول مراقبتنا لسلوك السياسيين الضالين، الذي منحنا هذا القدر من الاستشفاف، والجرأة على الصدع به، وإن صدع قلوب البعض، فإن تكن لنا بصيرة فهي من هذا النوع لا غير!
وعندما قرأت مقالة المحبوب عبد السلام التي غازل فيها أحبابه في حركة التمرد، وهي المقالة التي حملت عنوان ) مداخلة على مداخلة الإفتتاح: الأرض ذات المانجو والنخيل)، طاف بخاطري شريط الذكريات التي سردت طرفا منها في ذيل هذا المقال، ثم ازددت يقينا على يقين بأن الحزب المارق المدعو بالمؤتمر الشعبي لن ينتهي إلا ذيلا ذليلا لحركة التمرد الجنوبية.
فقد قام الأستاذ المحبوب عبد السلام، وهو المفكر الثاني في المؤتمر الشعبي، بتقديم كل المسوغات والأسناد التي تبرر اندماج هذا الحزب في الحركة الشعبية.
(وفي المقالة القادمة نفصل القول بإذن الله)

mohamed ahmed [waqialla1234@yahoo.com]

الكاتب

د. محمد وقيع الله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شواهد مقابر عين شمس.. التأريخ الصامت للفجعية
إصلاح النظام المصرفي السوداني: التحديات والفرص بعد الحرب
منبر الرأي
قبقب: لغتنا الجميلة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
طلاب بجامعة الخرطوم يعتصمون بسبب اعتقال زملاءهم
منبر الرأي
مركز القوة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفكيك الدولة و”دولنة” القبيلة: (الحالة الليبية-الحميدتية نموذجا) .. بقلم: التجاني عبد القادر حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعليق على خطاب البشير .. بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
منبر الرأي

حلّاج السُودان .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا على عثمان هل تسمعني ؟!! … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss