إن لله جنوداً وجدوا العسلْ .. بقلم: عبدالله الشقليني
الشيء بالشيء يُذكر. فعند الفتنة الكبرى بعد مقتل الخليفة “عثمان بن عفان”. وحين اضطرب أمر الإقليم، وعرف “علي بن أبي طالب” ذلك، فولّى ” الأشتر النخعي ” مصر. وعزل عنها “محمد بن أبي بكر”. ولكن” الأشتر” لم يكد يصل إلى القلزم حتى مات. وأكثر المؤرخين يتحدثون بأن” معاوية بن أبي سفيان ” أغوى صاحب الخراج في القلزم، وحطّ عنه الخراج ما بقي، إن احتال في موت “الأشتر”. وبأن هذا الرجل دسّ للأشتر سماً في شربة عسل، فقتله ليومه أو لغده. وكان معاوية وعمرو بن العاص يتحدثان فيقولان:
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
في نوفمبر 2017، دعت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية الأفريقية الأصل ” فاتو بنسودا” إلى تحقيق شامل في مزاعم جرائم حرب في أفغانستان. وقالت إن ثمة “أسسا معقولة” للاعتقاد بأن مثل تلك الجرائم قد وقعت. وتشير المزاعم إلى أن من بين مرتكبي هذه الانتهاكات المحتملين، عناصر من المخابرات المركزية الأمريكية وحركة طالبان والقوات الأفغانية. وتأسست المحكمة الجنائية الدولية وفقا لما يعرف بميثاق روما عام 2002، بيد أن الولايات المتحدة لم تصدِّق عليها بعد أن عارض الرئيس “جورج دبليو بوش” تشكيل هذه الهيئة. وقد عمل “بولتون” ضمن إدارة بوش سفيراً لبلاده في الأمم المتحدة منذ عام 2005. وصدَّقت على ميثاق روما 123 دولة، من بينها المملكة المتحدة. وقد بقي أكثر من 70 بلدا خارج الميثاق .وكان الرئيس الأمريكي السابق” باراك أوباما” قد تعهد بتطوير تعاون بلاده مع المحكمة الجنائية الدولية.
لا توجد تعليقات
