باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إنها الحَرب أيُّها الأغبياء !! .. بقلم بلّة البكري

اخر تحديث: 23 أبريل, 2023 11:03 صباحًا
شارك

23 أبريل 2023

“العاقِلُ من اتعظ بِغَيرِه”!
قولٌ مأثور

في البدء هُناك سؤال مفتاحي لكل خُبَراء الغفلة الاستراتيجيين: من منكم الذي هدى هؤلاء لاستخدام الطيران الحربي في وسط الأحياء السكنية لمدينة مليونية مكتظة بالسكان، كالعاصمة القومية بأحيائها الممتدة في عدة محليات. الطياريون الذين يديرون هذه الطائرات الحربية المعقدة لم يخرجوا في غارة جوية ضد أهداف حربية حقيقية طِوال حياتهم المهنية كلها، بخلاف طلعات تدريبية، ربما، شتّانَ ما بينها وإلقاء القنابل الحيّة في الأحياء السكنية حيث الأطفال والنساء. المواطن المسكين الذي أفقرته سرقات الحكومة ومليشياتها لموارده يجاهد في طلب الرزق في النهار الغائظ، عطشاناً وجائعاً، ً وهو لا يدري أيعود الى صغاره في المساء أم تقصف به دانة جوية أخطأ طيارُها قليل الدُربة. هذا الفعل الفطير لا يمت للحكمة بشئ أو أبسط قواعد المسئولية!

ماذا حدث ومن أطلق الشرارة الأُولى، ومن وراء هذا الدمار الشامل، ومن المسؤول عن كل هذا الفقد في الأرواح وتقويض الأمن القومي للبلاد وتعريضها لمخاطر داخلية ومطامع خارجية لا يعلم كنهها أحد؟ أسئلة حارقة تبحث عن إجابات شافية لا نعرفها يقيناً حتى الآن؛ بينما تشير كل قرائن الأحوال أنّ (أعداء الثورة) إياهم من ورائها. على كل حال، ومهما كان السبب فلن يُصدّق عاقل أن يُصبح رد “القائد-العام” للجيش هو إشعال البلد كلها وتعريض أمنها القومي للخطر؟ أي قائد-عام لجيش بلاده يخاطر بمثل هذا المسلك؟ بل ويعطي الأمر لراجمات جوية لتفتح نيرانها على الأحياء السكنية؟! أي رسالة يرسلها مثل هذا الفعل للعالم من حولنا والطامعين في أرضنا؟!!

لقد أصبح نقض العهود هو ديدن ثلاثتكم (أعضاء اللجنة الأمنية للمخلوع قادة الجيش والدعم السريع). كلما اقتربت القوى السياسية من حلٍّ يؤسس لإدارة مدنية للشأن العام، بغض النظر عن الوفاق أو الخلاف حول هذا الحل، خرجتم علينا بعنفٍ غير مسبوق لتجهضوا كل ما تمّ. ومن أمثلة ذلك: مايو 2019 والمحاولة الأولى لفض الاعتصام؛ يونيو 2019 ومذبحة القيادة والتي أغلق جيشكم فيها باب القيادة العامة في وجه الثوار وهم يواجهون خطر الموت؛ ترفيع الدعم السريع في 2019 بقانون جديد ليس له أي سند تشريعي؛ عرقلة حكومة الفترة الانتقالية ووضع الكوابح أمامها؛ اتفاق جوبا المعطوب في أكتوبر 2020 وفرضه على (الوثيقة الدستورية) وكأن الأخيرة لائحة تنظيمية لجمعية خيرية في قرية؛ إرجاع الفلول وتسليمهم الأموال المسروقة وكل مفاصل الدولة ضاربين بثورة الشعب عرض الحائط؛ انقلاب 21 أكتوبر 2021 وتمزيق ما بقي من (الوثيقة الدستورية) والتي هي عهدٌ واتفاق كنتم جزءاً منه؛ القمع المفرط للمظاهرت السلمية وقتل الأبرياء بالمئات؛ وأخيراً الحرب في أبريل 2023. أي قادة أنتم ومن أين جئتم؟! السودانيون في أصقاع الدنيا في مهاجرهم البعيدة التي تفصلها عن الخرطوم قارات لا يستطيعون النوم في بيوتهم من هول ما تفعلون بالوطن وشعبه الأبي، فما بالكم بمن ينامون تحت دوي الراجمات في أم درمان والخرطوم والخرطوم-بَحْري والضواحي بينما تختبؤون أنتم في قصوركم !!

إنّها الحرب أيها الأغبياء؛ فهي ليست نزهة؛ وقد انتهى وإلى الأبد زمان الإفلات من الحساب. لقد ذرف هذا الوطن الجريح دمعاً عزيزاً غالياً؛ بل نزف وينزف دماً أحمر الآن، وأنتم عنه في اطماعكم سادرون. أوقفوا البنادق الآن. أمنعوا راجمات الصواريخ من التحليق فوق رؤوس الناس؛ الآن قبل فوات الأوان. أنظروا حولكم لدول الجوار والتي يعض قادتُها أصابع الندم على ما قادت إليه الحرب عندهم من فظائع. لقد انتهى الدرس ؛ فليس فيكم من هو أهلٌ لقيادة هذه الأمة العظيمة! كما ولَيْس هناك نَصرٌ يُرتَجى في حربٍ بين أبناء الوطن الواحد بالغ ما بلغت خلافاتهم. أنكم تقدمون البلد كلها غنيمة للطامعين (وما أكثرهم) دون أن يجهدوا أنفسهم في طلبها. أوقفوا الحرب الآن قبل أن تفقدوا القدرة حتى على وقْفِها! وقديما قالوا: “رُبَّ يومٍ بكيتُ منه فلما صرتُ في غَيره بكيتُ عليه”!!

ballah.el.bakry@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوار مع صديقي ال ChatGPT الحلقة (52)
السُّودانِيُّون والتفريطُ في حسم المُتأسلمين !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي
إعادة هيكلة الجيش السوداني مطلب ثوري وشعبى-«9» الجزء الأخير .. بقلم: موسى بشرى محمود على
منبر الرأي
المشروع الوطني والخروج من الأزمة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
حوار مع صديقي ال ChatGPTالحلقة (45)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعه يعمل .. دعه يمر .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجبال الشرقية .. مصدر الثورة المهدية .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منشورات غير مصنفة

من قلب السوق ..! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
الأخبار

إصابة قيادات بالجبهة الثورية إثر هجوم بالخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss