باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وعود عرقوب !.. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 2 سبتمبر, 2022 9:26 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* يخدع المدعي العام للمحكمة الجنائية نفسه إذا إعتقد أن (البرهان) صادق في التعهدات التي قطعها له خلال زيارته الأخيرة للخرطوم، ووافق فيها على إنشاء مكتب قُطري للمحكمة الجنائية الدولية في الخرطوم بغرض نشر عدد أكبر من المحققين والمحامين والمحللين على الأرض، ومنح تأشيرات دخول متعددة للمكتب للحفاظ على وجود مستمر في السودان، والوصول دون عائق إلى الوثائق السودانية ذات الصلة بالتحقيقات التي يجريها، بالاضافة الى الوصول- دون عوائق- إلى الشهود الحكوميين الحاليين او السابقين وغيرهم من الشهود الجوهريين في السودان.

* البرهان معروف بالمراوغة والمكر والخداع وخلف الوعود، وإظهار غير ما يبطن، وهى صفات يعرفها عنه الكثيرون، ويكفي كمثال.. أنه ظل ينفي منذ انقلابه المشؤوم عدم قتل قواته للمتظاهرين السلميين، وإلصاق التهمة بمن ظل يطلق عليه إسم (الطرف الثالث)، وهو أول من يعلم انه لا وجود لمثل هذا الطرف أو الشبح الذي يتحدث عنه.

* كما ظل ينكر وجود مرتزقة فاجنر الروسية في السودان، رغم وجودها الذي لا يخفى على احد، والأدلة الدامغة والفيديوهات التي تؤكد ذلك.

* وظل يتحدث عن إجراء تحقيق في قتل المتظاهرين بدون أن يُجرَى تحقيق واحد، أو يصدر تقرير واحد، أو يقدم شخص واحد الى المحكمة بتهمة قتل المتظاهرين السلميين، وإنما الذين جري إعتقالهم وإتهامهم بارتكاب جريمة قتل ضد احد عناصر الشرطة هم بعض المتظاهرين السلميين بدون وجود دليل على ذلك !

* أما الكذبة الكبرى التى اطلقها البرهان وظل يلوكها من حين لآخر هو انسحابهم من مفاوضات الآلية الثلاثية، واستعدادهم للتخلي عن السلطة فور اتفاق المدنيين على ذلك، وهو يعلم تمام العلم أنه لن يتنازل عن السلطة وان المفاوضات التي يتحدث عنها لن تقوم لها قائمة مرة أخرى، لأن حلفاءه المتمردين السابقين الذين يشاركونه السلطة سيضعون العقبات امام انعقادها، وإذا حدثت معجزة وانعقدت فلن يسمحوا لها بالوصول الى غايتها، فما الذي يرغمهم على المشاركة في مفاوضات أو التوصل الى اتفاق مع آخرين يتقاسمون معهم الكيكة، بينما ينفردون بها الان ويعملون باجتهاد لتنفيذ إرادة الانقلابيين وارضائهم للمحافظة على كيكتهم!

* يقول المدعى العام انه وجد استجابات فعالة وكاملة وفي الوقت المناسب لجميع طلبات المساعدة التي قدمها مكتبه إلى السلطات السودانية، على النحو المفصل الذي قدمه في تقريره الأخير إلى مجلس الأمن، وانه يتطلع إلى توسيع نطاق التعاون من جانب السلطات السودانية في الأسابيع المقبلة، ويدعوها إلى الوفاء بالتعهدات الواضحة التي قطعتها.

* وأقول له أنه واهم أو ساذج، فما هى الاستجابات الفعالة التي وجدها من الحكومة السودانية غير اطلاق الوعود، كما انها منعته من مقابلة المتهمين خلال زيارته الى الخرطوم كما أوضح في تقريره أمام مجلس الأمن؟!

* ربما يُفتح له المكتب وتمنح التأشيرات المتعددة لمعاونيه، ولكنه سيكون مكتبا عاطلاً بلا عمل يفعله، لأنه لن يصل الى الشهود الذين يأمل في الوصول إليهم، سواء بعوائق أو دون عوائق، ولن يُسمح له بالإطلاع على أي وثائق ومستندات إلا إذا كانت مجرد أوراق تافهة لا قيمة لها، وإذا كان يُمنِّي النفس بتعاون البرهان وحميدتي والسلطات الانقلابية معه، فليقنع من ذلك ويبحث عن وسيلة أخيرة لاداء المهمة الموكولة إليه في السودان !

* مسكين المدعي العام، يتحدث عن البرهان وهو لا يعلم من هو .. إلا إذا كان متآمرا معه، أو ساذجا غريرا لا يجدر به أن يجلس على الكرسي الذي يحتاج الى شخص نابه وذكي وقوى الشخصية مثل المدعي العام السابق الأرجنتيني (لويس أوكامبو) الذي حبس المخلوع في السودان وارغمه على الصعود الى المنابر ليرغي ويزبد ويطلق الشتائم وينوح كالنائحات كل يوم!

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حمِّيد… وكفى
الأخبار
قوات الانقلاب تقمع مواكب “نحن كتار”
الأخبار
عرمان : متمسكون باتفاق 28 يونيو الذى يلغى حظر الحركة الشعبية
منبر الرأي
الاستغلال .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ-المحامى
بيانات
بيان مشترك من محامي الطوارئ، لجنة أطباء السودان المركزية، لجنة الاستشارييّن والاختصاصييّن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

والي الخرطوم الجديد والملفات الملتهبة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

كتاب السياسة بين التسطيح والعقل .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

حول الهبوط الناعم الهابط والهابطين!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

إتصـــــــــرفوا !!( 3) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss