باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

إلي متى برمجة قطوعات الكهرباء؟ .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2020 3:03 مساءً
شارك

 

أنزل أحد المشاركين في وسائل التواصل الإجتماعي قبل أيام مضت صورةً لخطاب من الهيئة المركزية للكهرباء و المياه بتاريخ 7 فبراير 1968 كانت فحواه ردا علي أحد المستهلكين للكهرباء الذي أرسل رسالة للهيئة يخطرهم بإنقطاع الكهرباء عن منزله في يومين متباعدين خلال أسبوعين . كان أن إعتذرت إليه الهيئة و تأسفت علي ما حدث و أكدت له تقديرها للمتاعب الجمة التي سببها له عدم إنتظام التيار الكهربائي و أخطرته أنهم قد قاموا بمعالجة الموضوع و يأملون أن لا يتكرر , و قدموا لسيادة المواطن شكرهم و تقديرهم , و الخطاب كان موقعا عليه السيد المهندس محمد نصر نائب المدير العام !
هكذا كانت الهيئة القومية للكهرباء و هكذا وجدتها منذ تعييني فيها في سبعينات القرن الماضي , و هكذا كان ديدنها عبر مسمياتها المختلفة منذ أن تم تأسيسها في عام 1925 بمسمى شركة النور ثم تحول إسمها بعد الإستقلال في عام 1956 إلي الإدارة المركزية للكهرباء و المياه ثم الهيئة المركزية للكهرباء و المياه , و في عام 1982 تحول إسمها إلي الهيئة القومية للكهرباء و تم فصل المياه عنها , و في عام 2010 تم حلها و تحويلها إلي أربع شركات تابعة لوزارة الكهرباء و السدود .
لقد كان للهيئة إرث تاريخي منذ أن كانت شركة النور في عهد الإنجليز فقد كان الذين يعملون كفنيين في محطة توليد كهرباء بري في ذلك الحين في التشغيل و الصيانة من جنود الجيش الإنجليزي الذين يسكنون في البراكس التي تتبع حاليا لداخليات جامعة الخرطوم , و لذلك كان يطغى علي إدارة شركة النور الطابع العسكري في الإنضباط و تنفيذ التعليمات و العلاقة بين الرئيس و المرؤوسين , و إستمر الحال علي نفس المنوال بعد إستقلال السودان في عام 1956 و سودنة الوظائف إذ تقلد المهندس محمد عبد الله قلندر منصب مدير عام الإدارة المركزية للكهرباء و المياه و إشتهرت إدارته بالصرامة و الإنضباط حتى صارت مضربا للأمثال و إستمر في موقعه مديرا عاما للإدارة المركزية للكهرباء و المياه حتى إنقلاب مايو 1969 ثم أعقبه المهندس زين العابدين مصطفى , و إستمر نظام الإدارة الصارم و المنضبط في فترات السبعينات و الثمانينات و لكنه تراخى و تراجع مع سياسات التمكين التي إتبعها نظام الإنقاذ منذعام 1989 و إلي سقوطه في عام 2019 .
ما قصة هذه القطوعات المبرمجة و غير المبرمجة التي أقضت مضاجع المواطنين و أقلقت راحتهم و أضرت باعمالهم و أتلفت أطعمتهم و مواتر ثلاجاتهم و مكيفاتهم و مراوحهم ؟ نحن الآن في شهر أكتوبر الذي يعتبر تباشيرا للشتاء حيث يقل إستهلاك الكهرباء و فيه تمتلئ بحيرات السدود بالمياه و ترتفع الطاقة الإنتاجية للتوربينات المائية إلي الحد القصى فما هي أسباب هذه القطوعات الكهربائية ؟ في تصريح للمهندس خيري عبد الرحمن وزير الطاقة و التعدين المكلف ذكر أن الأثيوبيين قد قطعوا إمدادهم الكهربائي عن الخط الناقل منهم و في هذا خطأ فادح في إبرام إتفاقية النقل الكهربائي مع أثيوبيا بدون إلزام بإستمرارية التيار , و كان الوزير المكلف قد أعلن قبلا أن طاقة هذا الخط قد تم رفعها إلي 300 ميغاواط و أعلن ايضا أن توليد كهرباء سد مروي قد فاق طاقته القصوى التي تساوي 1250 ميغاواط و لم يذكر كم قد صارت قدرته , مع أنه توجد توربينة معطلة من توربينات السد العشر و كل توربينة قدرتها 125 ميغاواط ! أيضا أعلن الوزير المكلف أن التوليد المائي صار يغطي 77% من الطاقة التوليدية في السودان و هذا يعني أن التوليد الحراري يغطي 23% . ماذا حدث و قد كان التوليد الحراري يغطي 40% من الطاقة التوليدية ؟ يبدو أن نصف وحدات توليد الكهرباء قد صارت خارج الخدمة و بنفس الأسباب التي كانت في بداية هذا العام و هي عدم توفر قطع الغيار و عدم توفر وقود الفرنيس و عدم متابعة المخزون منهما لتبليغ وزارة المالية قبل أن ينفدا . لقد آثرت بعض محطات توليد الكهرباء أن تبادر و تُدخل وحداتها المتوقفة في الصيانة السنوية الشتوية إختصارا للوقت حتى تعود فورا مع إنتهاء الشتاء .
الحال يغني عن السؤال , و عسى أن يتغير الحال مع توقيع إتفاق السلام الذي نتنسم عبيره حاليا و تزول العقبات الكؤودة من طريق تقدمنا و نطبق برنامجنا الإسعافي للكهرباء و تزول القطوعات و تبقى حكاوي .

badayomar@yahoo.com

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التظاهرات السلمية تكمل شهرها الثالث مع إنتقالها إلى خارج السودان كما بداخله .. بقلم: د. عمر بادي
منبر الرأي
رد الحركة الشعبية للماركسية (العقل الرعوي 22) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
“حرية سلام وعدالة”- ملامح رؤية لجوهر دستور ديموقراطي ونظام اقتصادي اجتماعي للدولة السودانية الحديثة! (4 من 4) .. بقلم: د. شمس الدين خيال
محمد صالح محمد
حينما يختصر الكون في “اشتقتُ إليك”
منبر الرأي
غازي العتباني يسأل: من يحمي تلك الحُريَّة الصغيرة ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حسين خوجلى والمزارع الحكيم .. بقلم: حماد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالتي الي الاخوة الاساتذة عبد الله ابراهيم فكي وكمال عبد اللطيف .. بقلم: د. فتح الرحمن القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

اليسار … وفن الخدمة المجانية .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف

د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي

والعاقبة لحلايب وشلاتين..!! بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss