أوضاع حقوق الإنسان فى السودان بين خيارين، لا ثالث لهما ! .. بقلم: فيصل الباقر
بعد شهرٍ ونيف، وتحديداً فى يوم 29 سبتمبر المُقبل، سيُصدر مجلس حقوق الإنسان بجنيف، قراره التاريخى بشأن حالة وأوضاع حقوق الإنسان فى السودان، بوضع البلاد إمّا تحت ( البند الرابع ) والذى يعنى أنّ الحالة مُستعصية، وتحتاج للمزيد من الإهتمام والإنتباه الأُممى، ولعناية خاصّة من (المجلس )، وهذا يعنى، العودة لفترة وضع السودان تحت بند الرقابة المُباشرة والصارمة، والتى تكون تحت ولاية ( المقرّر الخاص)، أو استمرار البقاء تحت (البند العاشر) الحالى، والذى يعنى الإكتفاء بـ(التعاون الفنّى والتقنى)، تحت رقابة (الخبير المستقل)، فيما تُحاول الحكومة الخروج كُليّاً الرقابة الأُممية، بإعتبار أنّ وضع حقوق الإنسان، لا يحتاج للرقابة الأُممية.
لا توجد تعليقات
