باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
علي يس

يا هذا .. نبايعك على هذا .. بقلم: علي يس

اخر تحديث: 14 مارس, 2010 6:34 مساءً
شارك

 

معادلات

 

•          الفريق ابراهيم عبود ، يرحمه الله ، ظللتُ أعجب كثيراً وأنا أتصفح قائمة إنجازات حكومته مقارنة بمن سبقوه ، ثم وأنا أتصفح شهادات أناس كثيرين لا يمكن اجتماعهم على الكذب خصوصاً وأنهم تحدثوا بعد وفاة الرجُل ، شهاداتهم عن مروءة الرجل وعن تواضعه وعن أخلاقه وعن دينه ، وعن بساطة شخصيته ، ظللتُ أعجب وأنا أتصفح كل هذا ، ثم أتصفح صحائف “المناضلين” من أحزاب الطوائف ، التي وصفتهُ بكل منقصةٍ ورمتهُ بكل رذيلة ..

•          وحين جاء النميري ، ب”إنقلاب” مايو ( أو ثورة مايو ، لا يهم الاسم!!) كنتُ صبيَّاً في العاشرة ، ومضى النميري في “انتفاضة” أبريل وقد تجاوز من كانوا صبياناً  عند مجيئه ، تجاوزوا العشرين ، ولم يعودوا بحاجةٍ إلى من يحكي لهم عن إنجازات النميري مقارنة (بالديمقراطية) التي سبقتهُ ، وإن وقع الكثيرون منهم ضحيَّةً لأكاذيب مبغضيه بعد اختياره المنفى في مصر ، أنا شخصياً صدقتُ الفرية التي تحدثت عن “أموال الشعب” التي نهبها النميري وأنشأ بها الشركات المليارية في القاهرة ، بعد أن أسقطتهُ انتفاضة أبريل .. ثم رأينا الرجُل يعودُ إلى بيته القديم المتواضع ، والوحيد ، بود نوباوي ، ليموت فيه ، وليس معهُ ذهبٌ ولا شركاتٍ  ولا حساباتٍ في بنوك سويسرا كما زعم الكذابون !!

•          ولم نزل نأخذ على النميري ، يرحمه الله ، مآخذ ، ونرى لهُ هفوات ، هي مما لا يتنزه عن مثله سائر البشر ، الخطاؤون، غير أنهُ ظل ويظل ، بالمقاييس كلها ، أفضل ممن سبقوه ، ما عدا الراحل الفريق ابراهيم عبود ..

•          ثم هتفنا ، كالببغاوات ، أيام الفوضى في أبريل عام خمسة وثمانين ، وخرجنا نغني في الطرقات “للحرية”!! ، فكان شأننا بعد ذلك أن ظللنا لأربع سنوات نأكل “حُرِّيَّة” ونشرب حرية ونغتسل بالحرية ، وتسيل الحرية في الطرقات فنمشي عليها ، وتساوى كل الشعب السوداني أيامذاك – من حيث الحرية – بالمتشردين ، الذين كانوا حقاً أحراراً .. ولم يكن بُذٌّ من أن يضيق الناس بحُرِّيَّةٍ بهذه المواصفات ، ويبحثوا عن “سجون” تقيهم شرور تلك الحرية الرخيصة !! فكان أن استبشر الناس وانطلقت أهازيج الفرح ، وارتفعت زغاريد النساء في كثير من الأنحاء يوم أن سمع الناس البيان الأول لضابط يسمع الكثيرون باسمه لأول مرة في حياتهم ، إسمهُ عمر حسن احمد البشير ..

•          كان قد وقر في النفوس أن شموليَّةً يعرف أصحابها ماذا يفعلون بها ، أفضل ألف مرَّةٍ من “ديمقراطية” يتنازعها “أطفال” لا يعرفون ماذا يفعلون بها!!.. وكان أواسط الناس أعماراً قد رأوا بأعينهم ثلاث “ديمقراطيات” أعقبت كلاّ منها حكومة عسكرية ، وكانوا قد شهدوا بأعينهم ما أنجزهُ نظامان عسكريان ، وما “أهدرتهُ” ثلاث ديموقراطيات تغنَّى بها الناس ..ولم يشُكَّ أحدٌ في أن عساكر يونيو سوف يسيرون على خطى عساكر نوفمبر  وعساكر مايو ، الذين بكى الناس عليهم بدموعٍ غزار..

•          والآن ، لسنا بصدد إحصاء إنجازات البشير ، وهي كثيرة ، ولسنا بصدد إحصاءِ إخفاقاته ، وهي كثيرةٌ أيضاً ، ولكننا بصدد المقارنة ، حقَّاً ، بين ثُلَّة من الزعامات التاريخية ، أُتيحت لها ظروف مثاليَّة ثلاث مرَّات ، لتحكُم البلاد “ديمقراطياً” ، نفس الوجوه ، تعاركت ديمقراطياً في مرحلة الشباب ، ثم في مرحلة الكهولة ، ثم في مرحلة الشيخوخة ، وهاهي الآن ، نفس الثُّلَّة من الزعماء ، تتكأكأ على الديمقراطية وقد هَرِمت وناهز أمثلها عمراً الثمانين ، و ما تزالُ شهوة الحُكم تتنازعها ، وما أخالها تتركها حتى القبر .. نحنُ الآن بصدد المقارنة بين هذه الزعامات ، وبين ثلاثة “عساكر” ، لم يتسلحوا  بخبرة سياسية كالتي أُتيحت لأولئك الشيوخ ، ولم يستند احد منهم إلى طائفيات كأولئك ، ولم يتم “تجريب” أحدٍ منهُم ديمقراطياً !!

•          أستحلفك بالله يا شيخ .. لو أن عبود كان حياً ، وجاء يرشح نفسهُ لحُكم البلاد ديمقراطياً ، أكنت ترضى بأحدٍ غيرهُ من “مُعتادي” الديمقراطية؟؟؟ وهل كُنتَ تضن بصوتك على النميري إن هُو جاء بين أولئك الهازلين ينافس ديمقراطياً على ولاية أمرك؟؟

•          لقد جرَّبنا أولئك ، ديمقراطياً ، ثلاث مرّات ، فرأينا منهُم ما جعلنا نقيم الأفراح استقبالاً لأول عسكري يقلب نهارهم الهازل ليلاً جادَّاً .. ثم جرَّبنا البشير “حاكماً شمولياً ” فرأينا لهُ في شموليته إنجازاتٍ لم يوفق إلى مثلها من وضعناهم على رؤوسنا قبلهُ ، ديمقراطياً .. فهل يكون الرجُل ، وقد جاء ديمقراطياً ، أسوأ منهُ شمولياً ؟؟؟

•          لسنا راضين كل الرضا عن حُكم البشير ، وما نزالُ نرى له من الاخفاقات ما يستحق أن يُعان على تجاوزه ، أو  أن يُنبّه إلى وجوده .. ولئن كانت له منا بيعةٌ جديدة ، فلا خير فينا إن لم ننصح لهُ ، ونُذكِّرهُ الله ، ولا خير فيه أن لم يسمع ، مشفقاً وخائفاً ذلك اليوم القريب..

•          ألا فاعلم ، يا عبد الله ، أنك إن كُنت تُقَدِّم نفسك لهذا الأمر حبَّاً في الرياسة وطلباً للسلطان والجاه ، أو شهوةُ في إرغام خصومك والانتقام منهم وإذلالهم ، أو التباهي أمام أوليائك بأنك “تفعلُ ما تُريد”  فاعلم أنك إذاً مُهلكٌ نفسك وجانٍ عليها ، وخاسرٌ آخرتك ..

•          والله ليوقفنّك الله أمامهُ ، وليسألنّكَ عن الدرهم والدينار ، وعن (القرش والتعريفة) ، وعن طفلةٍ في ملجأ المايقوما ماتت لأنها لم تجد الدواء .. ليسألنك الله يا عُمر ، عن مال الزكاة كيف جُمع ، وأين أُنفق؟؟ ولن ينجيك أن تقول “إسألوا أمين الزكاة” فإنك المأمور بأن تسأله، فإن لم تفعل ، ليسألنّك الله أنت !! ولتُسألَنَّ عن “بائعة شاي” ألجأتها الحاجة إلى الخروج في طلب الرزق لأطفالها ، فطاردها بعضُ جنودك وحطموا آنيتها ، وأخذوها ب”جريمة” السعي في طلب الرزق!!.. وليسألنَّك الله حتى عن “السكارى” في أزقّة المدينة ، فإن لهم عليك حقوقاً ، ما دام الله قد ولاّك أمرهم ، أن تأخذ بأيديهم بعيداً عن طريق المعصية ، دون أن تظلمهم ، وألاّ تزدريهم ، فإن الله وإن كان ابتلاهم بمعصيته إلى حينٍ يعلمه ، لم يحقِّرهُم ولم يغلق أبواب رحمته في وجوههم!!

•          لتُسألنَّ يا رجُل ، سؤالاً شديداً ، عن الوظائف العامَّة هل اجتهدت في إسنادها إلى القوي الأمين ، أم تركتها للمادحين والمنافقين والمتزلفين؟؟ ليسألنّك الله عن دنيا الناس قبل أن يسألك عن دينهم ، لأنك إن أفسدت على الناس دنياهم ، أفسدت دينهم وفتنتهم ، وإن أنت أصلحت دنياهم ، سهل عليك إصلاح دينهم وقامت لك الحجة عليهم .. لتسألنّ يا عُمر ، والله ، حتى تقول : (ليت أم عُمر لم تلد عُمر!!) ، حيثُ لا تنفعُ ليت..

•          إنك لتعلمُ أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ، حتّى لو كان هذا المظلوم عاصياً ، بل حتى لو كان كافراً ، ألا فاعلم أن من يدعون الله عليك أكثر عدداً ممَّن يدعون الله لك ، وإن بين الداعين عليك من قد يكون مظلوماً ، مظلمةً لم تعلمها أنت ، ولكن لا ينجيك أن تقول : لم أعلم!! فإن كل ظلمٍ يقع من معاونيك ، علمتهُ أم لم تعلمهُ ، مسؤولٌ أنت عنهُ ، فاجتهد في أن تمتحن كل من تُولِّه شأناً من شؤون العباد ، وأن تسد عليه المنافذ ، وأن تبعث وراءهُ العيون ، ولا تثقنَّ في أحدٍ من الناس ، وقد كان ابن الخطَّاب لا يثق في أهل بدر ، مخافة أن يهلكوه وهو غافل!!

•          إنا سنُلقي عليك أحمالنا ، ف”اركز” لها ، واعلم أنك لست بخيرنا ، ولكنك أثقلنا حملاً ، وأشدَّنا محنةً وسؤالاً أمام الله ، واعلم أن خيار الناس طائعوك ما أطعت الله فيهم ، وأن شرارهم متربصون بك وطالبون منك الغفلة حتى يُهلكوك .. واعلم أنك بخيرٍ وعافيةٍ  ما كرهك الصهاينة ، فإن هُم أحبوك ذات يوم ، فابشر بكراهيتنا ..والله المسؤولُ أن يهديك سواء السبيل.

 

ali yasien [aliyasien@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

انعكاسات حكومة حميدتي الموازية على السودان
منبر الرأي
عرض لكتاب: “مقدمة للمهدية: الزراع والتجار في منطقة شندي بين عامي 1821 – 1885م”. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الرئيس القائد عبد الفتاح البرهان واجندة المخابرات المصرية التركية في السودان .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا
منبر الرأي
يظل كابلي ايقونة الفن السوداني الرفيع … في عيون اهل السودان اينما كانوا. .. كتب صلاح الباشا من الخرطوم
منبر الرأي
مهارب التوفيقين –ومقاتل الواحديين والمتصوفة في الفكر الاسلامي .. د-عبدالسلام نورالدين

مقالات ذات صلة

علي يس

إستدعاء سفراء إسرائيل .. لتهنئتهم !! … بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

كامل ادريس .. والبرادعي: التاج الأُممي ، لمصر والسودان!! .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

وزارة الكلام (2): من لا يملك كلامه ، لا يملك قراره!! … بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

حول رسالة الدكتور جعفر(1-2): أفكارٌ من قش … بقلم: علي يس

علي يس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss