باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

أسئلة حول خيار الانتخابات المبكرة .. بقلم: بروفيسور/ حسن بشير محمد نور

اخر تحديث: 29 مايو, 2019 8:51 صباحًا
شارك

 

 

بعد نجاح إضراب اليوم 28 مايو 2019م بشكل مذهل حسب اي متابع موضوعي يجد المجلس العسكري الانتقالي نفسه أمام مشهد مزعج بجميع المقاييس.

اذا استمر المجلس في عملية إنكار الواقع وإذا تمادي في تحدي الإرادة الشعبية التي أسقطت نظام البشير فسيدخل بالتأكيد في نفق لا خروج منه ويدخل معه البلاد في أزمة خطيرة العواقب. حسب مراقبة الأوضاع في السودان فإن المجلس العسكري لن يستطيع إدارة البلاد والخروج بها من دوامة الفشل والتدهور الاقتصادي بدون الاتفاق مع قوي اعلان الحرية والتغيير التي قادت الثورة ولا زالت تتحكم في الشارع بمعظم بمشاركة الأغلبية المطلقة من مكوناتها بالرغم من نكوص حزب الأمة عن ما تم التوافق عليه, فالمجلس العسكري لن يستطيع وضع البلاد في مسار التنمية والتطوير في حالة رجوعه لقوي نظام البشير أو في حالة ترجيح خيار الصادق المهدي أو المضي في تشكيل حكومة بشكل أحادي أو أي خيار اخر دون خيار الاتفاق مع صناع الثورة الحقيقين وسيدخل البلاد في حالة من الفشل بعواقبه الوخيمة.

أما خيار الانتخابات المبكرة فهناك عدد من الأسئلة التي تنتظر الإجابة عليها قبل السير في هذا المنزلق بعيون مغلقة. فهل يستطيع المجلس ومستشاريه من الداخل أو الذين تم جلبهم من الخارج الإجابة عليها؟

من ضمن تلك الأسئلة :
– كيف يمكن دعوة المنظمات الدولية للإشراف علي الانتخابات بدون وجود حكومة معترف بها دوليا, خاصة واي حكومة غير متوافق عليها مع صناع الثورة ستكون مصحوبة بعدم الاستقرار ومن المرجح أن تكون مصحوبة بالعنف والقمع ؟
– كيف يمكن قيام انتخابات في ظل قوانين مقيدة للحريات ومناهضة لحقوق الإنسان حسب معايير المنظمات التي يراد منها مراقبة الانتخابات ووسط انتهاكات خطيرة محتملة تلوح في الأفق كما حدث اليوم من اعتداء علي العاملين بقطاع الكهرباء وقبله علي الإعلاميين في وقفة التلفزيون القومي؟
– كيف يمكن لمنظمات دولية قبول دعوة مجلس غير معترف به لبلد موجود تحت البند السابع وموسوم برعاية الإرهاب ويرزح تحت طائلة العقوبات الاقتصادية؟
– كيف يمكن أن تتم الانتخابات بدون قاعدة بيانات وأحصاء السكان والترتيبات الخاصة بتوزيع نسب التمثيل وتقسيم الدوائر الانتخابية؟
– كيف يمكن قيام انتخابات بدون قانون انتخابات مقبول من المكونات السياسية؟
– كيف يمكن قيام انتخابات في ظل قانون الأحزاب الشمولي المفصل علي المؤتمر الوطني؟
– من الذي سيضع الجوانب الفنية واللوجستية وغيرها من المتطلبات التي تضمن مشاركة واسعة للمواطنين وتمهد لقيام نظام ديمقراطي يلبي المعايير الدولية والحال أن البلاد لا زالت تعاني ويلات الحرب وعدد كبير من المواطنيين في معسكرات النزوح واللجؤ؟
– كيف يمكن لانتخابات أن تكون نزيهة دون قضاء ونيابات نزيهتين؟
– كيف للانتخابات أن تكون نزيهة ودولة الإنقاذ العميقة تسيطر علي المؤسسات الحكومية, الاعلام, المال وجميع مؤسسات التمكين تعمل بكامل طاقتها؟
– كيف يمكن لانتخابات أن تكون نزيهة والمسيطر الأكبر هو جهاز الأمن مدعوما بكتائب الظل والمليشيات من كل نوع؟
– هل نظر المجلس العسكري في تصنيف السودان من حيث رعاية الإرهاب وترتيبها في قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم وفي ترتيبه كدولة فاشلة؟
– هل تم اطلاع المجلس علي موقف السودان في مؤشرات الفقر ومؤشر الجوع العالمي ( GHI )؟
– لماذا وافق المجلس علي فترة انتقالية لمدة سنتين ثم ثلاث سنوات إذا كانت البلاد جاهزة لانتخابات مبكرة؟

إذا كان المجلس ومستشاريه لا يملك أجوبة فليقل انه يريد تسليم البلاد للمؤتمر الوطني وحلفائه لكن بدون البشير وبحلف خارجي جديد وينصرف تاركا الأمر للثوار ليكملوا ما بدأوا وقطع الطريق علي الانفلات والفوضى التي يمكن أن يسببها تخبطه في دوامة من القرارات والاجراءات التي تفتقد للنضج السياسي وتفتقر للقراءة الصحيحة للواقع ..
أما إذا أراد المجلس العسكري أن يسجل اسمه في سجل الخالدين فالطريق واضح أمامه عليه فقط التخلص من العقبات الكاداء التي تعترض طريقه اذا كان قادرا علي ذلك بالرغم من الصعوبات الكبيرة التي تعترضه وسيجد العون من الكثيرين.
أما إذا استمر في الانكار والقراءة الخاطئة التي تدفعه نحوها قوي الثورة المضادة وداعميه الخارجيبن الذين يغلبون مصالحهم الآنية الضيقة فسيدخل البلاد في مأزق لن يحلها منه إلا سقوط هذا المجلس ولحاقه بالرئيس المخلوع الذي لم يعصمه الاحتماء بالقوة الخارجية من السقوط.

mnhassanb8@gmail.com
////////////////

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الموت تحت ظلال الغابات الاستوائية: قصة اول وباء لمرض الايبولا في العالم في منطقة مريدي بجنوب السودان .. بقلم: ترجمة وإعداد بروفيسور عوض محمد احمد
منبر الرأي
الحياة رحلة قصيرة .. بقلم د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة
منشورات غير مصنفة
ترزية الفتاوى! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
سماحة التوانسة … وعجاجة بروندي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
ابيي … ومقترح التكامل في ظل التحديات السياسية الراهنة .. تقرير: باطومي ايول

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما نختلف .. كيف نتأدب؟ .. بقلم: بروفيسور-عبّاس محجوب محمود

بروفيسور-عبّاس محجوب محمود
منبر الرأي

‏‫جنوب السودان فصلوه ام انفصل .. أو الانفصال الباطل .. بقلم: د. ابوالحسن فرح

طارق الجزولي
منبر الرأي

مالكم كيف تحكمون؟؟ … بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الانقاذ والتخبط الجيوستراتيجي .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss