باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

اتفاق جوبا.. خطوة واحدة نحو “السلام”.. .. بقلم: نورالدين عثمان

اخر تحديث: 2 سبتمبر, 2020 8:17 صباحًا
شارك

منصة حرة

manasathuraa@gmail.com

 

السلام هو الأولوية الثانية في الشعار العظيم الذي رفعته ثورة ديسمبر المجيدة: (حرية سلام وعدالة)، وتحققت الحرية، وفي انتظار تحقيق السلام والعدالة، ولن تتحقق العدالة دون سلام، ومن هنا لا يجب أن نتجاهل جذور الأزمة الحقيقية وأصحاب المصلحة في إيقاف الحرب.
توقيع بروتوكولات الترتيبات الأمنية، ومسار دارفور، ومسار الوسط، ومسار الشرق، والقضايا القومية، وبروتوكول منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، في تقديرنا خطوة مهمة في مسارات تحقيق السلام الشامل.
وبتوقيع هذا اتفاق، نطوي بذلك ملف الجبهة الثورية لتعود إلى الخرطوم وتخرط في المعركة السياسية المدنية جنباً إلى جنب مع الجماهير التي جعلت توقيع هذا الاتفاق ممكناً، ونفتح بعدها ملف الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو وحركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، لأن مخاطبة جذور الأزمة يمر عبر الجلوس والتفاوض مع الحلو وعبدالواحد، وإلا ستصبح اتفاقية جوبا مجرد حبر على ورق.
أصبحت قيادات الجبهة الثورية اليوم، أمام المحك العملي في مواجهة الجماهير التي فاوضوا باسمها، وناضلوا كل هذه السنوات باسمها، وعليهم مواجهة المواطنين في مناطقهم بالحقيقة، والتعامل معهم بشفافية بعيداً عن الاستقطاب القبلي، واقصاء كل من يخالفهم الرأي، وليعلموا جيداً أن النضال المدني السلمي أصعب ألف مرة من الكفاح المسلح، والديمقراطية نور ونار وعمل مضني لا يتحمله إلا صاحب جلد وقوة وصبر.
وكنت أتمنى أن يتضمن اتفاق السلام الحالي على بند ضد “الرصاص والانتكاس”، يتعامل مع كل تراجع أو نكوص عن الاتفاق، لأن الأزمة التاريخية للنخب السياسية في السودان مع اتفاقيات السلام كانت حول “نقض العهود والمواثيق”، وكل اتفاقيات السلام التي تم توقيعها مع ذات الجبهة الثورية في العهد البائد لم ترى النور بسبب عدم الثقة المتبادلة، ولم تتضمن بنود واضحة تحمي الاتفاقية من تراجع أي من الأطراف.
لن تقبل بعد اليوم، عودة الجبهة الثورية إلى مربع الحرب، وخاصة بعد أن سقط نظام الإنقاذ عبر الكفاح المدني السلمي وليس عبر السلاح، وبذلك انتهى عهد “حمل السلاح”، وفقد مشروعيته، إذ كان ممكناً عندما قالها المخلوع: “نحن جينا بالسلاح والعايز يشيلنا لازم يشيل السلاح.. ونحن لن نفاوض إلا من حمل السلاح”، واليوم انتهى ذلك العهد المظلم.
دعوة من القلب إلى عبدالعزيز الحلو وعبدالواحد محمد نور.. الخرطوم تحتاج إليكم اليوم أكثر من الأمس ومن الغد، الثوار يحمون ثورتهم في كل الولايات، ومازال النضال مستمراً ضد الفلول في الداخل، نعمل ونجتهد من أجل التحول الديمقراطي ووضع دستور يمثل الجميع ويحترمه الكل، وعدم استجابتكم لهذا النداء اليوم هو خزلان للثورة، لأن عودتكم بعد انجاز الثورة، وتحقيق مطالبها لن يجدي نفعاً، ووقتها لن تجدوا من يستمع إليكم لا في دارفور ولا في جبال النوبة ولا في بقية مناطق السودان، وثقوا بأن كل طلقة تخرج اليوم من أي بندقية لن تستقر إلى في قلب مواطن سوداني في كاودا أو في نيرتتي أو في الجنينة، عودوا بسرعة قبل فوات الأوان.. حباً ووداً..

الجريدة

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكسفورد!!
الأخبار
السودان… السلاح في يد الجميع فمن يحمي المدنيين؟ .. تقديرات تؤكد انتشار 6 ملايين قطعة سلاح بيد المواطنين
منبر الرأي
رجل البر والاحسان .. بقلم: عبدالله الشقليني
Uncategorized
رحيل “الأسطى”
عودة لزيارة ترامب لدول الخليج وحرب السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرئيس سلفاكير يرسل نائبه لاستقبال البشير .. هل وصلت الرسالة إلى الطاغية؟ .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

الطائفية أفيون بعض الأنظمة .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

تركيا نحو التمكين الإسلامي بعد الإنقلاب العسكري الفاشل .. بقلم: المهندس فوزي صالح وهبي/ السويد

طارق الجزولي
منبر الرأي

بداياتُ مشروع دَلتَا الغابَةِ ونهاياته- مُقتطف من كِتابي ريحة الموج والنوارس- من جُزئين عن دار عزّة للنشر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss