باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إلى شقيق الروح ،صاحب المزرعة، أنهض فما زالت للحكايات بقية .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

حكاوي عبد الزمبار

26 سبتمبر 2021

صاحب المزرعة.
1

في عام 1989 رجع زمبرة من الخرطوم إلى كوستي. كان قد ترك العمل في احدى منظمات الإغاثة. لاخيه مزرعة في جنوب كوستي. في قرية المخاضة. هذه المزرعة كانت فربدة، في كل شئ. هي على بحر أبيض مباشرة. مساحتها تقارب الثلاثين فدانا وفي موسم الفيضان بدخل لسان من النهر ويحيط بالمزرعة احاطة السوار بالمعصم؛ فيحعلها جزيرة تسر الناظرين.، ولا تدخلها، إلا بمركب.
2
.استلم زمبرة زمام الأمر وذهب إلى المزرعة بصحبة تراكتور وسأئق. اسطحب السائق ابنه اليافع معه. قبيل الدخول لمنطقة المزرعة التي تبعد سويعات قليلة من مدبنة كوستي.، تعطل التراكتور. دقائق مرت، وهب نفر من قرية قريبة إلى المكان، لنجدة التراكتور المعطل. كان الوقت قد شارف على مغيب الشمس. أصر الناس بأن يقضي زمبرة وصاحبيه معهم الليلة، وفي الصباح سيقومون بإصلاح التراكتور. ذهبوا معهم، وتركوا التراكتور خلفهم. تفاجأوا، عندما لم يجدوا قرية، بل وجدوا بيوتا من الشعر والشمل في شكل خيام. رحب بهم الجميع ترحيبا حارا على ضوء الفوانيس والبطاريات..اخبروهم بأنهم، رعاة أبقار لبانة. أي، يبيعون البانهم لمدبنة كوستي والمدن المجاورة.
3
كان الطقس تشوبه برودة ظاهرة، طفوا زمهريرها بالعصيدة الساخنة والملاح الحار. فأكلوا كأنهم لم يأكلوا من قبل. بعدها مباشرة، أحضروا لهم صواني شاي اللبن الطازج ، وكل شخص بحلف ويقسم بالمقلظ ،بأن يشرب الضيوف من الشاي الذي احضره. فسكروا من كرمهم. في صبيحة اليوم التالي، تكرر مشهد شاي اللبن الطازج، ثم تلاه مباشرة الفطور..بعدها، ذهب شبابهم للمساعدة في إصلاح التراكتور. وقد تم، في لين ويسر.
4
استأذن زمبرة، وصاحبيه بعدما شكروا، الجمع النبيل؛ فأذنوا لهم. اخبرهم زمبرة، بعنوان بيته لزيارته عندما يأتون المدينة. فوعدوا خيرا..واصل، زمبرة وصاحبيه المسير حتى دخلوا المزرعة..هناك، وجدوا اثنين من المزارعين في إنتظارهم. كأنت المزرعة جميلة وتربتها طينية قرورة.. فقط، هي في إنتظار، تسوية الأرض، ودس البذور فيها ثم ريها. كانت هناك، طرمبة ماء جديدة موصلة ببحر أبيض، لضخ الماء.. مضت، ساعة واحدة، وبدأ التراكتور في الهدر وتسوية الأرض.
5
سمع سكان قرية المخاضة، همهمة التراكتور ثم تلاها الزئير .فحضروا لإجلاء الأمر.. المزرعة تقع في قرية المخاضة. وهي قرية صغيرة، يعمل قاطينيها بزراعة الأرز وصيد السمك وفي الليل يشعلون نار القرآن. كل سكان القرية بعملون؛ الرجال والنساء والاطفال. في المزرعة، زرع زمبرة البصل ، واقترح أحد المزارعين زراعة التبش، موخرا اشتروا مركبا وشبكة لصيد السمك. اجروا المركب لأحد سكان القرية ليقوم بصيد السمك على أن يقتسموا السمك مناصفة..فكانت صفقةعادلة ورابحة..
6
كأنت الليلة الأولى بالنسبة لزمبرة عبارة عن كابوس..فقد قطعت جلودهم البعوض والناموس. أما العقارب فقد كأنت تسرح وتمرح وكأنها تملك عودا في هذه المزرعة!. السكان المحليين لهم طريقتهم الناجعة لصيد العقارب، وهي وضع بعض العلب الفارغة تحت رجل كل سرير على أن تكون مليئة بالماء. في الصباح تجد العقارب وهي عائمة على الماء ولا تقوى على التسلق او التخلص من مغادرة الماء من هذه العلب..وايضا كأن هناك السوس، الذي ينخر بصوت مسموع في اعواد القطية. فحور شكلها وأصبحت مقوسة، يصعب خروج ودخول الشخص إليها، إلا بإنحناءة تهد الظهر. ثم، عليك استبدال الأعواد المهترئة، من مرة لأخرى.
7
لم يمكث زمبرة، كثيرا في المزرعة فبعد حصاد المحصول، فاض بحر أبيض ودار نحو المزرعة فحد من الحركة. حمل زمبرة، المحصول لمدبنة كوستي ووضعه في متجر احد الصحاب لعرضه للبيع. لم يجد زمبرة، سعرا مناسبا، فكسد المحصول. اخذه زمبرة، ووزعه كرامة وسلامة لسكان الحي العريق…
إلى صاحب المزرعة، كنت وما تزال الغني الذي لا يملك والكربم الذي يجود بأخص ضرورياته. فحق عليك القول، أنت لا تملك شيئا ولكنك تملك قلبا من ذهب…

omerabdullahi@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
غرب دارفور: مقتل طالب نتيجة الضرب المبرح، ومخاوف إزاء سلامة طالب آخر في الحبس الانفرادي بجهاز الأمن
الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
Uncategorized
بعد أن كنت تلميذاً صغيراً… واليوم معلماً، عُدْتُ لأتعلم من أحفادي
حكومة خلف الكواليس .. بقلم: صفاء الفحل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الى متى ناكل لحم بعضنا البعض: على خلفية الصراع بين الصوفية وانصار السنة .. بقلم: وليد محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

يريدونه حوارٍاً للموافقة و ليس حوارٍاً للتوافق! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

قضية نورة وأجندة النشطاء .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

أَماسِـــيْ الحَديقـــة – (الحَلقةُ الخامسة عشـــر) .. بقلم: عبدالله سيداحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss