إنّها بِنتك! (تعقيباً على أقمار فيصل، وقضيّة جامعة الخرطوم) .. بقلم: مأمون التلب
eltlib@gmail.com
أنظر لهذه الصور ثم تأمل في الموقف، إنها بنتك… بنت أختك.. أو أختك الصغيرة، شابة صغيرة تطرق أبواب العشرينات بحياء، متفوقة في دراستها ومحبة للحياة وللتفوق. عرفت أنها ستخرج من منزلها الذي تحب، ومدرستها التي تعشقها. ربما كانت غيرها من البنات تنشغل بأمور أخرى من المعتاد أن تنشغل بها البنات في مثل سنها، وليس في ذلك جريمة، لكنها فضلت الانشغال بمصير بيتها ومدرستها التي قد تؤخذ منها عنوة، وبلا مبررات منطقية ومقبولة.
لا توجد تعليقات
