باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

اتفاقيات السلام والتطبيع بين العرب وإسرائيل. . بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 14 أغسطس, 2020 7:37 مساءً
شارك

كلمات …. وكلمات
 

هل الراعي كان جادا؟؟

علي خلفية ما تم بالامس وما ضجت به الفضائيات كلها تقريبا حيث قامت بنقل المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الامريكي ترمب من انه اجري اتصالا مشتركا بينه والشيخ محمد بن زايد ولي عهد ابوظبي وبنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل افضي الي اقناعهما بتطبيع العلاقات بين دولتيهما علي غرار ما تم من تطبيعات او اتفاقيات سلام سابقة بين اسرائيل ودول الجوار العربية متضمنة اشتراط محمد بن زايد بألا تعمل اسرائيل علي ضم الاراضي الفلسطينية لها .
ونحن هنا نود ان نشير الي شيئين مهمين وهما .. ان هذا المسعي الامريكي قد اتي في وقت يسعي فيه الرئيس الامريكي ترمب علي كسب ثقة الناخب الامريكي للتصويت لصالحه في انتخابات الرئاسة الامريكية التي إقترب اوانها مع نهاية العام الحالي ٢٠٢٠ م بعد ان انتشرت استطلاعات للرأي العام داخل الولايات المتحدة تشير بان ترمب قد تناقصت شعبيته وربما لايحقق انتصارا علي خصمه المنافس من الحزب الديمقراطي لمقعد الرئاسة.
كما ان الشيء الثاني يتمثل من جانب آخر علي الضغوط العالية التي تقع علي كاهل رئيس الوزراء الاسرائيلي والتي ترمي الي احتمالات عدم فوز حزبه ايضا .. ما ادي الي ان يطرح فكرة انتخابات برلمانية مبكرة او يعقد اتفاقا مع الحزب المنافس لكي يتقاسما الفترة البرلمانية القادمة بحيث يترأس كل من نتنياهو سنتين والمنافس الاخر سنتين ايضا.
وبالتالي فان السرعة والمفاجأة التي اطلت بالامس في مسألة نجاح فكرة هذا التطبيع ربما تزيد من احتمالات استمرار ترمب في مقعد الرئاسة ونتنياهو في مقعد رئاسة الوزارة .. بينما لا يتوافر مكسب محدد سيعود الي ابن زايد الا اذا التزمت اسرائيل بعدم ضمها للاراضي الفلسطينة .. ما يعد كسبا عربيا كبيرا يسجل لصالح دولة الامارات .
وهنا نطرح السؤال التالي :
هل ستلتزم اسرائيل بايقاف خطتها لضم الاراضي الفلسطينية اليها ؟ خاصة وقد خرج نتنياهو علي الملا ليعلن انه لن يلتزم بذلك الشرط .. وهو بذلك سيشعل الساحة الفلسطينية نارا باتت بائنة بين الفلسطينيين ورعاة التطبيع الجديد .. وبالتالي لن يستطيع الرئيس الامريكي فعل شيء لايقاف هذا التحدي الاسرائيلي .. آخذا في باله اهمية الحصول علي دعم اللوبي اليهودي له في انتخابات الرئاسة القادمة بامريكا .
ورجوعا الي عدم التزام الادارات الامريكية بتحقيق اشتراطات اتفاقيات السلام او التطبيع السابقة .. فكلنا يذكر مآلات اتفاقية السلام الموقعة في منتجع كامب ديفيد بالولايات المتحدة والتي رعاها الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر (ديمقراطي ) حين وعدت امريكا حسب تصريحات الرئيس المصري انور السادات بانه يضمن دعما امريكيا واوربيا مثل مشروع مارشال لنهضة مصر في كافة المجالات وان مصر ليست في حاجة الي اموال العرب حيث رفضت الدول العربية انذاك اتفاقية كامب ديفيد التي احدثت السلام بين مصر واسرائيل في العام ١٩٧٩ م .. ولكن لم يتم تنفيذ مشروع مارشال الاقتصادي حيث ادار الغرب ظهره لمصر وعاشت مصر اسوأ ظروف اقتصادها بعد السلام حين توقف الدعم المادي العربي وقد احبط السادات احباطا كبيرا الي ان تم اغتياله بواسطة مجموعة من الشباب الضباط ( الملازم خالد الاسلامبولي ورفاقه ) خلال الاحتفال العسكري السنوي بذكري انتصار ٦ اكتوبر وكان ذلك في العام ١٩٨١ م بما عرف بحادثة المنصة قبل عيد الاضحي بيومين .
كما ان ذات الادارة الامريكية في عهد الرئيس بيل كلينتون ( ديمقراطي ) قد اخترق الجمود الفلسطيني الاسرائيلي .. فصنع السلام والتطبيع بين منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين حيث وقعا اتفاقية السلام بالعاصمة النرويجية (اوسلو ) والتي خرجت بتخصيص دولة فلسطينية في قطاعي غزة واريحيا بحكم ذاتي لمدة خمس سنوات ينتهي باعلان دولة فلسطينية مستقلة كاملة في القطاعين وعاصمتها مدينة غزة الساحلية .. غير ان حركة المقاومة الفلسطينية الاسلامية ( حماس ) لم تعترف باتفاقية اوسلو وظلت تقاومها بشدة الي ان تم الحصار الاسرائيلي علي الرئيس الفلسطيني ابوعمار بمنزله في رام الله لانه لم يسمح بان تشن حركة فتح حربا علي حماس لاجبارها علي الاعتراف بالاتفاقية الي ان فارق الدنيا مسموما .
كما نشير هنا الي اتفاقية التطبيع الثالثة بين المملكة الاردنية واسرائيل في منطقة وادي عربة وهي سارية حتي اليوم .
فهل ياتري ستلتزم اسرائيل بعدم ضمها لاراضي فلسطينية حسب شروط دولة الامارات ام انها لن تتبع الالتزام حسب العادة الاسرائلية و يرافقها (غض الطرف) من الولايات المتحدة كما جرت العادة ودلت التجارب …..
والي اللقاء .

bashco1950@gmail.com

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
عجز الإداريين .. بقلم: كمال الهِدي
بين اغتراب الروح ومرافئ الحنين … هل يغلبُ الرجاءُ وحشةَ الغياب؟
منبر الرأي
هَلْ الحِقدُ الطَّبَقِيُّ اخْتِرَاعٌ شِيُوعِي؟! .. بقلم: كمال الجزولي
منشورات غير مصنفة
الكافر مِنو ؟! .. بقلم: زهير السراج
الأخبار
البشير يشكل لجنة عليا برئاسته لدعم الوحدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تقارير المخابرات البريطانية عن السودان 1892ــ 1898م (2) .. بقلم: عبدالرحيم محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

شكرا مجموعة دال والربان الماهر أسامة داؤد .. بقلم: سيد أحمد حسن بتيك

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوار مع زول ما فاهم أي حاجة لغاية الآن! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

نصحناهم … ولكنهم لا يسمعون الا انفسهم .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss