باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
علي يس

إنهيار جمهورية حسن جربوكس!! .. بقلم: علي يس

اخر تحديث: 18 يناير, 2010 5:39 مساءً
شارك

 

معادلات

 

 

•          في الواقع ، لم يكن حسن جربوكس ، وهو يترنح عابراً الطريق الترابي إلى بيته بعد أن نال من (السم الهاري) فوق ما تحتمل مقاومته ،لم يكن ليخطُرُ بباله أنَّهُ في ذات اللحظة التي كان يلعن فيها عمود الكهرباء الذي صدمهُ ، ويسب الطريق الذي “يتزاوغ”منهُ ، أن هُنالك – داخل جسمه المُخدَّر –  جلسة طارئة للبرلمان ، الذي يتكون من العناصر و المركبات الأساسية المكونة لجسم السيد حسن جربوكس !! جلسة ارتفعت فيها الأصوات وتبودلت الشتائم ، وتمت المطالبة بحل فوري للحكومة المكونة من حزبين مؤتلفين هما حزبا الأوكسجين والهيدروجين ، المكونين للماء المسيطر على الأغلبية المطلقة من جسم الأخ حسن جربوكس ..

•          كان الاعتراض الأساسي على حزبي الحكومة ، أنهما فشلا  في السيطرة على أمن البلاد ، وتركاها نهباً للميكروبات والكحول ، وقد وقف الأوكسجين ، بعد أن تنحنح وحمد الله ، ليرد على الإتهام قائلاً :

•          تعلمون أيها الإخوة ، أن الحكومة لا تفعل كل شيء لوحدها ، وأن دولتنا المسماة حسن جربوكس ، والتي ضعفت قبضة الأمن فيها ، إنما يحكمها “تكنوقراط” يشكلون الدماغ ، الذي يوجه تحركات الدولة كلها ، وتعلمون أيها الإخوة أنهُ – وبرغم أنني والأخ هيدروجين نشكل أغلبية تشكيلة الدماغ – أن الكثيرين منكم يتولون مناصب خطيرة فيه ، مثل الأخ “فوسفور” والأخ “مغنيسيوم” والأخ”حديد” .. فماذا نستطيع أنا والهيدروجين أن نفعل إذا كان الباقون نائمين؟؟

–           نقطة نظام !!!

•          إلتفت الجميع إلى مصدر الصوت الجهوري ، القادم من مؤخرة القاعة ، ناظرين ببعض الدهشة إلى السيد (كالسيوم) ، الذي ظلَّ صامتاً منذ بداية الجلسة ، والذي شرع يقول بغضب واضح :

–           نحنُ لم نأت هنا ، سيدي الرئيس ، لمناقشة وظائف وأداء “التكنوقراط” ، و إنما جئنا هنا لمناقشة الأداء المتدني للحكومة التي يقودها السيدان أوكسجين وهايدروجين .. جئنا لمناقشة سوء التخطيط ، وغياب الإستراتيجية الأمنية الواضحة ، جئنا حتى نضع خطة إنقاذ واضحة لجمهورية حسن جربوكس ، قبل أن نفاجأ بأنفسنا “في الشارع“..

–           إنت بالذات حقو تسكت !!

•          قالها أوكسجين ، مشيراً إلى كالسيوم ، دون حتى أن يستأذن رئيس البرلمان – الهايدروجين – ، ثم انطلق يلقي لوماً جارحاً على الكالسيوم :

–           حسن جربوكس ده ، كان ما العضام الفي جسمو دي ، والمكونة منك انت يا كالسيوم ، كان قدر يمشي الإنداية ؟؟ كان إيديهو ديل ما فيهن كالسيوم ، كان قدر يشيل الكاس ؟؟

–           أيوة .. كان حيقدر برضو .. هسع الدودة فيها عضام ولا فيها كالسيوم ؟؟ ما هي بتمشي وتجري و تشيل وتخُت !!

•          أفحمت كلمات “كالسيوم” الأوكسجين ، فسكت على مضض .. بينما انطلق الحديد يتكلم بحماس عن أن الأزمات الأمنية والإقتصادية التي تُعاني منها جمهورية حسن جربوكس الديمقراطية ليست إلا قضاءً وقدَراً ، ولا تتحمل مسؤوليتها الحكومة ولا المعارضة ، وأن هنالك قوى استكبار عالمية استطاعت ، بواسطة أجهزة مخابراتها ، تجنيد شرذمة من الخونة من رعايا جمهورية حسن جربوكس ، لإشاعة الفوضى وصناعة الأزمات .. و ..

•          صرخ الكربون :

–           ماهو نحنا جينا هنا عشان نعرف الخونة ديل ذااااتهم .. هم منو؟؟ الكلام الإنشاء ده ما بينفع يا أخ حديد .. كل فشل ترموهو على الخونة والمارقين !! الحكومة هي بقت حكومة ليه ؟؟ وبعدين يا اخوانَّا  مبدأ حُكم الأغلبية ده ذاتو والله مبدأ فاشل .. صحيح الأوكسجين والهايدروجين هم الأغلبية المطلقة في بلدنا دي ، لكن في “قوميات” تانية أهم منهم رغم قلة العدد .. يعني مثلاً ، لنفرض إنو الأخ حديد ده هاجر ، اغترب .. فات خلاَّ ليكم البلد .. حتفضل في الدنيا حاجة إسمها حسن جربوكس؟؟ ما فقر دم .. وموت احمر .. وشكر الله سعيكم !! ولاَّ أفرض انِّي أنا ، الكربون الهويِّن ده ، خليت ليكم البلد و مشيت .. منو فيكم الحيقدر يحل محلي ؟؟ منو فيكم البيتطوع ويخش في تركيب السكر والشحوم  والبروتينات؟؟ يا اخوانا عشان نكون عمليين وكل واحد ياخد مسؤولية قدر أهمية تأثيره في الدولة ، يجب إعادة تكوين الحكومة بطريقة مختلفة .. العناصر  والقوميات الموجودة في جمهورية حسن جربوكس كلها ، مهمّة ، يعني أخونا اليود ده مثلاً ، تمثيلو النسبي ضعيف جداً حتى بالنسبة للفسفور.. لكن تقدروا تتحملوا غيابه؟؟ ليه ما يكون وزير ولاّ وكيل وزارة في الحكومة؟؟ ليه الحقايب الوزارية كلها ماسكنها ناس أوكسجين وهايدروجين ؟؟ صحيح أنا برضي وزير لكن ده ما معناهُو أنسى حقوق الباقين !!

•          أحس الهايدروجين بأن اتجاه الحديث يأخذ منحىً خطيراً ، خصوصاً بعد أن سمع همهمات الاستحسان من معظم ممثلي الأقليات بالبرلمان ، أمثال الرصاص والسيليكون واليود والليثيوم والنحاس ، الذي رفع عقيرتهُ بالتكبير .. فقرر  الهايدروجين أن يُفجِّر قُنبلة :

–           ما دايرنها حكومتكم دي ذااااتها .. أنا والأوكسجين بنشكل خمسة وسبعين بالمية من سكان جمهورية حسن جربوكس الديمقراطية ، يكون نصيبنا زي نصيب اليود المابساوي واحد من ألف في المية؟؟دي حقارة ما بنرضاها ، ولو مصرين على تأييد اقتراح أخونا كربون ده ، رغم إنو ثاني قومية في البلد من حيث الحجم ، حأقول ليكم بكل أسف إننا حننسحب من اللحظة دي ، مش بس من الحكومة ، بل من البلد كلها ، وخلي يكون في حاجة إسمها جمهورية حسن جربوكس بعد ما نحنا نفوت ..

•          كلمات الهايدروجين أثارت غضباً عظيماً ، فهدرت قبة البرلمان بالضوضاء ، وسمع أصواتاً شاتمة متداخلة ، بعضها كان يقول في تشفٍّ واضح :

–           إنت والأوكسجين في ستين داهية !!

•          غضب الأوكسجين ، وتوجه بخطوات متردِّدة نحو بوابة الخروج من القاعة ، منتظراً في أية لحظة أن يصيح به الآخرون ويتوسلون إليه ألاَّ يذهب ، ولكن أحداً لم يهتم به ، حتى وصل الباب ، فالتفت إليهم قائلاً ، والغيظ يفترسه :

–           عليَّ وعلى أعدائي ..

•          ثم خرج بلا عودة …

                       *******            *******          *******

•          في ذات هذه اللحظة ، كانت زوجة “حسن جربوكس” تصيح على جيرانها طالبة النجدة ، بعد أن وجدت زوجها متكوماً عند الباب ، وهو يجاهد كي يتنفّس .. ولكن كان الأوكسجين قد ذهب …

 

ali yasien [aliyasien@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منشورات غير مصنفة
خط بارليف طقطق .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
سيكولوجية الثوره.. وشمس الأمل التي … لاتغيب .. بقلم: مجدي اسحق
منبر الرأي
إنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون .. بقلم: عبدالله حميدة
منبر الرأي
فتحي الضو: أوان العودة اقترب وإن طال السفر

مقالات ذات صلة

علي يس

في التماس البعرة التي تدل على البعير … بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

من هو هذا الشمال؟؟ .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

حول رسالة الدكتور جعفر(1-2): أفكارٌ من قش … بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

دفاع عن الجداول ومساعدات الياي!! … بقلم: علي يس

علي يس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss